أمانعنا من دون إلف نزوره
الستاليمملوكيالطويلعتابالراء
- ١أمانعُنا من دون إلفٍ نَزورُهُغداةَ تَرحالُهُ وبُكورُهُ
- ٢وأنتَ إذا ما أزمَعَ الحيّ رحلةًأحيرانُ أم جَلدُ الفؤاد صَبورُهُ
- ٣وذي صبوَةٌ تَعتادّه إثْرَ عَبْرَةٍعلى لوعة أنفاسُه وزَفيرُهُ
- ٤أجِدَّك ما ينفكّ يعتادَك الجوَىوالفك ممنوعُ المزَارِ عسيرُهُ
- ٥حجازية هيهات منك وأُمهاومن دونها درب العزيز وسورُهُ
- ٦أرتك مكانَ النَّجم في رأس باذخٍطوالٌ ذراه مشرفات قصورُهُ
- ٧فديناك من إلفٍ على القرب نازحٍوإن مسّنا إعراضُهُ ونُفورُهُ
- ٨وإنّي لأرضى بالصدود وبيننارقيبٌ إذا المحبوبُ صَحَّ ضميرُهُ
- ٩إذا العاشق استصفْى هوىً من حبيبهِفكل أذى من أجله لا يَضيرُهُ
- ١٠تعالَوا نُصَدّقْ يا أحبّةُ في الهوىبما قال واشيهِ وظنَّ غيورُهُ
- ١١كذا زعمَ الفِتيان أنَّ لذي الهوىإذا انهتكتْ في العاشقين سُتورُهُ
- ١٢وماذا علينا في حبيب يَزورنابلا ريبة أو في حبيب نزُورُهُ
- ١٣وليلٍ إذا ما الشِّعريان تَدلَّياغُمَيصاؤُه جنحَ الدُّجى وعبورُهُ
- ١٤طرقتُ به ذاتَ الوشاحِ بجهمةوقد غاب في تفسيره زمهريرُهُ
- ١٥لهَوتَ بها لا طالباً شرَّ مأثَمٍولكنَّه علم الحديث وزيرُهُ
- ١٦إذا حركت ريحَ الصّبا ذيلَ مرطهاتضوَّع لي من كل شيءٍ عبيرُهُ
- ١٧يُخَوفني ضؤ الصّباحِ وقد بداعلى أبلق في وسط دُهمٍ نذيرُهُ
- ١٨وذَو رَعَثاثٍ ما يزال يُروعناعلى شرفٍ تصفيقُه وزميرُهُ
- ١٩أغيرانُ كان الدّيك أوصاحُ مُشفقاًحذارَ رقيبٍ حان منه نُشورُهُ
- ٢٠كذلك ليلُ العاشقين طويلَهُمضرٌ بهم في حالهِ وقصيرُهُ
- ٢١أكلُّ محبَّين اسْتَسَرا زيارةًجرى بهما صِدْقُ الحديث وزُورُهُ
- ٢٢وكلُّ مُبارٍ يدَّعي المجدَ عزَّةَحمَى لبني نبهان ليسَ يطورُهُ
- ٢٣حوى شرفَ الدنيا أبو عَمرٍ معاًله أوَّل المجد اغتدى وأخيرُهُ
- ٢٤أغرُّ عتيكيٌّ كأنَّ جبينهسَنا قَمر شقّ الدُّجنّة نورُهُ
- ٢٥وكم طامحٍ نحو السّماء بِنظرةٍإليه فردَّ الطَّرفَ وهو حسيرُهُ
- ٢٦له بيتُ عزّ باذخٍ دون نقلِهِذُرى حَضَنٍ أركانهُ وصخورُهُ
- ٢٧لقد شهد الدَّهرُ الذي أنتَ عينُهبأنك ياشمسَ العتيك أميرُهُ
- ٢٨فإنك غصن المجد في دوحة العلىأبا عمرٍ والعالمونَ شَكيرُهُ
- ٢٩لكم خاتم المجد القديم وطوقهُومنبرهُ أو تاجه وسَريرُهُ
- ٣٠بكم عمرَ الله الزَّمانَ وخصّهليأمنَ جانيه ويَغنى فقيرُهُ
- ٣١لنا في بني نبهانَ مع كل حاجةذَريً يعتفيه أو حمىً يستجيرُهُ
- ٣٢لعمرك من خاف الزَّمان وحَلّ فيجوار بني نبهان عزَّ نصيرُهُ
- ٣٣عرفنا صميم المجد في الأزد سالفاًقديماً خلت أيامه وعصورُهُ
- ٣٤توارثه آل العتيك وبعدهمإليك انتهى ميراثهُ ومصيرُهُ
- ٣٥فليسَ لأزديّ سواك فضيلةٌسوى ما نحاكي منك أو نستعيرُهُ
- ٣٦أبا عمر عمّرت وازددتَ رفعةًمَدى الدَّهر وانقادَتُ إليك أُمورُهُ
- ٣٧وعاش ابنكَ القَرمُ الأجلُّ محمدٌوسَرَّك فيه كلَّ يومٍ سرورُهُ
- ٣٨ونلتَ المنى في ماجدٍ الخِيم سيّدٍبدا فضُله في العالمين وخيرُهُ