ألا أبلغا سعد بن ليث وجندعا
المشؤومجاهليالطويلالراء
- ١أَلا أَبلِغا سَعدَ بنَ لَيثٍ وَجُندُعاًوَكَلباً أَثيبوا المَنَّ غَيرَ المُكَدَّرِ
- ٢فَنَهنَهتُ أولى القَومِ عَنّي بِضَربَةٍتَنَفَّسَ مِنها كُلُّ حَشيانِ مُجحَرِ
- ٣وَلا تَحسَبنَ جاري إِلى ظِلِّ مَرخَةٍوَلا تَحسَبَنهُ فَقعَ قاعٍ بِقَرقَرِ
- ٤وَكُنتُ إِذا جاري دَعا لِمَضوفَةٍأُشَمِّرِ حَتّى يَنصُفَ الساقَ مِئزِري
- ٥وَلكِنَّني جَمرُ الغَضا مِن وَرائِهِيُخَفِّرُني سَيفي إِذا لَم أُخَفَّر
- ٦أَبي الناسُ إِلّا الشَرَّ مِنّي فَدَعهُموَإِيّايَ ما جاءوا إِلَيَّ بِمُنكَرِ
- ٧إِذا مَعشَرٌ يَوماً بَغَوني بَغَيتُهُمبِمُسقِطَةِ الأَحبالِ فَقماءَ قِنطِرِ
- ٨إِذا أَدرَكَت أولاهُم أُخرَياتُهُمحَنَوتُ لَهُم بِالسَندَرِيِّ المُوَتَّرِ
- ٩وَطَعنٍ كَرُمحِ الشَولِ أَمسَت غَوارِزاًجَواذِبُها تَأبى عَلى المُتَغَبِّرِ
- ١٠مَنَنتُ عَلى لَيثِ بنِ سَعدٍ وَجُندُعٍأَثيبي بِها سَعدَ بنَ لَيثٍ أَو اِكفُري
- ١١وَقُلتُ لَهُم قَد أَدرَكَتكُم كَتيبَةٌمُفَسِّدَةُ الأَدبارِ ما لَم تُخَفَّرِ