ألا في سبيل الحب حال مسهد
ابن نباته المصريمملوكيالطويلرومانسيةالغين
- ١ألا في سبيل الحبّ حال مسهدٍلثعلب هذا الفجر عنه مراغ
- ٢يراعي نجوم الليل تبراً ودأبهأمانيّ من عهد الوصال تصاغ
- ٣دعا شجوه فقد الأحبة والصبافما للكرى في مقلتيه مساغ
- ٤أحبايَ لي في اليوم شغلٌ بصبوتيوشيبي وفي أهل الملام فراغ
- ٥وكم عاقب اللوام والشيب في الهوىمحبًّا وفي جلد المحبّ دُباغ
- ٦صبغت مشيبي راجياً عودة الصباوهيهات منه دعوة وبلاغ
- ٧كذلك أفكار المشيب إذا سرتوفي بعض باذنجانهنّ صباغ
- ٨دَع الغيّ بعد الأربعين فكم دعاهداة الورى داعي الغواة فزاغوا
- ٩وقد أسقط العالي بناثر ساقطكطاهر ماء المزن حين بلاغ
- ١٠تباركَ من صانَ العلى بعليهاعلى حين رام السائدون وراغوا
- ١١ثنى كلّ باعٍ من مداها ممدَّحكأن ثناه في البسيطةِ باغ
- ١٢ووافى وأوقات الزمان كثيفةفها هي كالبيض الحسان رفاغ
- ١٣أخو الفضل والألفاظ قالت وعلمتفأصغى إليها المادحون وصاغوا
- ١٤وقاضي قضاة الشام والذكر والندىبحيث ثبيرٌ فالحسا فأباع
- ١٥على كلّ وادٍ للندى منه مبسمٌوفي كلِّ حيٍّ للصنائع داغ
- ١٦من المعشر السامين كادَ وَليدهميقول لنظَّام المدائح ناغوا
- ١٧كأن العلى شخصٌ لهم منه قد سعاوفي الناسِ كعبٌ للعلى ودماغ
- ١٨أمولاي خذْها ذاتَ نظمٍ موشععلى أوجه الأنداد ذاك ردَاغ
- ١٩وما القول إلاَّ كالورى متفاوتٌفمنه صهيلٌ أو فمنه تواغ