قصائد

أبا الفضائل يا من في مفاضته

ابن المقرب العيونيأيوبيالبسيط

  1. ١أَبا الفَضائِلِ يا مَن في مُفاضَتِهِبَدرٌ وَبَحرٌ وَثُعبانٌ وَرئبالُ
  2. ٢لا تَحلِفَنَّ بِقَولِ المُرجِفينَ وَماقَد زَخرَفُوا فَعَلى ذا الوَضعِ ما زالُوا
  3. ٣فَقَد عَهِدتُكَ طَوداً ما تُزَعزِعُهُنَكباءُ عادٍ فكَيفَ القِيلُ وَالقالُ
  4. ٤مَن ذا يَهُمُّ بِغابٍ أَنتَ ضيغمُهُوَحَولَكَ الأُسدُ في الماذِيِّ تَختالُ
  5. ٥قَد كُنتَ وَحدَكَ لا جُندٌ وَلا عَدَدٌوَقَد أَتَوكَ فَقُل لي ما الَّذي نالُوا
  6. ٦هَل غَيرُ إحراقِ غَلّاتٍ وَقَد شَقِيَتبِهِم عَجائِزُ هِمّاتٌ وَأَطفالُ
  7. ٧وَكُلُّ ذا لَيسَ يُشفى غَيظَ ذي حَنَقٍوَكَيفَ يَشفي غَليلَ الحائِمِ الآلُ
  8. ٨وَأَنتَ لَو شِئتَ أَضحَت كُلُّ ناحِيَةٍمِن أَرضِهِم وَبِها نَوحٌ وَإِعوالُ
  9. ٩لَكِن أَبى لَكَ حِلمٌ راسِخٌ وَتُقىًما لا تَوَهَّمهُ غَوغاءُ جُهّالُ
  10. ١٠وَأَنتَ تَعلَمُ لازِلتَ المَنيعَ حِمىًأَنَّ الشَدائِدَ لِلساداتِ غِربالُ
  11. ١١قَد أَحسَنَ المُتَنَبّي إِذ يَقولُ وَمازالَت لَهُ حِكَمٌ تُروى وَأَمثالُ
  12. ١٢لا يُدرِكُ المَجدَ إِلّا سَيّدٌ فَطِنٌلِما يَشُقُّ عَلى الساداتِ فَعّالُ
  13. ١٣وَأَنتَ ذاكَ الَّذي نَعني فَلا اِنقَطَعَتإِلى القِيامَةِ لِلراجيكَ آمالُ
  14. ١٤وَسُرَّ وَاِسعَد بِذا الشَهرِ الأَصَمِّ فَقَدوَافاكَ يَصحَبُهُ نَصرٌ وَإِقبالُ
  15. ١٥وَاِسلَم وَدُم في نَعيمٍ شامِلٍ وَعُلاًما دامَ لِلعَيشِ بِالوَعساءِ إِرقالُ