لمن الظعن بالضحى طافيات
المرقش الأكبرجاهليالخفيفالنون
- ١لِمَنِ الظُّعْنُ بالضُّحى طافِياتٍشِبْهُها الدَّوْمُ أَوْ خَلايا سَفِينِ
- ٢جاعِلاتٍ بَطْنَ الضِّباعِ شِمالاًوبِراقَ النِّعافِ ذاتَ اليَمِينِ
- ٣رافعاتٍ رَقْماً تُهالُ لَهُ العَيْــنُ على كلِّ بازِلٍ مُسْتَكِينِ
- ٤أَوْ عَلاةٍ قد دُرِّبَتْ دَرَجَ المِشْيَةِ حَرْفٍ مِثْلِ المَهاةِ ذَقُونِ
- ٥عامِداتٍ لِخَلِّ سَمْسَمَ ما يَنْظُرْنَ صَوْتاً لِحاجةِ المَحْزُونِ
- ٦أَبْلِغا المُنْذِرَ المُنقِب عَنِّيغيرَ مُستَعْتِبٍ ولا مُستَعِينِ
- ٧لاتَ هَنَّا ولَيْتَنِي طَرَفَ الزُّجْــجِ وأَهْلِي بالشَّأْمِ ذاتِ القُرونِ
- ٨بامْرِىءٍ ما فَعَلْت عَفٍّ يَؤُوسٍصَدَقَتْهُ المُنى لِعَوْضِ الحينِ
- ٩غيرَ مُسْتَسْلِمٍ إذا اعْتَصَرَ العاجِزُ بالسَّكْتِ في ظِلالِ الهُونِ
- ١٠يُعْمِلُ البازِلَ المُجِدَّة بالرَّحْــلِ تَشَكَّى النِّجادَ بَعْدَ الحُزُونِ
- ١١بَفَتىً ناحِفٍ وأَمْرٍ أَحَذٍّوحُسامٍ كالمِلْحِ طَوْعِ اليَمينِ