الجود يحكم في ارتياحك والغيث
الستاليمملوكيمجزوءجودالحاء
- ١الجُودُ يحْكم في ارْتياحكْوالغَيْثُ يُعجَبُ من سَمَاحِكْ
- ٢والرّزْقُ مبْسُوطاً لنايا ذُهل من باب امْتنْاحكْ
- ٣وتَجُود عَفْواً بالنُّضارِوباللّجينِ وأنتَ ضاحِكْ
- ٤ودَمُ الأعادي يُمْترَىَبشَبَا سيوفكَ أو رماحِكْ
- ٥والمَجدُ يغْدوا أو يَروحُ على غُدُوِّكَ أو رواحكْ
- ٦لعُلوِّ فضْلكَ وانتِطاقك بالفضائلِ واتّشاحِكْ
- ٧ومنَ السَعادةِ عنْدَناأنَّا بُعثنا لاْمتداحِكْ
- ٨فاسْلَم أبا حسَنٍ عزّيزاً في مسائِكَ أو صباحكْ
- ٩وبكَتِ الحَمائُم واشتَكَت انْزاحَهافالتاعَ قَلْبي إذْ سَمْعتُ مناحَها
- ١٠سَفّحْتُ من ماءِ المآقي عْبرَةًبعْدَ الأحّبةِ لم أزَل سَفَّاحَها
- ١١بُرَحآءُ شَوْقٍ قد أَلحّ بِمهجَتيولو كان عجَّل موتَها لأراحا
- ١٢والنّاسُ في أَسرِ الهُموم رهينةٌلم تَلْقَ من أَسْرِ الهُموم سِراحَها
- ١٣ولقَد زَجْرتُ من البَوارِح مرَّةًقبلَ التّفرُّق مَرَّها وصياحها
- ١٤وإِذا ذّكَرت الأصْفياءِ كأنَّ فيقلْبي ما تضُمُّ جناحَها
- ١٥لله أيَّامُ الشّبابِ فإِنَّهاالقَتْ عليَّ من الصّبا أفرَاحَها
- ١٦ولَبسْتُ بهْجَتها وذُقتُ نعيمُهاوشرْبتُ قهوتَها وزرْتُ مِلاحها
- ١٧ورُتعْت بيْنَ الغانيات مقَبِّلاًوردَ الخدودُ مُعَضْعِضاً تُفَّاحَها
- ١٨وإِذا السّهام من العيون جرحَنَنيداويتُ من ريقَ الثُّغور جراحَها
- ١٩وعزيزَةٍ ملء السّوار كأنَّهالبست على الغُصنِ الرّطبِ وشاحَها
- ٢٠سامرتُها ليلَ التّمام تَبُثُّ ليمَثْوى الهوى وعتابَها ومُزَاحَها
- ٢١ولزَمْتُها تَحْتَ الشّعار مُعانقاًرَيّا الرَّوادِف والعِظام رَداحَها
- ٢٢وإِذا الرّياضُ من الغَمامِ ترَشَّفتأنْدآءَها واسْتَنْشَقَت أَرْواحَها
- ٢٣يَمّمْتُها فحَلَتْها بصَحابتيسَحَراً يُبادر بالصّبوحِ صَباحَها
- ٢٤بدنان خمرٍ قد أصابَ تجارُهامن حبّنا لشرابها ارْباحَها
- ٢٥ولقد بكر نا نستبي أَبكارهاعَلَلاً ورُحنا نستقي أَرْواحَها
- ٢٦من كفِّ ناعمَة البنان كأَنَّمامَزَجت لنا بموَدّةٍ أَقداحَها
- ٢٧ظلّنا هناك نُبَين سرّ سرُورَناأَنَّا نُراحُ إذا شَربّنا رَاحَها
- ٢٨وعصابةٍ شَكتِ الزَّمانَ فأقبلتتُزْجي على أَنضائها أَشباحَها
- ٢٩سرَت الدّجى ليلاً فانصَبها السُّرىواصابها لفحُ الهَجير فلاحَها
- ٣٠من انَّهَا سَمعت بذكر مُحمّدٍجَعلت إِليه غدوَّها وَرَوحَها
- ٣١حتَّى أَناخَت في مرابع سَيّدٍمن آل نبهان المُلوكِ اباحَها
- ٣٢القَت هناكَ عِصيَّها بحَوائجٍلأبي أبي عبد الإلهِ نجّاحَها
- ٣٣ورعَت ذَرَاهُ تحت صَيّب راحةٍعرَف الوفوُد نوالها وسَماحَها
- ٣٤بَسَطت على أَهل البسيطة برِّهاوكفتْ بإِدراك الغنِى مْمتاحَها
- ٣٥كم حاجةٍ صعبت على طُلاّبهاوالله قدَّرها بها فأتاحَها
- ٣٦وكمِ اسْتُجير به لشَكْوى قِلَّةفاقَلَّها أَو علَّةٍ فأزاحَها
- ٣٧وضَحَت خلالَ رباعهِ سُبُل الغِنىمسلوكةً والىَ النّدى إيضاحَها
- ٣٨من عُصَبةٍ عتَكيةِ أَزديةٍقَدَر المُهْيمنُ فَضْلهَا وصَلاحَها
- ٣٩وهَي التَّي في كل يوم كريهَةٍعَرَف الكُماةُ نزالهَا وكفاحَها
- ٤٠أُسدٌ أعدَّت للقاء دُروعهاوجِيادَها وسُيوفها ورمَاحها
- ٤١وإذا السّنون تَتَايعَت لَزَباتهانَحَرَت لإطعام الضّيوف لقَاحها
- ٤٢فهُمُ الكرامُ لهُم بِكلّ مكَانةٍحمدٌ إذا ذَمّ الوُفودُ شحاحَها
- ٤٣وتَرى أَبا عبد الإله هُمامهَامقدامَها قَمْقَامَها جَحجاحَها
- ٤٤نَطَقَت بفضْلِ الأزْد أَلسنَةُ الورىوقضى الإله بشكرها إفصاحَها
- ٤٥وانقادَتِ الأَقْدامُ والأيدي لَهَمْواسْتَيْقَنوا في الطَّاعةِ اسْتصلاََحها
- ٤٦إنّ المُلوكَ تعدّ وجهكَ يا أَباعبد الإله إلى الهدى مِصْباحَها
- ٤٧ولأنت سابُقها غداةَ رِهانهاولك المُعلّى اذ تُجيلُ قداحَها
- ٤٨وإِذا هُمُ ورَدوا المياهَ فصادفواكدراً وَردَتَ صفاءَها وقَراحَها
- ٤٩ولقَد ورَثت من العُلى جُمْهورهاوصَميمها ولُبابَها وصُراحَها
- ٥٠أَنت الذي فَتَّحت أبوابَ العُلىللسائلينَ ولم تزَل فَتَّاحَها
- ٥١وافدتَ نائلك العُفاةَ مُعجَّلاًببشاشةٍ لا تشتَكي اْلحاحَها
- ٥٢وصَرفت من غِير السنين قُحولهاوَرَدتَ من نوب الزَمان جِماَحها
- ٥٣وتَركت ذكراً يا محّمُد شائعاًعَبقَ المحامِد في الوَرَى نَفَّاحَها
- ٥٤وبقيت عزّاً للْوليّ ورحمةًوعلى العدى نَزلَ الرَّدّى فاجتاَحها
- ٥٥وتوالتِ الأعيادُ عندكَ بالغاًبَهَجاِتها وسرُورَها وفلاحَها
- ٥٦وانعمْ بدُنياك السَعيدة آمناًابداً مُوقىً عارَها وجُناحَها
- ٥٧وابِن المعالي يا محمّدُ بالنّدىوالمكرمُاتِ مُبهْياً أوْ ضَاحَها
- ٥٨واستبق شاعرَها بنظم حُليِّهاوصّافَها بقَريضِه مدّاحَها
- ٥٩فمن المعالي قَد حباكَ دقاقَهاومن القَوافي قد حَلاك صحاحَها