نأت بسعاد عنك نوى شظون
النابغة الذبيانيجاهليالوافرالنون
- ١نَأَت بِسُعادَ عَنكَ نَوىً شَظونُفَبانَت وَالفُؤادُ بِها رَهينُ
- ٢وَحَلَّت في بَني القَينِ بنُ جَسرٍفَقَد نَبَغَت لَنا مِنهُم شُؤونُ
- ٣تَأَوَّبَني بِعَمَّلَةَ اللَواتيمَنَعنَ النَومَ إِذ هَدَأَت عُيونُ
- ٤كَأَنَّ الرَحلَ شُدَّ بِهِ خَذوفٌمِنَ الجَوناتِ هادِيَةٌ عَنونُ
- ٥مِنَ المُتَعَرِّضاتِ بِعَينِ نَخلٍكَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ سَدينُ
- ٦كَقَوسِ الماسِخيِّ أَرَنَّ فيهامِنَ الشَرعيِّ مَربوعٌ مَتينُ
- ٧إِلى اِبنِ مُحَرَّقٍ أَعمَلتُ نَفسيوَراحِلَتي وَقَد هَدَتِ العُيونُ
- ٨أَتَيتَكَ عارِياً خَلَقاً ثِيابيعَلى خَوفٍ تُظَنَّ بيَ الظَنونُ
- ٩فَأَلفَيتُ الأَمانَةَ لَم تَخُنهاكَذَلِكَ كانَ نوحٌ لا يَخونُ