ألا حييا الدار المحيل رسومها
المثقب العبديجاهليالطويلالميم
- ١أَلا حَيِّيا الدارَ المُحيلَ رُسومُهاتَهيجُ عَلَينا ما يَهيجُ قَديمُها
- ٢سَقى تِلكَ مِن دارٍ وَمَن حَلَّ رَبعَهاذِهابُ الغَوادي وَبلُها وَمُديمُها
- ٣ظَلَلتُ أَوُدُّ العَينَ عَن عَبَراتِهاإِذا نَزَفَت كانَت سَريعاً جُمومُها
- ٤كَأَنّي أُقاسي مِن سَوابِقِ عَبرَةٍوَمِن لَيلَةٍ قَد ضافَ صَدري هُمومُها
- ٥تُرَدُّ بِأَثناءٍ كَأَنَّ نُجومَهاحَيارى إِذا ما قُلتُ غابَ نُجومُها
- ٦فَبِتُّ أَضُمُّ الرُكبَتَينِ إِلى الحَشاكَأَنّي راقي حَيَّةٍ أَو سَليمُها
- ٧سَيَكفيكَ أَمرَ الهَمِّ عَزمُكَ صَرمَهُوَيَكفيكَ مَخلوجَ الأُمورِ صَريمُها
- ٨وَيَعمَلَةٍ أَرمي بِها البيدَ في السُرىيُقَطَّعُ أَجوازَ الفَلاةِ رَسيمُها
- ٩رَجومٍ بِأَثقالٍ شِدادٍ رَجيلَةٍإِذا الآلُ في التِّيهِ اِستَقَلَّت حُزومُها
- ١٠كَأَنّي وَأَقتادي عَلى حَمشَةِ الشَوىيَجورُ صَراريٌّ بِها وَيُقيمُها
- ١١أُمَضّي بِها الأَهوالَ في كُلِّ قَفرَةٍيُنادي صَداها آخِرَ اللَيلِ بومُها
- ١٢أَنُصُّ السُرى فِيها بِكُلِّ هَجيرَةٍتُغَيِّرُ أَلوانَ الرِجالِ سَمومُها
- ١٣أَرى بِدَعاً مُستَحدَثاتٍ تُريبُنييَجوزُ بِها مُستَضعَفٌ وَحَليمُها
- ١٤فَإِن تَكُ أَموالٌ أُصيبَت وَحُوِّلَتدِيارٌ فَقَد كُنّا بِدارٍ نُقيمُها
- ١٥وَنَحمي عَنِ الثَغرِ المَخوفِ وَيُتَّقىبِغارَتِنا كَيدُ العِدى وَضُيومُها
- ١٦صَبَرنا لَها حَتّى تَفَرَّجَ بَأسُناوَفِئنا لَنا أَسلابُها وَعَظيمُها
- ١٧نَعُدُّ لِأَيّامِ الحِفاظِ مَكارِماًفِعالاً وَأَعراضاً صَحيحاً أَديمُها
- ١٨أَبي أَصلَحَ الحَيَّينِ بَكراً وَتَغلِباًوَقَد أُرعِشَت بَكرٌ وَخَفَّ حُلومُها
- ١٩وَقامَ بِصُلحٍ بَينَ عَوفٍ وَعامِرٍوَخُطَّةِ فَصلٍ ما يُعابُ زَعيمُها