أرحلت من سلمى بغير متاع
المسيب بن علسجاهليالكاملالعين
- ١أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِقَبلَ العُطاسِ وَرُعتَها بِوَداعِ
- ٢مِن غَيرِ مَقلِيَةٍ وَإِنَّ حِبالَهالَيسَت بِأَرمامٍ وَلا أَقطاعِ
- ٣إِذ تَستَبيكَ بِأَصلَتِيٍّ ناعِمٍقامَت لِتَفتِنَهُ بِغَيرِ قِناعِ
- ٤وَمَهاً يَرُفُّ كَأَنَّهُ إِذ ذُقتَهُعانِيَّةٌ شُجَّت بِماءِ وِقاعِ
- ٥أَو صَوبُ غادِيَةٍ أَدَرَّتهُ الصَبابِبَزيلِ أَزهَرَ مُدمَجٍ بِسَياعِ
- ٦فَرَأَيتُ أَنَّ الحُكمَ مُجتَنِبُ الصِباوَصَحَوتُ بَعدَ تَشَوُّقٍ وَرُواعِ
- ٧فَتَسَلَّ حاجَتَها إِذا هِيَ أَعرَضَتبِخَميصَةٍ سُرُحِ اليَدَينِ وِساعِ
- ٨صَكّاءَ ذِعلِبَةٍ إِذا اِستَدبَرتَهاحَرَجٍ إِذا اِستَقبَلَتها هِلواعِ
- ٩وَكَأَنَّ قِنطَرَةً بِمَوضِعِ كورِهامَلساءَ بَينَ غَوامِضِ الأَنساعِ
- ١٠وَإِذا تَعاوَرَتِ الحَصا أَخفافُهادَوّى نَواديهِ بِظَهرِ القاعِ
- ١١وَكَأَنَّ غارِبَها رَباوَةُ مَخرَمٍوَتَمُدُّ ثِنيَ جَديلِها بِشِراعِ
- ١٢وَإِذا أَطَفتَ بِها أَطَفتَ بِكَلكَلٍنَبِضِ الفَرائِصِ مُجفَرِ الأَضلاعِ
- ١٣مَرِحَت يَداها لِلنَجاءِ كَأَنَّماتَكرو بِكَفَّي لاعِبٍ في صاعِ
- ١٤فِعلَ السَريعَةِ بادَرَت جُدّادَهاقَبلَ المَساءِ تَهُمُّ بِالإِسراعِ
- ١٥فَلَأُهدِيَنَّ مَعَ الرِياحِ قَصيدَةًمِنّي مُغَلغَلَةً إِلى القَعقاعِ
- ١٦تَرِدُ المِياهَ فَما تَزالُ غَريبَةًفي القَومِ بَينَ تَمَثُّلٍ وَسَماعِ
- ١٧وَإِذا المُلوكُ تَدافَعَت أَركانُهاأَفضَلتَ فَوقَ أَكُفِّهِم بِذِراعِ
- ١٨وَإِذا تَهيجُ الريحُ مِن صُرّادِهاثَلجاً يُنيخُ النَيبَ بِالجَعجاعِ
- ١٩أَحلَلتَ بَيتَكَ بِالجَميعِ وَبَعضُهُممُتَفَرِّقٌ لِيَحُلَّ بِالأَوزاعِ
- ٢٠وَلَأَنتَ أَجوَدُ مِن خَليجٍ مُفعَمٍمُتَراكِمِ الآذِيِّ ذي دُفّاعِ
- ٢١وَكَأَنَّ بُلقَ الخَيلِ في حافاتِهِيَرمي بِهِنَّ دَوالِيَ الزُرّاعِ
- ٢٢وَلَأَنتَ أَشجَعُ في الأَعادي كُلِّهامِن مُخدِرٍ لَيثٍ مُعيدِ وِقاعِ
- ٢٣يَأتي عَلى القَومِ الكَثيرِ سِلاحُهُمفَيَبيتُ مِنهُ القَومُ في وَعواعِ
- ٢٤أَنتَ الوَفِيُّ فَما تُذَمُّ وَبَعضُهُمتودي بِذِمَّتِهِ عُقابُ مَلاعِ
- ٢٥وَإِذا رَماهُ الكاشِحونَ رَماهُمُبِمَعابِلَ مَذروبَةٍ وَقِطاعِ
- ٢٦وَلِذاكُمُ زَعَمَت تَميمٌ أَنَّهُأَهلُ السَماحَةِ وَالنَدى وَالباعِ