لا تقتضي الدين إلا بالقنا الذبل
عنترة بن شدادجاهليالبسيطاللام
- ١لا تَقتَضي الدَينَ إِلّا بِالقَنا الذُبُلِوَلا تُحَكِّم سِوى الأَسيافِ في القُلَلِ
- ٢وَلا تُجاوِر لِئاماً ذَلَّ جارُهُمُوَخَلِّهِم في عِراصِ الدارِ وَاِرتَحِلِ
- ٣وَلا تَفِرَّ إِذا ما خُضتُ مَعرَكَةًفَما يَزيدُ فِرارُ المَرءِ في الأَجَلِ
- ٤يا عَبلَ أَنتِ سَوادُ القَلبِ فَاِحتَكِميفي مُهجَتي وَاِعدِلي يا غايَةَ الأَمَلِ
- ٥وَإِن تَرَحَّلتِ عَن عَبسٍ فَلا تَقِفيفي دارِ ذُلٍّ وَلا تُصغي إِلى العَذَلِ
- ٦لِأَنَّ أَرضَهُمُ مِن بَعدِ رِحلَتِناتَبقى بِلا فارِسٍ يُدعى وَلا بَطَلِ
- ٧سَلي فَزارَةَ عَن فِعلي وَقَد نَفَرَتفي جَحفَلٍ حافِلٍ كَالعارِضِ الهَطِلِ
- ٨تَهُزُّ سُمرَ القَنا حِقداً عَلَيَّ وَقَدرَأَت لَهيبَ حُسامي ساطِعَ الشُعَلِ
- ٩يُخبِركِ بَدرُ بنُ عَمروٍ أَنَّني بَطَلٌأَلقى الجُيوشَ بِقَلبٍ قُدَّ مِن جَبَلِ
- ١٠قاتَلتُ فُرسانَهُم حَتّى مَضوا فِرَقاًوَالطَعنُ في إِثرِهِم أَمضى مِنَ الأَجَلِ
- ١١وَعادَ بي فَرَسي يَمشي فَتُعثِرُهُجَماجِمٌ نُثِرَت بِالبيضِ وَالأَسَلِ
- ١٢وَقَد أَسَرتُ سَراةَ القَومِ مُقتَدِراًوَعُدتُ مِن فَرَحي كَالشارِبِ الثَمِلِ
- ١٣يا بَينُ رَوَّعتَ قَلبي بِالفِراقِ وَماأَبكي لِفُرقَةِ أَصحابٍ وَلا طَلَلِ
- ١٤بَل مِن فِراقِ الَّتي في جَفنِها سَقَمٌقَد زادَني عِلَلاً مِنهُ عَلى عِلَلي
- ١٥أُمسي عَلى وَجَلٍ خَوفَ الفِراقِ كَماتُمسي الأَعادِيُّ مِن سَيفي عَلى وَجَلِ
- ١٦مَن لي بِرَدِّ الصِبا وَاللَهوِ وَالغَزَلِهَيهاتَ ما فاتَ مِن أَيّامِكَ الأُوَلِ
- ١٧طَوى الجَديدانِ ما قَد كُنتُ أَنشُرُهُوَأَنكَرَتني ذَواتُ الأَعيُنِ النُجُلِ
- ١٨وَما ثَنى الدَهرُ عَزمي عَن مُهاجَمَةٍوَخَوضِ مَعمَعَةٍ في السَهلِ وَالجَبَلِ
- ١٩في الخَيلِ وَالخافِقاتِ السودِ لي شُغلٌلَيسَ الصَبابَةُ وَالصَهباءُ مِن شُغلي
- ٢٠لَقَد ثَناني النُهى عَنها وَأَدَّبَنيفَلَستُ أَبكي عَلى رَسمٍ وَلا طَلَلِ
- ٢١سَلوا جَوادِيَ عَنّي يَومَ يَحمِلُنيهَل فاتَني بَطَلٌ أَو حُلتُ عَن بَطَلِ
- ٢٢وَكَم جُيوشٍ لَقَد فَرَّقتُها فِرَقاًوَعارِضُ الحَتفِ مِثلُ العارِضِ الهَطِلِ
- ٢٣وَمَوكِبٍ خُضتُ أَعلاهُ وَأَسفَلَهُبِالضَربِ وَالطَعنِ بَينَ البيضِ وَالأَسَلِ
- ٢٤ماذا أُريدُ بِقَومٍ يَهدُرونَ دَميأَلَستُ أَولاهُمُ بِالقَولِ وَالعَمَلِ
- ٢٥لا يَشرَبُ الخَمرَ إِلّا مَن لَهُ ذِمَمٌوَلا يَبيتُ لَهُ جارٌ عَلى وَجَلِ