ألبارق متألق الأيماض
الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالضاد
- ١ألِبارقِ متألق الأيماضِوهنا يَعرق الساعِد النّباضِ
- ٢رَقْرَقتَ من ماء المَدامع عَبرَةًمنعت جفونك لذَّة الإغْماضِ
- ٣وسرى لك الطَّيف المعاود موهناًبجوًى أمَضَّك أيّما إمْضاضِ
- ٤لما ذكرت من الأحبة بالحمىرشفات عيش في هوًى وتراضي
- ٥عزم الأحبّة فرقة لم تنصرفعنْها وأنت لبعض حاجك قاضي
- ٦نفْسي فداء الظاعنين غدّيةواليَعْمُلات تُشدُّ بالأحفاضِ
- ٧وأوانس خرُد بإحكام الهوىحتفاً على مهج الرّجال قواضي
- ٨لاحظن من خلَل الستور بأعيندُعج كحيلات العيون مراضِ
- ٩ورمين عن حدق جعلن قلوبنالنصال أسهمهنَّ كالأغراضِ
- ١٠بيض عرضن لنا فلما صدننابجمالهن رمين بالإعْراضِ
- ١١إن الحسان وإن وصلن فلن تَرىفي ودهن سَجيَّةَ الأمحاضِ
- ١٢ومتى يصحّ له من البيض الهَوىمَن في مفارقه سُطور بياضِ
- ١٣إن المشيب وإن بدا لك حلْمَهُلَبهاء ريعان الشَبيبةِ ناضي
- ١٤والموتُ أروح للغني من عيشهِفي الحيّ بين الشّيب والأبغاضِ
- ١٥ماذا يعوق حليفَ دار الفقر عنسُبُل طوالٍ في البلاد عراضِ
- ١٦إني إذا ذكت الهَواجرُ والتظتنارُ الصّياهدَ في الحَصَى الرَضراضِ
- ١٧جاوزتُ أجواز الفَلا بِرَواسِمٍمثل القسيّ أو أراكٍ وغواضي
- ١٨ذُلَلٌ بَراهُنَّ الوجيفُ على السُّرىحوصُ العيون حوائل الأعراضِ
- ١٩يحملن أثقال الثناء قواصداّيطلُبْن لي منه رضى المعتاضِ
- ٢٠فإذا بلغن أبا الحسين رتعن بيفي أمرعِ وشرعن وسط حياضِ
- ٢١فأَفدن أيدي المعسرين مياسراوأعدن أسنمةً على الأنقاضِ
- ٢٢غيث إذا ما أجدبت آمالنايممنه فرتعن بين رياضِ
- ٢٣تغدو السمّاحةُ والبسالةُ والحجَىوالمجد حشو قميصه الفَضْفاضِ
- ٢٤ثم ارتدى بالحلم وادّرَع النّهىمغضٍ عن الجهال أو متغاضي
- ٢٥حسنت أبا حسن صفاتك من فتىًلصعاب غاياتِ العُلى رَوّاضِ
- ٢٦ولعْبٌ كلّ عظيمة متحمّلولبحر كل كريهة خوّاضٍ
- ٢٧ولقد علوت الباذخات بهمَّةومضاء رأي مُبرَم نهّاضِ
- ٢٨ولقد نهضتَ بنهض أروع فاتكنَدبٍ بإعباء العُلي بهّاضِ
- ٢٩آت لكل فضيلةٍ متناولآبٍ لكل رذيلة رفّاضِ
- ٣٠وسلكت في المعروف سيرة ماجدجارً على سنن الأوائل ماضي
- ٣١وبسطتَ في كسب المكارم راحةكالبحر يقذف بالجدي الفياضِ
- ٣٢مازال بذلكَ للْرَغائِبُ آسياًلجراح نابِ اللَّزبة العَضّاضِ
- ٣٣وجميلُ عُرفك لم يزل مُتكفَّلاًجبراً لعظم الغيرة المُنْهاضٍ
- ٣٤جنتب شأنك أن تشينك خطِّةوحميت عرضك وصمةَ الأعراضِ
- ٣٥ولقد بني عمر بن نبهان لكمبنيانَ عزٍ ليس بالمنقاضِ
- ٣٦فاسلم وعشْ متكفلاً حاجاتِناأنت الشفيع وجودك المتقاضيِ
- ٣٧وقضى الإله رضاك عنّي أنَّنيياذهل عنك بحسن برَّك راضي
- ٣٨وإليكهَا مثلَ العروس بديعةًفيها شفاءُ الهمّ والأمراضِ
- ٣٩خطرت بها حِكَمُ النَّهى في خاطرٍمتوقدٍ كالحية النَّضاضِ
- ٤٠الله دَرُّ الشاعرَين فإنّهمبانوا العُلى وَصياقل الأعْراضِ
- ٤١والشعرُ أوعظُ زاجرٍ عن سُبَّةوعلى المكارم خيرُ ما حَضَّاضِ