قصائد

الجود يحكم في ارتياحك والغيث

الستاليمملوكيمجزوءجودالحاء

  1. ١الجُودُ يحْكم في ارْتياحكْوالغَيْثُ يُعجَبُ من سَمَاحِكْ
  2. ٢والرّزْقُ مبْسُوطاً لنايا ذُهل من باب امْتنْاحكْ
  3. ٣وتَجُود عَفْواً بالنُّضارِوباللّجينِ وأنتَ ضاحِكْ
  4. ٤ودَمُ الأعادي يُمْترَىَبشَبَا سيوفكَ أو رماحِكْ
  5. ٥والمَجدُ يغْدوا أو يَروحُ على غُدُوِّكَ أو رواحكْ
  6. ٦لعُلوِّ فضْلكَ وانتِطاقك بالفضائلِ واتّشاحِكْ
  7. ٧ومنَ السَعادةِ عنْدَناأنَّا بُعثنا لاْمتداحِكْ
  8. ٨فاسْلَم أبا حسَنٍ عزّيزاً في مسائِكَ أو صباحكْ
  9. ٩وبكَتِ الحَمائُم واشتَكَت انْزاحَهافالتاعَ قَلْبي إذْ سَمْعتُ مناحَها
  10. ١٠سَفّحْتُ من ماءِ المآقي عْبرَةًبعْدَ الأحّبةِ لم أزَل سَفَّاحَها
  11. ١١بُرَحآءُ شَوْقٍ قد أَلحّ بِمهجَتيولو كان عجَّل موتَها لأراحا
  12. ١٢والنّاسُ في أَسرِ الهُموم رهينةٌلم تَلْقَ من أَسْرِ الهُموم سِراحَها
  13. ١٣ولقَد زَجْرتُ من البَوارِح مرَّةًقبلَ التّفرُّق مَرَّها وصياحها
  14. ١٤وإِذا ذّكَرت الأصْفياءِ كأنَّ فيقلْبي ما تضُمُّ جناحَها
  15. ١٥لله أيَّامُ الشّبابِ فإِنَّهاالقَتْ عليَّ من الصّبا أفرَاحَها
  16. ١٦ولَبسْتُ بهْجَتها وذُقتُ نعيمُهاوشرْبتُ قهوتَها وزرْتُ مِلاحها
  17. ١٧ورُتعْت بيْنَ الغانيات مقَبِّلاًوردَ الخدودُ مُعَضْعِضاً تُفَّاحَها
  18. ١٨وإِذا السّهام من العيون جرحَنَنيداويتُ من ريقَ الثُّغور جراحَها
  19. ١٩وعزيزَةٍ ملء السّوار كأنَّهالبست على الغُصنِ الرّطبِ وشاحَها
  20. ٢٠سامرتُها ليلَ التّمام تَبُثُّ ليمَثْوى الهوى وعتابَها ومُزَاحَها
  21. ٢١ولزَمْتُها تَحْتَ الشّعار مُعانقاًرَيّا الرَّوادِف والعِظام رَداحَها
  22. ٢٢وإِذا الرّياضُ من الغَمامِ ترَشَّفتأنْدآءَها واسْتَنْشَقَت أَرْواحَها
  23. ٢٣يَمّمْتُها فحَلَتْها بصَحابتيسَحَراً يُبادر بالصّبوحِ صَباحَها
  24. ٢٤بدنان خمرٍ قد أصابَ تجارُهامن حبّنا لشرابها ارْباحَها
  25. ٢٥ولقد بكر نا نستبي أَبكارهاعَلَلاً ورُحنا نستقي أَرْواحَها
  26. ٢٦من كفِّ ناعمَة البنان كأَنَّمامَزَجت لنا بموَدّةٍ أَقداحَها
  27. ٢٧ظلّنا هناك نُبَين سرّ سرُورَناأَنَّا نُراحُ إذا شَربّنا رَاحَها
  28. ٢٨وعصابةٍ شَكتِ الزَّمانَ فأقبلتتُزْجي على أَنضائها أَشباحَها
  29. ٢٩سرَت الدّجى ليلاً فانصَبها السُّرىواصابها لفحُ الهَجير فلاحَها
  30. ٣٠من انَّهَا سَمعت بذكر مُحمّدٍجَعلت إِليه غدوَّها وَرَوحَها
  31. ٣١حتَّى أَناخَت في مرابع سَيّدٍمن آل نبهان المُلوكِ اباحَها
  32. ٣٢القَت هناكَ عِصيَّها بحَوائجٍلأبي أبي عبد الإلهِ نجّاحَها
  33. ٣٣ورعَت ذَرَاهُ تحت صَيّب راحةٍعرَف الوفوُد نوالها وسَماحَها
  34. ٣٤بَسَطت على أَهل البسيطة برِّهاوكفتْ بإِدراك الغنِى مْمتاحَها
  35. ٣٥كم حاجةٍ صعبت على طُلاّبهاوالله قدَّرها بها فأتاحَها
  36. ٣٦وكمِ اسْتُجير به لشَكْوى قِلَّةفاقَلَّها أَو علَّةٍ فأزاحَها
  37. ٣٧وضَحَت خلالَ رباعهِ سُبُل الغِنىمسلوكةً والىَ النّدى إيضاحَها
  38. ٣٨من عُصَبةٍ عتَكيةِ أَزديةٍقَدَر المُهْيمنُ فَضْلهَا وصَلاحَها
  39. ٣٩وهَي التَّي في كل يوم كريهَةٍعَرَف الكُماةُ نزالهَا وكفاحَها
  40. ٤٠أُسدٌ أعدَّت للقاء دُروعهاوجِيادَها وسُيوفها ورمَاحها
  41. ٤١وإذا السّنون تَتَايعَت لَزَباتهانَحَرَت لإطعام الضّيوف لقَاحها
  42. ٤٢فهُمُ الكرامُ لهُم بِكلّ مكَانةٍحمدٌ إذا ذَمّ الوُفودُ شحاحَها
  43. ٤٣وتَرى أَبا عبد الإله هُمامهَامقدامَها قَمْقَامَها جَحجاحَها
  44. ٤٤نَطَقَت بفضْلِ الأزْد أَلسنَةُ الورىوقضى الإله بشكرها إفصاحَها
  45. ٤٥وانقادَتِ الأَقْدامُ والأيدي لَهَمْواسْتَيْقَنوا في الطَّاعةِ اسْتصلاََحها
  46. ٤٦إنّ المُلوكَ تعدّ وجهكَ يا أَباعبد الإله إلى الهدى مِصْباحَها
  47. ٤٧ولأنت سابُقها غداةَ رِهانهاولك المُعلّى اذ تُجيلُ قداحَها
  48. ٤٨وإِذا هُمُ ورَدوا المياهَ فصادفواكدراً وَردَتَ صفاءَها وقَراحَها
  49. ٤٩ولقَد ورَثت من العُلى جُمْهورهاوصَميمها ولُبابَها وصُراحَها
  50. ٥٠أَنت الذي فَتَّحت أبوابَ العُلىللسائلينَ ولم تزَل فَتَّاحَها
  51. ٥١وافدتَ نائلك العُفاةَ مُعجَّلاًببشاشةٍ لا تشتَكي اْلحاحَها
  52. ٥٢وصَرفت من غِير السنين قُحولهاوَرَدتَ من نوب الزَمان جِماَحها
  53. ٥٣وتَركت ذكراً يا محّمُد شائعاًعَبقَ المحامِد في الوَرَى نَفَّاحَها
  54. ٥٤وبقيت عزّاً للْوليّ ورحمةًوعلى العدى نَزلَ الرَّدّى فاجتاَحها
  55. ٥٥وتوالتِ الأعيادُ عندكَ بالغاًبَهَجاِتها وسرُورَها وفلاحَها
  56. ٥٦وانعمْ بدُنياك السَعيدة آمناًابداً مُوقىً عارَها وجُناحَها
  57. ٥٧وابِن المعالي يا محمّدُ بالنّدىوالمكرمُاتِ مُبهْياً أوْ ضَاحَها
  58. ٥٨واستبق شاعرَها بنظم حُليِّهاوصّافَها بقَريضِه مدّاحَها
  59. ٥٩فمن المعالي قَد حباكَ دقاقَهاومن القَوافي قد حَلاك صحاحَها