لراية أطلال كرقم الأعاجم
النبهاني العمانيمملوكيالطويلحزنالميم
- ١لرايةَ أطْلالٌ كَرقْمِ الأعاجمِبانْقآءِ قّوٍ أو متونِ الأراقم
- ٢فَغُولٍ فأيامٍ فنَفْيٍ فألعَسٍفأدْعاصِ ثافٍ فالاطيط فجاسمِ
- ٣فمعقلةٍ بالرُّزق فالحبلِ ذي الغضافنعفى أريكٍ فالرُّبى فالصرائمِ
- ٤ومنها بأكناف الدَّخول معالمٌكأشلاء وشمٍ مرجَعٍ في معاصمِ
- ٥ومنها ببطحاءِ السمائل منزلٌيحدِّثنا عن عهده المتقادمِ
- ٦توهَمتُه إذ ذاكَ ثم عرَفُتُهبمسْتوقدٍ بالٍ وسُفعٍ جواثمِ
- ٧وأورقَ ذي حَوْلٍ ونُؤيٍ مثلَّموأشعث فرد شجِّ بالفهرِ جاثم
- ٨وآريِّ أفْراسٍ ومَبرَك هجمةوملعب أبكارٍ حسانٍ نواعمِ
- ٩أماليدَ غيدٍ بهْكناتٍ برارهِبعيدات مِهْوى كلَّ قرطٍ كرائمِ
- ١٠فأصبحَ قد أبلى الجديدُ جديدهُوأقفر من أربابه والقَماقمِ
- ١١عفته الرياحُ الهوجُ والبينُ والبلىوكل أجشّ يُهرق المآء ساجمِ
- ١٢وقفتُ به أبْكي أسىً وصبابةًوقوفَ كئيب شاعف القلب هائمِ
- ١٣فعنفَّني إِذ ذاك خِلّي وصاحبيعلى هرق دمعي بين تلك المعالم
- ١٤وقال اتَّق الرَّحمن واستشعر التُّقىوصبراً فإن الصبر أسنى المقاسمِ
- ١٥أتبكّي على عهدٍ تقادمَ عهدُهوأنت ربيط الجأِش ماضي العزائم
- ١٦فقلت ونار الشوق تأتَجُّ في الحشاوعيناي كَالسُّحب الهوامي السواجمِ
- ١٧ألائمُ لو كابدت بعض صبَابتيإذاً عُجتَ عن لومي ولمت لوائمي
- ١٨أعاذِلُ دَعني والكآبةَ والأسىفما حازمٌ عند الغرام بحازم
- ١٩أعاذِلُ أبكاني لرايةَ منزلٌتأبَّدَ عصراً بالَّلوى فالصَّرائمِ
- ٢٠عهدتُ به عيشاً رغيداً ولذَّةًبمهضومة الكشحين ريَّا المآكمِ
- ٢١خَدلجَّةٍ بيضآءَ لمياء غادةٍنقية مجرى الطوق فعما المعاصمِ
- ٢٢كأنَّ على فيها إذا الليل غوّرتكواكبه والصبح بادى الملاطمِ
- ٢٣مُعَتقةً من خمرِ بابلَ خالطتْمُصرد ماء من زلالِ الغمائمِ
- ٢٤ولَيلةَ زُّموا للفراقِ أيانِقاًيُطّيرْنَ بالأخفافِ مِرْوَ المخارمِ
- ٢٥بكيتُ بكا الخنساءِ جُدِّل صخرهابمخلوجةٍ في المأقِطِ المتلاحم
- ٢٦وديمومةٍ مقَّاء دَوّ قطعتُهاوهلباجةٍ فوق الحشية جاثم
- ٢٧بحرفٍ دفِاق عَيسَجور عَرندسٍعثوثجةٍ من سرّعيسٍ أياهمِ
- ٢٨أمونٍ ذقونٍ بحسرَة مشمَخِرَّةنجيبِة إِبل يَعمَلات رواسمِ
- ٢٩كأني على من حقب بينَ عمايةوبين النعاف الشمِّ بين المخارم
- ٣٠خِدَبّ الشوى جأب رُباع مكدَّمأقبّ طواه أتن كوادمِ
- ٣١يقلَّب بالخبتينِ قودا بحائضاًسماحيج قبَّا مشرفات المآكمِ
- ٣٢أذلك أم صَعلٌ هبَلٌ هبلَّعٌمصعلك أعلى الرأس شخت القوائمِ
- ٣٣رعى الآء والتَّنومَ حتى كأنهإذا ما انبرى بيتٌ مكين الدعائمِ
- ٣٤تُشايعهُ رُبدٌ أرفَّتِ عراصُهُإلي رَألاتٍ بين قيضٍ جوائمِ
- ٣٥إذا أرقدت رَقدَ الظّليم مسائحاًوإن زفّ زفت فعِل رَاعٍ ملائمِ
- ٣٦أسلي بها عني الهمومَ إذا عرَتورُبَّ امرئٍ لا يُطرد الهمَّ جاثمِ
- ٣٧أنا الملك القرم الذي تعرفونَهإذا ثار نقع الفَيلق المتراكمِ
- ٣٨أنا البطلُ الكرَّار في حومة الوغىإذا خاف روعاتِ الرَّدى كلُّ قادمِ
- ٣٩أنا التبَّعُ المسعود والسيّدُ الذييذلُّ ضياغيم الأسود الضياغمِ
- ٤٠نهضت بعبء الملك إذا أنا ناشئٌوِشدت بيوتَ المجد فوق النعائمِ
- ٤١إذا نامَ أملاكٌ عن العزّ والعُلىطفقت بجفن ساهرٍ غيرِ نائمِ
- ٤٢وإني وإن كنت ابن سلطان يعربودعّيسها في المأقِطِ المتلاحمِ
- ٤٣فما ألبستني يعربٌ ثوْب مفخرٍأبى ذاك لي ربُّ العلا ومكارمي
- ٤٤ولكنني أشفي صداها وأبتنيعلاها وأغشى من سناها بصارمي
- ٤٥وفخر ملوك الأزد بي لا بهم غدافخارى وإن كانوا كرام الأكارم
- ٤٦بهرت أولي البأس المحامين نجدةًوأخجلت في جودى ثقالَ الغمائم
- ٤٧فما عامرٌ إنْ صُلتُ يوماً بعامرٍولا حاتمٌ إمَّا بذلتُ بحاتم
- ٤٨أجود بما أحرزْت كي أحرز الثناولم يُثنني في الجود لومةُ لائمِ
- ٤٩فكم قُدت من طِرفٍ جوادٍ لشاعروكم فدت من جيش أزبَّ لغاشمِ
- ٥٠تُريقُ الدِّما من قَبلِ سيفي مهابتيويسبق سيفي الموت نحو الغلاصم
- ٥١أمَرُّ من الموتِ الزُّؤامِ توعُّديوأنفذُ من شهب النجوم عزائمي
- ٥٢وأحلى من الشهد المصفَّى خلائقيفسل تُنْبَ إما كنتَ لست بعالم
- ٥٣وقد أدهمُ الأعداء قسراً بصيلمٍيمشَي الجياد الجردَ فوق الجماجم
- ٥٤على متن محبوك السَّراة مَجنَّبٍطويل عمادِ الصدر أسوق ساهمِ
- ٥٥سليم الشظا عاري النّسا مُتمطّرأقب رحيب الصدر عالي القوائمِ
- ٥٦وفي راحتي القرن الخشيبُ الذي بهأجُرُّ وأردى كلَّ أبلج ظالمِ
- ٥٧سل الصيدَ من أملاك غسانَ كلهاومن ساد منها في بلاد الأعاجم
- ٥٨أهَل لهم معشارٌ جودى ونائليوهل أحرزوا ما نلته من مكارمِ
- ٥٩أنا سيد الأزد الذي خضعت لهُرقابٌ صعابٌ من ملوك أعاجم
- ٦٠أجلُّ أخي تختٍ وأشرفُ مالكٍوأكرمُ ذي جودٍ واعدل حاكمِ
- ٦١هل الناسُ إلا نحنُ أبناءَ يعربٍفسل تَعلمن عن فعلنا في الأقالمِ
- ٦٢وسائلْ بنا حيَّي مَعَدٍ ومازنوسائل بنا فخذيْ نميرٍ ودارم
- ٦٣لنحن أحق الناس بالحمد والثناوأولاهمُ بالملك ضربة لازم
- ٦٤ونحن الأسودُ الغُلبُ والناس غيرناضِباعُ انُحكى اضبعٌ بضراغمِ
- ٦٥ونحن البزاةُ الشهبُ والناس كلهمحمامٌ فيا ذلاً لها من حمائمِ
- ٦٦لنا الملكُ والتيجانُ والتختُ والعلىعلى كيد ذي خترٍ ورغمُ مراغمِ