قصائد

ألقت إليك مقادها الأيام

ابن المقرب العيونيأيوبيالكامل

  1. ١أَلقَت إِلَيكَ مَقادَها الأَيّامُوَأَمَدَّكَ الإِجلالُ وَالإِعظامُ
  2. ٢وَمَشى إِلَيكَ الدَهرُ مِشيَةَ خاضِعٍوَقَضى بِما تَختارُهُ العَلّامُ
  3. ٣وَبَقيتَ ما بَقِيَ الزَمانُ مُخَلَّداًفي حَيثُ تَقعُدُ وَالأَنامُ قِيامُ
  4. ٤وَحباكَ رَبُّكَ بِالكرامَةِ وَالرِضاوَالبِرِّ ما نَسَخَ الضِياءَ ظَلامُ
  5. ٥فَلأَنتَ حينَ تُعَدُّ عَينُ زَمانِناوَبِصِدقِ قَولي يَشهَدُ الإِسلامُ
  6. ٦بِكَ يا مُحِبَّ الدِّينِ طالَت فَاِعتَلَتشَرَفاً عَلى الخَطِّيَّةِ الأَقلامُ
  7. ٧أَحيَيتَ بِشراً وَالجُنَيدَ وَعامِراًزُهداً وَكُلٌّ إِذ يُعَدُّ إِمامُ
  8. ٨وأَقَمتَ لِلقُرَشِيِّ في آرائِهِحُجَجاً يُقَصِّرُ دُونَها النُظّامُ
  9. ٩لَو رادَكَ الثَورِيُّ أَعلَنَ قائِلاًأَنتَ الغَمامُ وَمَن سَواكَ جَهامُ
  10. ١٠لِلّهِ دَرُّكَ أَيُّ مَوضِحِ مُشكِلٍأَضحى وَمِن شُبَهٍ عَلَيهِ خِتامُ
  11. ١١حَسَنُ الإِنابَةِ مُخلِصٌ أَعمالَهُلِلّهِ لا يَسري إِلَيهِ أَثامُ
  12. ١٢إِن يَجحَدِ العُظماءُ فَضلَكَ فيهِمُفَبَنُوا السَبيلِ تُقِرُّ وَالأَيتامُ
  13. ١٣لَكَ حينَ يَعتَكِرُ الظَلامُ صَنائِعٌتَغشى الأَرامِلَ وَالعُيونُ نِيامُ
  14. ١٤قَسَماً لَوَ اِنّكَ في الغِنى في بَسطَةٍلَم يَدرِ أَهلُ الفَضلِ ما الإِعدامُ
  15. ١٥لِلّهِ مِن خَفَقانِ قَلبي كُلَّماقَعَدُوا لِتَجهيزِ الحُمولِ وَقامُوا
  16. ١٦فَليَفرَحِ البَيتُ العَتيقُ وَزَمزَمٌبِقُدُومِهِ وَالحِلُّ وَالإِحرامُ
  17. ١٧يا وَحشَتا وَالعِيسُ لَم يُرفَع لَهارَحلٌ وَلا نُشِرَت لَها أَعلامُ
  18. ١٨لا كانَ هَذا السَيرُ آخِرَ عَهدِنافَهِيَ اللَيالي رِحلَةٌ وَمَقامُ
  19. ١٩وَكَلاكَ رَبُّكَ حَيثُ كُنتَ وَلا عَداأَرضاً تَحُلُّ بِها حَياً وَرِهامُ
  20. ٢٠وَرَعاكَ مَن لَو كُنتَ راعِيَ خَلقِهِلَم يُرعَ إِلّا لِلحَنيفِ ذِمامُ
  21. ٢١أَنعِم عَلَينا بِالدُعاءِ إِذا اِلتَقىبِحُجُونِ مَكَّةَ مَشرِقٌ وَشآمُ
  22. ٢٢وَعَلَيكَ مِنّا ما حَييتَ وَما بَدَتشَمسُ النَهارِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ