قصائد

أرحلت من سلمى بغير متاع

المسيب بن علسجاهليالكاملالعين

  1. ١أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِقَبلَ العُطاسِ وَرُعتَها بِوَداعِ
  2. ٢مِن غَيرِ مَقلِيَةٍ وَإِنَّ حِبالَهالَيسَت بِأَرمامٍ وَلا أَقطاعِ
  3. ٣إِذ تَستَبيكَ بِأَصلَتِيٍّ ناعِمٍقامَت لِتَفتِنَهُ بِغَيرِ قِناعِ
  4. ٤وَمَهاً يَرُفُّ كَأَنَّهُ إِذ ذُقتَهُعانِيَّةٌ شُجَّت بِماءِ وِقاعِ
  5. ٥أَو صَوبُ غادِيَةٍ أَدَرَّتهُ الصَبابِبَزيلِ أَزهَرَ مُدمَجٍ بِسَياعِ
  6. ٦فَرَأَيتُ أَنَّ الحُكمَ مُجتَنِبُ الصِباوَصَحَوتُ بَعدَ تَشَوُّقٍ وَرُواعِ
  7. ٧فَتَسَلَّ حاجَتَها إِذا هِيَ أَعرَضَتبِخَميصَةٍ سُرُحِ اليَدَينِ وِساعِ
  8. ٨صَكّاءَ ذِعلِبَةٍ إِذا اِستَدبَرتَهاحَرَجٍ إِذا اِستَقبَلَتها هِلواعِ
  9. ٩وَكَأَنَّ قِنطَرَةً بِمَوضِعِ كورِهامَلساءَ بَينَ غَوامِضِ الأَنساعِ
  10. ١٠وَإِذا تَعاوَرَتِ الحَصا أَخفافُهادَوّى نَواديهِ بِظَهرِ القاعِ
  11. ١١وَكَأَنَّ غارِبَها رَباوَةُ مَخرَمٍوَتَمُدُّ ثِنيَ جَديلِها بِشِراعِ
  12. ١٢وَإِذا أَطَفتَ بِها أَطَفتَ بِكَلكَلٍنَبِضِ الفَرائِصِ مُجفَرِ الأَضلاعِ
  13. ١٣مَرِحَت يَداها لِلنَجاءِ كَأَنَّماتَكرو بِكَفَّي لاعِبٍ في صاعِ
  14. ١٤فِعلَ السَريعَةِ بادَرَت جُدّادَهاقَبلَ المَساءِ تَهُمُّ بِالإِسراعِ
  15. ١٥فَلَأُهدِيَنَّ مَعَ الرِياحِ قَصيدَةًمِنّي مُغَلغَلَةً إِلى القَعقاعِ
  16. ١٦تَرِدُ المِياهَ فَما تَزالُ غَريبَةًفي القَومِ بَينَ تَمَثُّلٍ وَسَماعِ
  17. ١٧وَإِذا المُلوكُ تَدافَعَت أَركانُهاأَفضَلتَ فَوقَ أَكُفِّهِم بِذِراعِ
  18. ١٨وَإِذا تَهيجُ الريحُ مِن صُرّادِهاثَلجاً يُنيخُ النَيبَ بِالجَعجاعِ
  19. ١٩أَحلَلتَ بَيتَكَ بِالجَميعِ وَبَعضُهُممُتَفَرِّقٌ لِيَحُلَّ بِالأَوزاعِ
  20. ٢٠وَلَأَنتَ أَجوَدُ مِن خَليجٍ مُفعَمٍمُتَراكِمِ الآذِيِّ ذي دُفّاعِ
  21. ٢١وَكَأَنَّ بُلقَ الخَيلِ في حافاتِهِيَرمي بِهِنَّ دَوالِيَ الزُرّاعِ
  22. ٢٢وَلَأَنتَ أَشجَعُ في الأَعادي كُلِّهامِن مُخدِرٍ لَيثٍ مُعيدِ وِقاعِ
  23. ٢٣يَأتي عَلى القَومِ الكَثيرِ سِلاحُهُمفَيَبيتُ مِنهُ القَومُ في وَعواعِ
  24. ٢٤أَنتَ الوَفِيُّ فَما تُذَمُّ وَبَعضُهُمتودي بِذِمَّتِهِ عُقابُ مَلاعِ
  25. ٢٥وَإِذا رَماهُ الكاشِحونَ رَماهُمُبِمَعابِلَ مَذروبَةٍ وَقِطاعِ
  26. ٢٦وَلِذاكُمُ زَعَمَت تَميمٌ أَنَّهُأَهلُ السَماحَةِ وَالنَدى وَالباعِ