للدهر ما بين الأنام وزيف
الخبز أرزيعباسيالكاملحزنالفاء
- ١للدهر ما بين الأنام وَزِيفُولصَرفه بين الورى تصريفُ
- ٢تلك النوائب وهي مأدبَة الفَتىوالزاعِبيُّ يقيمه التثقيفُ
- ٣غِيَرٌ تُحاجي ذا الحجا عن صبرِهِفإذا عرى فقويُّهنَّ ضعيفُ
- ٤وإذا تنكَّرتِ الليالي لن يُرىنكرانُها إن يُعرَف المعروفُ
- ٥ما تُثقِل الأعناقَ إلا مِنَّةٌلفتىً له عن مُثقَلٍ تخفيفُ
- ٦نظرتْ إليَّ الحادثاتُ فرَدَّهاعنّي الأميرُ وطرفُها مطروفُ
- ٧لمّا استعنتُ على الزمان بأيِّدٍنكص الزمان فصَرفُه مصروفُ
- ٨لولا خلائق في الكريم كريمةٌلم يستَبِن أنَّ الشريف شريفُ
- ٩هذا نزارٌ زان فرعَ أرومةٍهو تالدٌ في المكرمات طريفُ
- ١٠تنميه صِيدٌ أُسدُ حربٍ ما لهمإلا القواضب والرماح غَرِيفُ
- ١١يمشون في الحَلَق الحَصِيف وتحتهانَسجُ الشجاعةِ في القلوب حَصيفُ
- ١٢لو أنهم عدمو السيوفَ تحدَّرَتعزماتُهم في الروع وهي سيوفُ
- ١٣تُجري النَّدى مجرى الدماء أكُفُّهمفهمُ حياةٌ للورى وحتوفُ
- ١٤مَن كان وهّابَ الأُلوف ولم يكنليروضه يومَ العِطاف أُلوفُ
- ١٥يقسو ويعنُفُ في الحروب وشأنُهفي السلم بَرٌّ بالأنام رؤوفُ
- ١٦يدنو ويبعد هيبةً وتواضعاًفيجلُّ وهو مع الجلال لطيفُ
- ١٧يا ابن المكارم إنَّ أولى ما بهتُبنى المكارمُ أن يُغاثَ لهيفُ
- ١٨وإذا المَنَاسِب لم تكن معدودةًلصنائع فبَدِينُهُنَّ نحيفُ
- ١٩ذاك الفخار على المساعي دائرٌوله إذا وقف السُّعاة وقوفٌ