قصائد

أمن رسم دار ماء عينيك يسفح

المرقش الأصغرجاهليالطويلمدحالحاء

  1. ١أَمِنْ رَسْمِ دارٍ ماءُ عَيْنَيكَ يَسْفَحُغَدا من مُقامٍ أَهْلُهُ وتَرَوَّحُوا
  2. ٢تُزَجِّي بِها خُنْسُ الظِّباءِ سِخالَهاجَآذِرُها بالجَوِّ وَرْدٌ وأَصْبَحُ
  3. ٣أَمِنْ بِنْتِ عَجْلانَ الخَيالُ المُطَرَّحُأَلَمَّ ورَحْلِي ساقِطٌ مُتَزَحْزِحُ
  4. ٤فلمَّا انْتَبَهْتُ بالخَيالِ وراعَنِيإذا هُوَ رَحْلِي والبِلادُ تَوَضَّحُ
  5. ٥ولكِنَّهُ زَوْرٌ يُيَقِّظُ نائِماًويُحْدِثُ أَشْجاناً بقَلْبِكَ تَجْرَحُ
  6. ٦بِكُلِّ مَبِيتٍ يَعْتَرِينا ومَنْزِلٍفلوْ أَنَّها إذْ تُدْلِجُ اللَّيْلَ تُصْبحُ
  7. ٧فوَلَّتْ وقد بَثَّتْ تباريحَ ما تَرىووجْدي بها إذْ تَحْدُرُ الدَّمْعَ أَبْرَحُ
  8. ٨وما قَهْوَةٌ صَهْباءُ كالمِسْكِ ريحُهاتُعَلَّى على النَّاجُودِ طَوْراً وتُقْدَحُ
  9. ٩ثَوَتْ في سِباءِ الدَّنِّ عِشْرِينَ حِجَّةًيُطانُ عليها قَرْمَدٌ وتَرَوَّحُ
  10. ١٠سَباها رِجالٌ من يَهُودَ تَباعَدُوالِجِيلانَ يُدْنيها من السُّوقِ مُرْبِحُ
  11. ١١بأَطْيَبَ مِنْ فيها إذا جئْتَ طارِقاًمنَ اللَّيْلِ بَلْ فُوها أَلَذُّ وأَنْصَحُ
  12. ١٢غَدَوْنا بِصافٍ كالعَسِيبِ مُجَلَّلٍطويناهُ حِيناً فَهْوَ شِربٌ مُلَوَّحُ
  13. ١٣أَسِيلٌ نَبِيلٌ ليسَ فيهِ مَعابَةٌكُمَيْتٌ كَلَوْنِ الصِّرْفِ أَرْجَلُ أَقْرَحُ
  14. ١٤على مِثْلِهِ آتِي النَّدِيَّ مُخايِلاًوأَغْمِزُ سِرّاً أًيُّ أَمْرَيَّ أَرْبَحُ
  15. ١٥ويَسْبِقُ مَطْرُوداً ويَلْحَقُ طارِداًويَخْرُجُ من غَمِّ المَضِيقِ وَيجْرَحُ
  16. ١٦تَراهُ بِشِكَّاتِ المُدَجِّجِ بَعْدَ ماتقَطَّعَ أَقْرانُ المُغِيرَةِ يَجْمَحُ
  17. ١٧شَهِدْتُ بِهِ في غارَةٍ مُسْبَطِرَّةٍيُطاعِنُ أُولاها فِئامٌ مُصَبَّحُ
  18. ١٨كما انْتَفَجَتْ منَ الظِّباءِ جَدايَةٌأَشَمُّ إذا ذَكَّرْتَهُ الشَّدَّ أَفْيَحُ
  19. ١٩يَجُمُّ جُمُومَ الحِسْيِ جاشَ مَضِيقُهُوجَرَّدَهُ من تَحْتُ غَيْلٌ وأَبْطَحُ