أبا الفضائل يا من في مفاضته
ابن المقرب العيونيأيوبيالبسيط
- ١أَبا الفَضائِلِ يا مَن في مُفاضَتِهِبَدرٌ وَبَحرٌ وَثُعبانٌ وَرئبالُ
- ٢لا تَحلِفَنَّ بِقَولِ المُرجِفينَ وَماقَد زَخرَفُوا فَعَلى ذا الوَضعِ ما زالُوا
- ٣فَقَد عَهِدتُكَ طَوداً ما تُزَعزِعُهُنَكباءُ عادٍ فكَيفَ القِيلُ وَالقالُ
- ٤مَن ذا يَهُمُّ بِغابٍ أَنتَ ضيغمُهُوَحَولَكَ الأُسدُ في الماذِيِّ تَختالُ
- ٥قَد كُنتَ وَحدَكَ لا جُندٌ وَلا عَدَدٌوَقَد أَتَوكَ فَقُل لي ما الَّذي نالُوا
- ٦هَل غَيرُ إحراقِ غَلّاتٍ وَقَد شَقِيَتبِهِم عَجائِزُ هِمّاتٌ وَأَطفالُ
- ٧وَكُلُّ ذا لَيسَ يُشفى غَيظَ ذي حَنَقٍوَكَيفَ يَشفي غَليلَ الحائِمِ الآلُ
- ٨وَأَنتَ لَو شِئتَ أَضحَت كُلُّ ناحِيَةٍمِن أَرضِهِم وَبِها نَوحٌ وَإِعوالُ
- ٩لَكِن أَبى لَكَ حِلمٌ راسِخٌ وَتُقىًما لا تَوَهَّمهُ غَوغاءُ جُهّالُ
- ١٠وَأَنتَ تَعلَمُ لازِلتَ المَنيعَ حِمىًأَنَّ الشَدائِدَ لِلساداتِ غِربالُ
- ١١قَد أَحسَنَ المُتَنَبّي إِذ يَقولُ وَمازالَت لَهُ حِكَمٌ تُروى وَأَمثالُ
- ١٢لا يُدرِكُ المَجدَ إِلّا سَيّدٌ فَطِنٌلِما يَشُقُّ عَلى الساداتِ فَعّالُ
- ١٣وَأَنتَ ذاكَ الَّذي نَعني فَلا اِنقَطَعَتإِلى القِيامَةِ لِلراجيكَ آمالُ
- ١٤وَسُرَّ وَاِسعَد بِذا الشَهرِ الأَصَمِّ فَقَدوَافاكَ يَصحَبُهُ نَصرٌ وَإِقبالُ
- ١٥وَاِسلَم وَدُم في نَعيمٍ شامِلٍ وَعُلاًما دامَ لِلعَيشِ بِالوَعساءِ إِرقالُ