قصائد

لئن كان ورد الخد أبدع في الصبغ

ابن زاكورعثمانيالطويلالغين

  1. ١لَئِنْ كَانَ وَرْدُ الْخَدِّ أَبْدَعَ فِي الصَّبْغِوَحَاطَتْهُ حَيَّاتٌ تَدَلَّتْ مِنَ الصُّدْغِ
  2. ٢وَذَادَتْ نِبَالُ اللَّحْظِ دُونَ اقْتِطَافِهِوَبَانَتْ عَلَى مَنْ سَامَهُ سِمَةَ الصَّدْغِ
  3. ٣فَفِي قَطْفِ وَرْدِ الْمَدْحِ مَدْحِ مُحَمَّدٍعَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ أَمْنٌ مِنَ الَّلدْغِ
  4. ٤أَدِمْ قَطْفَهُ تَظْهَرْ عَلَى كُلِّ حَاسِدٍوَتَظْفَرْ بِأَسْنَى مَا تُرِيدُ وَمَا تَبْغِي
  5. ٥فَفِي قَطْفِهِ قَطْفُ الْمُنَى دُونَ مَا عَنَاوَهَصْرُ غُصُونِ الْبِرِّ مِنْ دَوْحَةِ الرَّفْغِ
  6. ٦فَحُكْ فِيهِ مِنْ حَرِّ الثَّنَاءِ مَطَارِفاًمُنَمْنَمَةَ الأَعْلاَمِ بَاهِرَةَ الصَّبْغِ
  7. ٧وَقُلْ وَاعْتَرِفْ بِالْعَجْزِ فِيهِ قَصِيدَةًوَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الإِجَادَةِ وَالنَّبْغِ
  8. ٨فَقَدْ أَفْصَحَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ بِمَدْحِهِوَمَدْحُكَ مِنْهُ فِي الْحَقِيقَةِ كَالنَّشْغِ
  9. ٩وَلَكِنَّهُ صَلَّى الإِلَهُ عَلَيْهِ مَاحَلاَ ذِكْرُهُ يُولِي الْجَزِيلَ مِنَ الْوَشْغِ
  10. ١٠وَكُنْ ذَا خُضُوعٍ فِي خِطَابِ جَلاَلِهِفَإِنَّهُ لِلْمُثْنِي عَلَى مَجْدِهِ مُصْغِ
  11. ١١فَإِنْ كَانَ ذَا ذُلٍّ فَسَمْعٌ مُبْلَّغٌوَإِلاَّ فَسَمْعٌ لاَ يُضَافُ إِلَى بَلْغِ
  12. ١٢بِجَاهِكَ عِنْدَ اللهِ يَا أَصْلَ أَصْلِهِفَآدَمُ لَوْلاَكَ مَا فَازَ بِالنَّبْغِ
  13. ١٣وَحَقَّ أَبِي بَكْرٍ لَدَيْكَ وَبِنْتِهِوَبِضْعَتِكَ الزَّهْرَا اكْفِنَا كُلَّمَا مِلْغِ
  14. ١٤وَحُطْنِي وَأَهْلِي مِنْ عِدَاتِكَ وَاسْقِنَابِسَجْلٍ مِنَ الإِحْسَانِ مُتَّسِعِ الْفَرْغِ
  15. ١٥حَنَانَيْكَ قُدْنَا لِلسَّعَادَةِ وَاهْدِنَافَذَاكَ الذِي نَرْجُو وَذَاكَ الذِي نَبْغِي
  16. ١٦لَقِينَا مِنَ الدُّنْيَا وَأَنْيَابِ بُؤْسِنَانَظِيرَ الذِي يَلْقَى الْهَشِيشُ مِنَ الْمَضْغِ
  17. ١٧وَغَيَّرَنَا فِيهَا قَبِيحُ ذُنُوبِنَاكَمَا غَيَّرَتْ بِيضَ الثِّيَابِ حُلَى الصَّبْغِ
  18. ١٨فَأَنْقِذْ نُهَانَا مِنْ هَوَانَا فَإِنَّهُشَجَاهَا كَمَا يَشْجُو الْفَتَى وَرَمُ الرَّفْغِ
  19. ١٩عَلَيْكَ صَلاَةُ اللهِ يَا مُرْسِلاً إِلَىجَمِيعِ الْوَرَى مَا اسْتُؤْصِلَتْ شَأْفَةُ النَّزْغِ
  20. ٢٠وَمَا مَحَقَ الْبُهْتَانَ نُورُ رَشَادِكُمْوَأَرْدَى الْهُدَى رَأْسَ الضَّلاَلَةِ بِالْفَدْغِ
  21. ٢١وَمَا نَوَّهَ الذِّكْرُ الْحَكِِيمُ بِمَدْحِكُمْوَمَا رَاقَ تَدْبِيجُ الْقَرَاطِيسِ بِالصَّمْغِ
  22. ٢٢وَمَا نِيلَ مِنْ جَرَّاكُمُ فَضْلُ رَبِّنَاوَمَا عَرَّجَ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ عَلَى فَرْغِ
  23. ٢٣كَذَا الآلُ أَقْمَارُ الْهُدَى وَالصِّحَابُمِنْ أَبَارُوا عُدَاةَ الدِّينِ بِالضَّرْبِ وَالنَّدْغِ
  24. ٢٤كَسَوْهُمْ جَلاَبِيبَ الدِّمَا بَعْدَ بَزِّهِمْفَحَاكُوا جُلوُدَ الشَّاءِ عُلَّتْ مِنَ الدَّبْغِ
  25. ٢٥وَحَابُوا بِهِمْ كُلَّ الْوُحُوشِ تَكَرٍّماًفَأَفْنَوْا وَمَا كَادُوا الُّلحُومَ مِنَ الْمَشْغِ
  26. ٢٦وَخَضَّبَ تَحْجْيلَ الْجِيَادِ نَجِيعُهُمْفَتَحْسِبُ يَاقُوتاً تَنَاسَقَ فِي الرُّسْغِ