جزى الله عني في الأمور مجاشعا
الفرزدقأمويالطويلهجاءالعين
- ١جَزى اللَهُ عَنّي في الأُمورِ مُجاشِعاًجَزاءَ كَريمٍ عالِمٍ كَيفَ يَصنَعُ
- ٢فَإِن تَجزِني مِنهُم فَإِنَّكَ قادِرٌتَجُزُّ كَما شِئتَ العِبادَ وَتَزرَعُ
- ٣يُرِقّونَ عَظمي ما اِستَطاعوا وَإِنَّماأَشيدُ لَهُم بُنيانَ مَجدٍ وَأَرفَعُ
- ٤وَكَيفَ بِكُم إِن تَظلِموني وَتَشتَكواإِذا أَنا عاقَبتُ اِمرَأً وَهوَ أَقطَعُ
- ٥إِذا اِنفَقَأَت مِنكُم ضَواةٌ جَعَلتُمُعَلَيَّ أَذاها حَرقَها يَتَزَرَّعُ
- ٦تَرَونَ لَكُم مَجداً هِجائي وَإِنَّماهِجائي لِمَن حانَ الذُعافُ المُسَلَّعُ
- ٧وَإِنّي لِيَنهاني عَنِ الجَهلِ فيكُمُإِذا كِدتُ خَلّاتٌ مِنَ الحِلمِ أَربَعُ
- ٨حَياءٌ وَبُقيا وَاِتِّقاءٌ وَإِنَّنيكَريمٌ فَأُعطي ما أَشاءُ وَأَمنَعُ
- ٩وَإِن أَعفُ أَستَبقي حُلومَ مُجاشِعٍفَإِنَّ العَصا كانَت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ
- ١٠أَلَم تُرجِلوني عَن جِيادي وَتَخلَعواعِناني وَما مِثلي مِنَ القَومِ يُخلَعُ
- ١١كَما كانَ يَلقى الزِبرِقانُ وَلَم يَزَليُعالِجُ مَولىً يَستَقيمُ وَيَظلَعُ
- ١٢وَإِنّي لَأَجري بَعدَما يَبلُغُ المَدىوَأَفقَأُ عَينَي ذي الذُبابِ وَأَجدَعُ
- ١٣وَأَكوي خَياشيمَ الصُداعِ وَأَبتَغيمَجامِعَ داءِ الرَأسِ مِن حَيثُ يَنقَعُ
- ١٤وَإِنّي لِيَنميني إِلى خَيرِ مَنصِبٍأَبٌ كانَ أَبّاءً يَضُرُّ وَيَنفَعُ