يا قضيبا ذوى وكان نضيرا
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفالراء
- ١يا قَضيباً ذَوى وَكانَ نَضيراما رَأَينا لَهُ الغَداةَ نَظيرا
- ٢أَظلَمَت بَعدَهُ الدِيارُ وَقَد كانَ سِراجاً بِها وَبَدراً مُنيرا
- ٣غَيَّبَتهُ الأَرضونَ عَنّا وَما خِلتُ أَديمَ التُرابِ يَحوي البُدورا
- ٤لا وَلا خِلتُ أَنَّ شُهبَ الدَراريبَعدَ أَوجِ العُلى تَحِلُّ القُبورا
- ٥يا حَبيباً فِراقُهُ أَخرَبَ القَلبَ وَقَد كانَ مَنزِلاً مَعموراً
- ٦فاجَأَتنا بِالنَدبِ أَصواتُ ناعيكَ وَكادَت قُلوبُنا أَن تَطيرا
- ٧فَنَفَينا الرُقادَ عَن كُلِّ عَينٍفَجَّرَتها دُموعُها تَفجيرا
- ٨ما رَأى الناسُ قَبلَ مَثواكَ يَوماًكانَ بِالبَينِ شَرَّهُ مُستَطيرا
- ٩وَلَقَد خِفتُ مِن فِراقِكَ يَوماًباكِياً بِالثَبورِ يَنعى ثَبيرا
- ١٠فَبِرُغمي أَن لا أَرى مِنكَ وَجهاًيَرجِعُ الطَرفُ مِن سَناهُ حَسيرا
- ١١كُنتَ ريحانَةَ القُلوبِ فَقَد دارَ بِكَ التُربُ عَنبَراً وَعَبيرا
- ١٢كُنتَ شَهماً مَعَ الحَداثَةِ في السِننِ وَجَلداً عَلى البَلاءِ صَبورا
- ١٣وَحَمَلتَ الأَثقاكَ عَنّي فَأَمسىبِكَ طَرفي بَينَ الأَنامِ قَريرا
- ١٤فَجَزاكَ الإِلَهُ عَن ذَلِكَ الصَبرِ عَلى الهَولِ جَنَّةً وَحَريرا
- ١٥وَأَراكَ الإِلَهُ في جَنَّةِ الخُلدِ نَعيماً بِها وَمُلكاً كَبيرا