قصائد

ألا طرقت هند الهنود وصحبتي

الحطيئةمخضرمالطويلالدال

  1. ١أَلا طَرَقَت هِندُ الهُنودِ وَصُحبَتيبِحَورانَ حَورانِ الجُنودِ هُجودُ
  2. ٢فَلَم تَرَ إِلّا فِتيَةً وَرِحالَهُموَجُرداً عَلى أَثباجِهِنَّ لُبودُ
  3. ٣وَكَم دونَ لَيلى مِن عَدُوٍّ وَبَلدَةٍبِها لِلعِتاقِ الناجِياتِ بَريدُ
  4. ٤وَخَرقٍ يُجِرُّ القَومَ أَن يَنطِقوا بِهِوَتَمشي بِهِ الوَجناءُ وَهِيَ لَهيدُ
  5. ٥كَأَن لَم تُقِم أَظعانُ هِندٍ بِمُلتَقىًوَلَم تَرعَ في الحَيِّ الحِلالِ تَرودُ
  6. ٦وَلَم تَحتَلِل جَنبي أَثالَ إِلى المِلاوَلَم تَرعَ قَوّاً حِذيَمٌ وَأَسيدُ
  7. ٧بِها العينُ يَحفِرنَ الرُخامى كَأَنَّهانَصارى عَلى حينِ الصَلاةِ سُجودُ
  8. ٨إِذا حُدِّثَت أَنَّ الَّذي بِيَ قاتِليمِنَ الحُبِّ قالَت ثابِتٌ وَيَزيدُ
  9. ٩إِذا ما نَأَت كانَت لِقَلبِي عَلاقَةٌوَفي الحَيِّ عَنها هِجرَةٌ وَصُدودُ
  10. ١٠سَخونُ الشِتاءِ يُدفِئُ القُرَّ مَسُّهاوَفي الصَيفِ جَمّاءُ العِظامِ بَرودُ
  11. ١١عَبيرٌ وَمِسكٌ آخِرَ اللَيلِ نَشرُهابِهِ بَعدَ عَلّاتِ البَخيلِ تَجودُ
  12. ١٢تَذَكَّرتُ هِنداً فَالفُؤادُ عَميدُوَشَطَّت نَواها فَالمَزارُ بَعيدُ
  13. ١٣تَذَكَّرتُها فَاِرفَضَّ دَمعي كَأَنَّهُنَثيرُ جُمانٍ بَينَهُنَّ فَريدُ
  14. ١٤غَفولٌ فَلا تُخشى غَوائِلُ شَرِّهاعَنِ الزادِ ميسانُ العَشِيِّ رَقودُ