قصائد

لمن الدار أوحشت بمغان

حسان بن ثابتمخضرمالخفيفالنون

  1. ١لِمَنِ الدارُ أَوحَشَت بِمَغانِبَينَ أَعلى اليَرموكِ فَالخَمّانِ
  2. ٢فَالقُرَيّاتِ مِن بَلاسَ فَدارَييا فَسَكّاءَ فَالقُصورِ الدَواني
  3. ٣فَقَفا جاسِمٍ فَأَودِيَةِ الصُففَرِ مَغنى قَنابِلٍ وَهِجانِ
  4. ٤تِلكَ دارُ العَزيزِ بَعدَ أَنيسٍوَحُلولٍ عَظيمَةِ الأَركانِ
  5. ٥هَبِلَت أُمُّهُم وَقَد هَبِلَتهُميَومَ حَلّوا بِحارِثِ الجَولانِ
  6. ٦قَد دَنا الفِصحُ فَالوَلائِدُ يَنظِمنَ قُعوداً أَكِلَّةَ المَرجانِ
  7. ٧يَجتَنينَ الجادِيَّ في ثُقَبِ الرَيطِ عَلَيها مَجاسِدُ الكَتّانِ
  8. ٨لا يُعَلَّلنَ بِالمَغافِرِ وَالصَمغِ وَلا نَقفِ حَنظَلِ الشَريانِ
  9. ٩ذاكَ مَغنىً مِن آلِ جَفنَةَ في الدَهرِ وَحَقٌّ تَعاقُبُ الأَزمانِ
  10. ١٠قَد أَراني هُناكَ حَقُّ مَكينٍعِندَ ذي التاجِ مَجلِسي وَمَكاني