قصائد

ألا حييا الدار المحيل رسومها

المثقب العبديجاهليالطويلالميم

  1. ١أَلا حَيِّيا الدارَ المُحيلَ رُسومُهاتَهيجُ عَلَينا ما يَهيجُ قَديمُها
  2. ٢سَقى تِلكَ مِن دارٍ وَمَن حَلَّ رَبعَهاذِهابُ الغَوادي وَبلُها وَمُديمُها
  3. ٣ظَلَلتُ أَوُدُّ العَينَ عَن عَبَراتِهاإِذا نَزَفَت كانَت سَريعاً جُمومُها
  4. ٤كَأَنّي أُقاسي مِن سَوابِقِ عَبرَةٍوَمِن لَيلَةٍ قَد ضافَ صَدري هُمومُها
  5. ٥تُرَدُّ بِأَثناءٍ كَأَنَّ نُجومَهاحَيارى إِذا ما قُلتُ غابَ نُجومُها
  6. ٦فَبِتُّ أَضُمُّ الرُكبَتَينِ إِلى الحَشاكَأَنّي راقي حَيَّةٍ أَو سَليمُها
  7. ٧سَيَكفيكَ أَمرَ الهَمِّ عَزمُكَ صَرمَهُوَيَكفيكَ مَخلوجَ الأُمورِ صَريمُها
  8. ٨وَيَعمَلَةٍ أَرمي بِها البيدَ في السُرىيُقَطَّعُ أَجوازَ الفَلاةِ رَسيمُها
  9. ٩رَجومٍ بِأَثقالٍ شِدادٍ رَجيلَةٍإِذا الآلُ في التِّيهِ اِستَقَلَّت حُزومُها
  10. ١٠كَأَنّي وَأَقتادي عَلى حَمشَةِ الشَوىيَجورُ صَراريٌّ بِها وَيُقيمُها
  11. ١١أُمَضّي بِها الأَهوالَ في كُلِّ قَفرَةٍيُنادي صَداها آخِرَ اللَيلِ بومُها
  12. ١٢أَنُصُّ السُرى فِيها بِكُلِّ هَجيرَةٍتُغَيِّرُ أَلوانَ الرِجالِ سَمومُها
  13. ١٣أَرى بِدَعاً مُستَحدَثاتٍ تُريبُنييَجوزُ بِها مُستَضعَفٌ وَحَليمُها
  14. ١٤فَإِن تَكُ أَموالٌ أُصيبَت وَحُوِّلَتدِيارٌ فَقَد كُنّا بِدارٍ نُقيمُها
  15. ١٥وَنَحمي عَنِ الثَغرِ المَخوفِ وَيُتَّقىبِغارَتِنا كَيدُ العِدى وَضُيومُها
  16. ١٦صَبَرنا لَها حَتّى تَفَرَّجَ بَأسُناوَفِئنا لَنا أَسلابُها وَعَظيمُها
  17. ١٧نَعُدُّ لِأَيّامِ الحِفاظِ مَكارِماًفِعالاً وَأَعراضاً صَحيحاً أَديمُها
  18. ١٨أَبي أَصلَحَ الحَيَّينِ بَكراً وَتَغلِباًوَقَد أُرعِشَت بَكرٌ وَخَفَّ حُلومُها
  19. ١٩وَقامَ بِصُلحٍ بَينَ عَوفٍ وَعامِرٍوَخُطَّةِ فَصلٍ ما يُعابُ زَعيمُها