قصائد

يا قضيبا ذوى وكان نضيرا

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفالراء

  1. ١يا قَضيباً ذَوى وَكانَ نَضيراما رَأَينا لَهُ الغَداةَ نَظيرا
  2. ٢أَظلَمَت بَعدَهُ الدِيارُ وَقَد كانَ سِراجاً بِها وَبَدراً مُنيرا
  3. ٣غَيَّبَتهُ الأَرضونَ عَنّا وَما خِلتُ أَديمَ التُرابِ يَحوي البُدورا
  4. ٤لا وَلا خِلتُ أَنَّ شُهبَ الدَراريبَعدَ أَوجِ العُلى تَحِلُّ القُبورا
  5. ٥يا حَبيباً فِراقُهُ أَخرَبَ القَلبَ وَقَد كانَ مَنزِلاً مَعموراً
  6. ٦فاجَأَتنا بِالنَدبِ أَصواتُ ناعيكَ وَكادَت قُلوبُنا أَن تَطيرا
  7. ٧فَنَفَينا الرُقادَ عَن كُلِّ عَينٍفَجَّرَتها دُموعُها تَفجيرا
  8. ٨ما رَأى الناسُ قَبلَ مَثواكَ يَوماًكانَ بِالبَينِ شَرَّهُ مُستَطيرا
  9. ٩وَلَقَد خِفتُ مِن فِراقِكَ يَوماًباكِياً بِالثَبورِ يَنعى ثَبيرا
  10. ١٠فَبِرُغمي أَن لا أَرى مِنكَ وَجهاًيَرجِعُ الطَرفُ مِن سَناهُ حَسيرا
  11. ١١كُنتَ ريحانَةَ القُلوبِ فَقَد دارَ بِكَ التُربُ عَنبَراً وَعَبيرا
  12. ١٢كُنتَ شَهماً مَعَ الحَداثَةِ في السِننِ وَجَلداً عَلى البَلاءِ صَبورا
  13. ١٣وَحَمَلتَ الأَثقاكَ عَنّي فَأَمسىبِكَ طَرفي بَينَ الأَنامِ قَريرا
  14. ١٤فَجَزاكَ الإِلَهُ عَن ذَلِكَ الصَبرِ عَلى الهَولِ جَنَّةً وَحَريرا
  15. ١٥وَأَراكَ الإِلَهُ في جَنَّةِ الخُلدِ نَعيماً بِها وَمُلكاً كَبيرا