قصائد

كمال الدين أنت لكل خير

ابن المقرب العيونيأيوبيالوافر

  1. ١كَمالَ الدّينِ أَنتَ لِكُلِّ خَيرٍوَعارِفَةٍ تُفيدُ الشُكرَ أَهلُ
  2. ٢مُخائِلُكَ الجَميلَةُ أَخبَرَتنِيبِأَنَّكَ لا يَبُورُ لَدَيكَ فَضلُ
  3. ٣وَها أَنا كُلَّما اِستَأذَنتُ قالَتلِيَ الحُجّابُ لِلمَخدُومِ شُغلُ
  4. ٤فَإِن قُلتُ اِعلمُوهُ بِغَيرِ إِذنٍمَقالَةَ مَن لَهُ أَدَبٌ وَعَقلُ
  5. ٥رَأَيتُ لِكُلِّهِم عَنّي اِزوِراراًجُنوحَ العِجلِ مالَ عَلَيهِ عِجلُ
  6. ٦وَطالَ عَناي يَوماً بَعدَ يَومٍوَكُلُّهُمُ عَلَيهِ ذاكَ سَهلُ
  7. ٧وَلَولا كَثرَةُ الأَشغالِ فَاِعلَملَما خَفَقَت إِلى ناديكَ نَعلُ
  8. ٨وَإِهداءُ السَلامِ إِلَيكَ شَأنيفَهَل لِسلامِ مُصفي الوُدِّ ثِقلُ
  9. ٩وَلِلحُجّابِ وَهمٌ غَيرُ هَذاوَلِلأَوهامِ في الأَذهانِ فِعلُ
  10. ١٠وَلا وَاللَهِ ما بِدُخُولِ مِثليعَلَيكَ يَفُوتُ أَهلَ الذَنبِ ذَحلُ
  11. ١١فَإِنّي بِعتُ مَركُوبي وَما ليسِواهُ يَدٌ أَنُوءُ بِهِ وَرَحلُ
  12. ١٢بِأَوكَسِ قِيمَةٍ في شَرِّ وَقتٍوَعَضلُ البَيعِ في الحاجاتِ بسلُ
  13. ١٣وَقُلتُ أَقي بِهِ عِرضي لِئَلّايَرَى حَسَبي بِعَينِ النَقصِ نَذلُ
  14. ١٤وَكُلٌّ عالِمٌ لَكِن خَضُوعيلِغَيرِ عُلاكَ بَعدَ اللَهِ خَبلُ
  15. ١٥فَما رابَ المُجاهِدَ مِن دُخوليوَأَبيَكَ إِنَّ ذا لَعَمىً وَجَهلِ
  16. ١٦وَذا حِينَ الوداعِ وَسَوفَ يَأتيثَناءٌ يُطرِبُ الأَسماعَ جَزلُ
  17. ١٧فَلا عَبَثَت بِساحَتِكَ اللَياليفَإِنَّكَ لِلصَّديقِ يَدٌ وَنَصلُ
  18. ١٨وَلا بَرِحَت عِداتُكَ حَيثُ كانُواوَكُلُّ حَياتِهِم حَربٌ وَثَكلُ