ألا طرقت هند الهنود وصحبتي
الحطيئةمخضرمالطويلالدال
- ١أَلا طَرَقَت هِندُ الهُنودِ وَصُحبَتيبِحَورانَ حَورانِ الجُنودِ هُجودُ
- ٢فَلَم تَرَ إِلّا فِتيَةً وَرِحالَهُموَجُرداً عَلى أَثباجِهِنَّ لُبودُ
- ٣وَكَم دونَ لَيلى مِن عَدُوٍّ وَبَلدَةٍبِها لِلعِتاقِ الناجِياتِ بَريدُ
- ٤وَخَرقٍ يُجِرُّ القَومَ أَن يَنطِقوا بِهِوَتَمشي بِهِ الوَجناءُ وَهِيَ لَهيدُ
- ٥كَأَن لَم تُقِم أَظعانُ هِندٍ بِمُلتَقىًوَلَم تَرعَ في الحَيِّ الحِلالِ تَرودُ
- ٦وَلَم تَحتَلِل جَنبي أَثالَ إِلى المِلاوَلَم تَرعَ قَوّاً حِذيَمٌ وَأَسيدُ
- ٧بِها العينُ يَحفِرنَ الرُخامى كَأَنَّهانَصارى عَلى حينِ الصَلاةِ سُجودُ
- ٨إِذا حُدِّثَت أَنَّ الَّذي بِيَ قاتِليمِنَ الحُبِّ قالَت ثابِتٌ وَيَزيدُ
- ٩إِذا ما نَأَت كانَت لِقَلبِي عَلاقَةٌوَفي الحَيِّ عَنها هِجرَةٌ وَصُدودُ
- ١٠سَخونُ الشِتاءِ يُدفِئُ القُرَّ مَسُّهاوَفي الصَيفِ جَمّاءُ العِظامِ بَرودُ
- ١١عَبيرٌ وَمِسكٌ آخِرَ اللَيلِ نَشرُهابِهِ بَعدَ عَلّاتِ البَخيلِ تَجودُ
- ١٢تَذَكَّرتُ هِنداً فَالفُؤادُ عَميدُوَشَطَّت نَواها فَالمَزارُ بَعيدُ
- ١٣تَذَكَّرتُها فَاِرفَضَّ دَمعي كَأَنَّهُنَثيرُ جُمانٍ بَينَهُنَّ فَريدُ
- ١٤غَفولٌ فَلا تُخشى غَوائِلُ شَرِّهاعَنِ الزادِ ميسانُ العَشِيِّ رَقودُ