ألقت إليك مقادها الأيام
ابن المقرب العيونيأيوبيالكامل
- ١أَلقَت إِلَيكَ مَقادَها الأَيّامُوَأَمَدَّكَ الإِجلالُ وَالإِعظامُ
- ٢وَمَشى إِلَيكَ الدَهرُ مِشيَةَ خاضِعٍوَقَضى بِما تَختارُهُ العَلّامُ
- ٣وَبَقيتَ ما بَقِيَ الزَمانُ مُخَلَّداًفي حَيثُ تَقعُدُ وَالأَنامُ قِيامُ
- ٤وَحباكَ رَبُّكَ بِالكرامَةِ وَالرِضاوَالبِرِّ ما نَسَخَ الضِياءَ ظَلامُ
- ٥فَلأَنتَ حينَ تُعَدُّ عَينُ زَمانِناوَبِصِدقِ قَولي يَشهَدُ الإِسلامُ
- ٦بِكَ يا مُحِبَّ الدِّينِ طالَت فَاِعتَلَتشَرَفاً عَلى الخَطِّيَّةِ الأَقلامُ
- ٧أَحيَيتَ بِشراً وَالجُنَيدَ وَعامِراًزُهداً وَكُلٌّ إِذ يُعَدُّ إِمامُ
- ٨وأَقَمتَ لِلقُرَشِيِّ في آرائِهِحُجَجاً يُقَصِّرُ دُونَها النُظّامُ
- ٩لَو رادَكَ الثَورِيُّ أَعلَنَ قائِلاًأَنتَ الغَمامُ وَمَن سَواكَ جَهامُ
- ١٠لِلّهِ دَرُّكَ أَيُّ مَوضِحِ مُشكِلٍأَضحى وَمِن شُبَهٍ عَلَيهِ خِتامُ
- ١١حَسَنُ الإِنابَةِ مُخلِصٌ أَعمالَهُلِلّهِ لا يَسري إِلَيهِ أَثامُ
- ١٢إِن يَجحَدِ العُظماءُ فَضلَكَ فيهِمُفَبَنُوا السَبيلِ تُقِرُّ وَالأَيتامُ
- ١٣لَكَ حينَ يَعتَكِرُ الظَلامُ صَنائِعٌتَغشى الأَرامِلَ وَالعُيونُ نِيامُ
- ١٤قَسَماً لَوَ اِنّكَ في الغِنى في بَسطَةٍلَم يَدرِ أَهلُ الفَضلِ ما الإِعدامُ
- ١٥لِلّهِ مِن خَفَقانِ قَلبي كُلَّماقَعَدُوا لِتَجهيزِ الحُمولِ وَقامُوا
- ١٦فَليَفرَحِ البَيتُ العَتيقُ وَزَمزَمٌبِقُدُومِهِ وَالحِلُّ وَالإِحرامُ
- ١٧يا وَحشَتا وَالعِيسُ لَم يُرفَع لَهارَحلٌ وَلا نُشِرَت لَها أَعلامُ
- ١٨لا كانَ هَذا السَيرُ آخِرَ عَهدِنافَهِيَ اللَيالي رِحلَةٌ وَمَقامُ
- ١٩وَكَلاكَ رَبُّكَ حَيثُ كُنتَ وَلا عَداأَرضاً تَحُلُّ بِها حَياً وَرِهامُ
- ٢٠وَرَعاكَ مَن لَو كُنتَ راعِيَ خَلقِهِلَم يُرعَ إِلّا لِلحَنيفِ ذِمامُ
- ٢١أَنعِم عَلَينا بِالدُعاءِ إِذا اِلتَقىبِحُجُونِ مَكَّةَ مَشرِقٌ وَشآمُ
- ٢٢وَعَلَيكَ مِنّا ما حَييتَ وَما بَدَتشَمسُ النَهارِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ