قصائد

شاقني الأهل لم تشقني الديار

الخبز أرزيعباسيالخفيفرومانسيةالراء

  1. ١شاقَني الأهلُ لم تشقني الدِّيارُوالهوى صائرٌ إلى حيث صاروا
  2. ٢جيرةٌ فرَّقَتهمُ غربةُ البَينِ وبين القلوب ذاك الجوارُ
  3. ٣ليس تنسى تلك القلوبُ عهوداًكذَّبَتها يوم النوى أبصارُ
  4. ٤أنت تدري أن الهوى ليس يحلوطعمُه أو يكون فيه مرارُ
  5. ٥فأناس رعوا لنا حين غابواوأناس جفوا وهم حضّارُ
  6. ٦عرَّضوا ثم أعرضوا واستمالواثم مالوا وجاوروا ثم جاروا
  7. ٧لا تلمهم على التجنّي فلو لميتجنّوا لم يحسن الاعتذارُ
  8. ٨وكذا لم تطب لنا البصرة الزهراءُ لولا أميرها المختارُ
  9. ٩لم يكن للوصال عُرسٌ إذا مالم يكن للعتاب فيه نِثارُ
  10. ١٠جار فيها جعل اللفيف على الآداب حتى أجارها المستَجارُ
  11. ١١مَن تكنّى من قَدرِه باشتقاقٍواسمه من ثباته مستعارُ
  12. ١٢مَن نماه الخليل وهو خليلٌللمعالي والبِشرُ منه النُّضارُ
  13. ١٣مَن تولّى فيما تولاه عدلاًشفعته بصيرة واختبارُ
  14. ١٤مَن تولّى التدبير منه برأيٍهو في ليلِ كلِّ خطبٍ نهارُ
  15. ١٥مَن له في تبزُّع القول بَسطٌللَّيالي وللذكاء وقارُ
  16. ١٦مَن به تلتظي الحروب وتخبوفهو ماءٌ لدى الهِياج ونارُ
  17. ١٧مَن يُذيل النفسَ الخطيرة في الرَّوع إذا كان بالنفوس احتكارُ
  18. ١٨لو عددت اسمَ حدِّه مأثراتٍكان فيه على الأمير أمارُ
  19. ١٩أيها السيد استجارت بك الأييامُ واستنصرت بك الأشعارُ
  20. ٢٠ضمنت لي علاك أن ليس يُثأىلي ذمام ولا يُضاع ذِمارُ
  21. ٢١ما تعدَّيتَ ما تولّيتَ لكنلك ممّا أُتيتُ فيه اختيارُ
  22. ٢٢يا لقومٍ هاجوا هدير القوافيوتضاغَوا إذ راعهم منه ثارُ
  23. ٢٣واستثاروا نار القصيد سَفاهاًوتشكّوا لما ترامى الشرارُ
  24. ٢٤ولقد خيلوا سَراباً من القول وبرهانُ ما ادَّعوه قَفَارُ
  25. ٢٥ورموني بأسهمٍ عن قسيٍّما لها من حقيقةٍ أوتارُ
  26. ٢٦ألسُنٌ صادفت ميادينَ عيبٍفجرت وهي في الخِطام أسارُ
  27. ٢٧بهتوا غَيبتي ببهتان زُورٍعن قعودي فالزُّور فيه ازوِرارُ
  28. ٢٨أبداً أدرَأُ المكارهَ لكنلك في ذا تعمُّدٌ واغتفارُ