كمال الدين أنت لكل خير
ابن المقرب العيونيأيوبيالوافر
- ١كَمالَ الدّينِ أَنتَ لِكُلِّ خَيرٍوَعارِفَةٍ تُفيدُ الشُكرَ أَهلُ
- ٢مُخائِلُكَ الجَميلَةُ أَخبَرَتنِيبِأَنَّكَ لا يَبُورُ لَدَيكَ فَضلُ
- ٣وَها أَنا كُلَّما اِستَأذَنتُ قالَتلِيَ الحُجّابُ لِلمَخدُومِ شُغلُ
- ٤فَإِن قُلتُ اِعلمُوهُ بِغَيرِ إِذنٍمَقالَةَ مَن لَهُ أَدَبٌ وَعَقلُ
- ٥رَأَيتُ لِكُلِّهِم عَنّي اِزوِراراًجُنوحَ العِجلِ مالَ عَلَيهِ عِجلُ
- ٦وَطالَ عَناي يَوماً بَعدَ يَومٍوَكُلُّهُمُ عَلَيهِ ذاكَ سَهلُ
- ٧وَلَولا كَثرَةُ الأَشغالِ فَاِعلَملَما خَفَقَت إِلى ناديكَ نَعلُ
- ٨وَإِهداءُ السَلامِ إِلَيكَ شَأنيفَهَل لِسلامِ مُصفي الوُدِّ ثِقلُ
- ٩وَلِلحُجّابِ وَهمٌ غَيرُ هَذاوَلِلأَوهامِ في الأَذهانِ فِعلُ
- ١٠وَلا وَاللَهِ ما بِدُخُولِ مِثليعَلَيكَ يَفُوتُ أَهلَ الذَنبِ ذَحلُ
- ١١فَإِنّي بِعتُ مَركُوبي وَما ليسِواهُ يَدٌ أَنُوءُ بِهِ وَرَحلُ
- ١٢بِأَوكَسِ قِيمَةٍ في شَرِّ وَقتٍوَعَضلُ البَيعِ في الحاجاتِ بسلُ
- ١٣وَقُلتُ أَقي بِهِ عِرضي لِئَلّايَرَى حَسَبي بِعَينِ النَقصِ نَذلُ
- ١٤وَكُلٌّ عالِمٌ لَكِن خَضُوعيلِغَيرِ عُلاكَ بَعدَ اللَهِ خَبلُ
- ١٥فَما رابَ المُجاهِدَ مِن دُخوليوَأَبيَكَ إِنَّ ذا لَعَمىً وَجَهلِ
- ١٦وَذا حِينَ الوداعِ وَسَوفَ يَأتيثَناءٌ يُطرِبُ الأَسماعَ جَزلُ
- ١٧فَلا عَبَثَت بِساحَتِكَ اللَياليفَإِنَّكَ لِلصَّديقِ يَدٌ وَنَصلُ
- ١٨وَلا بَرِحَت عِداتُكَ حَيثُ كانُواوَكُلُّ حَياتِهِم حَربٌ وَثَكلُ