شاقني الأهل لم تشقني الديار
الخبز أرزيعباسيالخفيفرومانسيةالراء
- ١شاقَني الأهلُ لم تشقني الدِّيارُوالهوى صائرٌ إلى حيث صاروا
- ٢جيرةٌ فرَّقَتهمُ غربةُ البَينِ وبين القلوب ذاك الجوارُ
- ٣ليس تنسى تلك القلوبُ عهوداًكذَّبَتها يوم النوى أبصارُ
- ٤أنت تدري أن الهوى ليس يحلوطعمُه أو يكون فيه مرارُ
- ٥فأناس رعوا لنا حين غابواوأناس جفوا وهم حضّارُ
- ٦عرَّضوا ثم أعرضوا واستمالواثم مالوا وجاوروا ثم جاروا
- ٧لا تلمهم على التجنّي فلو لميتجنّوا لم يحسن الاعتذارُ
- ٨وكذا لم تطب لنا البصرة الزهراءُ لولا أميرها المختارُ
- ٩لم يكن للوصال عُرسٌ إذا مالم يكن للعتاب فيه نِثارُ
- ١٠جار فيها جعل اللفيف على الآداب حتى أجارها المستَجارُ
- ١١مَن تكنّى من قَدرِه باشتقاقٍواسمه من ثباته مستعارُ
- ١٢مَن نماه الخليل وهو خليلٌللمعالي والبِشرُ منه النُّضارُ
- ١٣مَن تولّى فيما تولاه عدلاًشفعته بصيرة واختبارُ
- ١٤مَن تولّى التدبير منه برأيٍهو في ليلِ كلِّ خطبٍ نهارُ
- ١٥مَن له في تبزُّع القول بَسطٌللَّيالي وللذكاء وقارُ
- ١٦مَن به تلتظي الحروب وتخبوفهو ماءٌ لدى الهِياج ونارُ
- ١٧مَن يُذيل النفسَ الخطيرة في الرَّوع إذا كان بالنفوس احتكارُ
- ١٨لو عددت اسمَ حدِّه مأثراتٍكان فيه على الأمير أمارُ
- ١٩أيها السيد استجارت بك الأييامُ واستنصرت بك الأشعارُ
- ٢٠ضمنت لي علاك أن ليس يُثأىلي ذمام ولا يُضاع ذِمارُ
- ٢١ما تعدَّيتَ ما تولّيتَ لكنلك ممّا أُتيتُ فيه اختيارُ
- ٢٢يا لقومٍ هاجوا هدير القوافيوتضاغَوا إذ راعهم منه ثارُ
- ٢٣واستثاروا نار القصيد سَفاهاًوتشكّوا لما ترامى الشرارُ
- ٢٤ولقد خيلوا سَراباً من القول وبرهانُ ما ادَّعوه قَفَارُ
- ٢٥ورموني بأسهمٍ عن قسيٍّما لها من حقيقةٍ أوتارُ
- ٢٦ألسُنٌ صادفت ميادينَ عيبٍفجرت وهي في الخِطام أسارُ
- ٢٧بهتوا غَيبتي ببهتان زُورٍعن قعودي فالزُّور فيه ازوِرارُ
- ٢٨أبداً أدرَأُ المكارهَ لكنلك في ذا تعمُّدٌ واغتفارُ