قصائد

صحا من تصابيه الفؤاد المشوق

الممزق العبديجاهليالطويلالقاف

  1. ١صَحا عَن تَصابِيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُوَحانَ مِنَ الحَيِّ الجَميعِ تَفَرُّقُ
  2. ٢وَأَصبَحَ لا يَشفي غَليلَ فُؤادِهِقِطارُ السَّحابِ وَالرَّحِيقُ المُرَوَّقُ
  3. ٣لَدُن شَالَ أَحْداجُ القَطينِ غُدَيَّةًعَلى جَلهَةِ الوَادِي مَعَ الصُّبحِ تُوسَقُ
  4. ٤تَطالَعُ ما بَينَ الرَّجَى فَقُراقِرٍعَلَيهِنَّ سِربالُ السَّرابِ يُرَقرِقُ
  5. ٥وَقَد جاوَزَتها ذاتُ نِيرَينِ شارِفٌمُحَرَّمَةٌ فِيها لَوامِعُ تَخفِقُ
  6. ٦بِجَأْوَاءَ جُمهورٍ كَأَنَّ طَريقَهابِسُرَّةَ بَينَ الحَزنِ وَالسَّهلِ رَزدَقُ
  7. ٧يَشُولُ عَلى أَقطارِها القَومُ بِالقَناتَحوطُ عَلى آثارِهِنَّ وَتَلحَقُ
  8. ٨وَقالَ جَميعُ الناسِ أَينَ مَصِيرُنافَأَضمَرَ مِنها خُبثَ نَفس مُمَزَّقُ
  9. ٩فَلَمَّا أَتى مِن دونِها الرِّمْثُ وَالغَضاوَلاحَت لَنا نارُ الفَرِيقَينِ تَبرُقُ
  10. ١٠فَوَجَّهَها غَربِيَّةً عَن بِلادِناوَوَدَّ الَّذينَ حَولَنا لَو تُشَرِّقُ
  11. ١١فَجالَت عَلى أَجوازِها الخَيلُ بِالقناتُواضِعُ مِن قَرنَي جَدود وَتَمرُقُ
  12. ١٢فَمَن مُبلِغُ النُعمانَ أَنَّ أُسَيِّداًعَلى العَينِ تَعتادُ الصَّفا وَتُمَرِّقُ
  13. ١٣وَأَنَّ لُكَيزاً لَم تَكُن رَبَّ عُكَّةٍلَدُن صَرَّحَت حُجَّاجُهُم فَتَفَرَّقوا
  14. ١٤قَضَى لِجَميعِ النَّاسِ إِذ جاءَ أَمرُهُمْبِأَنْ يَجنُبُوا أَفراسَهُمْ ثُمَّ يَلْحَقوا
  15. ١٥لِتُبلِغَنِي مَن لا يُكَدِّرُ نِعمَةًبِعُذرٍ وَلا يَزكو لَدَيهِ التَّمَلُّقُ
  16. ١٦يَؤُمُّ بِهِنَّ الحَزمَ خِرقٌ سَمَيدَعٌأَحَذُّ كَصَدرِ الهندوانِيِّ مِخفَقُ