راقني من لفظك المستطاب
صفي الدين الحليمملوكيالمديدالباء
- ١راقَني مِن لَفظِكَ المُستَطابِحِكمَةٌ فيهِ وَفَصلُ الخِطابِ
- ٢وَمَعانٍ مُشرِقاتٌ حِسانٌما تَوارَت شَمسُها في حِجابِ
- ٣هِيَ لِلوارِدينَ ماءٌ زُلالٌوَسِواها لامِعٌ كَالسَرابِ
- ٤جالَ ماءُ الحُسنِ فيها كَما قَدجالَ في الحَسناءِ ماءُ الشَبابِ
- ٥ما رَأَينا قَبلَها عِقدَ دُرٍّ ضَممَهُ في الطِرسِ سَطرُ كِتابِ
- ٦صَدَرَت عَنِ لَفظِ صاحِبِ فَضلٍهُوَ عِندي مِن أَكبَرِ الأَصحابِ
- ٧فَتَأَمَّلتُ وَأَمَّلتُ مِنهُ جَمعَ شَملي في عاجِلٍ وَاِقتِرابِ
- ٨ثُمَّ قابَلتُ أَيادي ثَناهُبِدُعاءٍ صالِحٍ مُستَجابِ
- ٩يا أُهَيلَ الوُدِّ أَنتِم مُراديوَإِلَيكُم في العَلاءِ اِنتِسابي
- ١٠ذِكرُكُم لي شاغِلٌ في حُضوريوَثَناكُم مُؤنِسي في اِغتِرابي