سفها إذا شقت عليك جيوب
صفي الدين الحليمملوكيالكاملالباء
- ١سَفَهاً إِذا شُقَّت عَلَيكَ جُيوبُإِن لَم تُشَقَّ مَرائِرٌ وَقُلوبُ
- ٢وَتَمَلُّقاً سَكبُ الدُموعِ عَلى الثَرىإِن لَم يُمازِجها الدَمُ المَسكوبُ
- ٣يا حَمزَةَ الثاني الَّذي كادَت لَهُصُمُّ الجِبالِ الراسِياتِ تَذوبُ
- ٤إِن ضاعَ ثارُكَ بَينَ آلِ مَحاسِنٍتِلكَ المَحاسِنُ كُلَّهُنَّ عُيوبُ
- ٥لَم أَبكِ بِالحُزنِ الطَويلِ تَمَلُّقاًحُزني عَليكَ وَقائِعٌ وَحُروبُ
- ٦فَلَأَبكِيَنَّكَ بِالصَوارِمِ وَالقَناحَتّى يُحَطَّمَ ذابِلٌ وَقَضيبُ
- ٧لا يَأمَلَنَّ بَنوا أَبي الفَضلِ البَقاإِنَّ الفَناءَ إِلَيهِمُ لَقَريبُ
- ٨وَوَراهُمُ مِن آلِ سِنبِسَ عُصبَةٌمُردٌ وَشُبّانٌ تُهابُ وَشيبُ
- ٩قَومٌ إِذا غَضِبوا عَلى صَرفِ القَضاجاءَ الزَمانُ مِنَ الذُنوبِ يَتوبُ
- ١٠وَإِذا دُعوا يَوماً لِدَفعِ مُلِمَّةٍبَسَموا وَفي وَجهِ الزَمانِ قُطوبُ
- ١١إِن خوطِبوا فَحَديثُهُم وَخِطابُهُميَومَ الجِلادِ حَوادِثٌ وَخُطوبُ
- ١٢فَليَبكِيَنَّكَ طَرفُ كُلِّ مُثَقَّفٍيُزهى بِحَملِ سِنانِهِ الأُنبوبُ
- ١٣يَبكيكَ في يَومِ الهِياجِ بِأَعيُنٍخُزرٍ مَدامِعُها الدَمُ المَصبوبُ
- ١٤وَالصُبحُ لَيلٌ بِالعَجاجِ وَقَد بَدابِالبيضِ في فَودِ العَجاجِ مَشيبُ
- ١٥وَلَقَد رَضَيتَ بِأَن تَعيشَ مُنَزَّهاًلا غاضِباً فيها وَلا مَغصوبُ
- ١٦في مَنصِبٍ لِلَّهِ فِيهِ طاعَةٌتُرضي وَلِلفُقَراءِ فيهِ نَصيبُ
- ١٧سَتُثيرُ ثارَكَ يا اِبنَ حَمزَةَ عَصبَةٌشُمَّ الأُنوفِ إِلى القِراعِ تَثَوبُ
- ١٨نُجَباءُ مِن آلِ العَريضِ إِذا سَطوايَوماً أَفادوا الدَهرَ كَيفَ يَنوبُ
- ١٩سَمِعَت بِمَصرَعِكَ البِلادُ فَأَرجَفَتوَتَواتَرَ التَصديقُ وَالتَكذيبُ
- ٢٠وَبَكى لِرُزئِكَ صَعبُها وَذَلولُهاوَشَكا لِفَقدِكَ شاتُها وَالذَيبُ
- ٢١تَبكي العِتاقُ إِذا نَعَتكَ عَواتِقٌوَيَحِنَّ بينَكَ إِذ أَبانَ النُوَّبُ
- ٢٢فَجُعَت بِكَ الدُنيا فَلا وَجهُ العُلىطَلُقٌ وَلا صَدرُ الزَمانِ رَحيبُ
- ٢٣إِذ أَنتَ في يَومِ الجِلادِ عَلى العِدىخَطبٌ وَفي يَومِ الجِدالِ خَطيبُ
- ٢٤يا شَمسَ أُفقٍ لَم يَكُن مِن قَبلِهالِلشَمسِ في طَيِّ الصَعيدِ غُروبُ
- ٢٥إِن عُيَّبَت تِلكَ المَحاسِن في الثَرىفَجَميلُ ذِكرِكَ في البِلادِ يَجوبُ
- ٢٦حُزتَ المَحامِدَ بِالمَكارِمِ مَيِّتاًفَغَدا لَكَ التَأبينُ لا التَأنيبُ
- ٢٧فَاِبشِر فَإِنَّكَ بِالثَناءِ مُخَلَّدٌما غابَ إِلّا شَخصُكَ المَحجوبُ
- ٢٨حَيّا الحَيا جَدثاً حَلَلتَ بِتُربِهحَتّى تَعَطَّرَ نَشرُهُ فَيَطيبُ
- ٢٩لازالَ تَبكيهِ عُيونُ سَحائِبٍلِلبَرقِ في حافاتِهِنَّ لَهيبُ
- ٣٠تَهمي عَليهِ لِلسَحابِ مَدامِعٌفَتُشَقَّ فيهِ لِلشَقيقِ جُيوبُ