قصائد

ألبارق متألق الأيماض

الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالضاد

  1. ١ألِبارقِ متألق الأيماضِوهنا يَعرق الساعِد النّباضِ
  2. ٢رَقْرَقتَ من ماء المَدامع عَبرَةًمنعت جفونك لذَّة الإغْماضِ
  3. ٣وسرى لك الطَّيف المعاود موهناًبجوًى أمَضَّك أيّما إمْضاضِ
  4. ٤لما ذكرت من الأحبة بالحمىرشفات عيش في هوًى وتراضي
  5. ٥عزم الأحبّة فرقة لم تنصرفعنْها وأنت لبعض حاجك قاضي
  6. ٦نفْسي فداء الظاعنين غدّيةواليَعْمُلات تُشدُّ بالأحفاضِ
  7. ٧وأوانس خرُد بإحكام الهوىحتفاً على مهج الرّجال قواضي
  8. ٨لاحظن من خلَل الستور بأعيندُعج كحيلات العيون مراضِ
  9. ٩ورمين عن حدق جعلن قلوبنالنصال أسهمهنَّ كالأغراضِ
  10. ١٠بيض عرضن لنا فلما صدننابجمالهن رمين بالإعْراضِ
  11. ١١إن الحسان وإن وصلن فلن تَرىفي ودهن سَجيَّةَ الأمحاضِ
  12. ١٢ومتى يصحّ له من البيض الهَوىمَن في مفارقه سُطور بياضِ
  13. ١٣إن المشيب وإن بدا لك حلْمَهُلَبهاء ريعان الشَبيبةِ ناضي
  14. ١٤والموتُ أروح للغني من عيشهِفي الحيّ بين الشّيب والأبغاضِ
  15. ١٥ماذا يعوق حليفَ دار الفقر عنسُبُل طوالٍ في البلاد عراضِ
  16. ١٦إني إذا ذكت الهَواجرُ والتظتنارُ الصّياهدَ في الحَصَى الرَضراضِ
  17. ١٧جاوزتُ أجواز الفَلا بِرَواسِمٍمثل القسيّ أو أراكٍ وغواضي
  18. ١٨ذُلَلٌ بَراهُنَّ الوجيفُ على السُّرىحوصُ العيون حوائل الأعراضِ
  19. ١٩يحملن أثقال الثناء قواصداّيطلُبْن لي منه رضى المعتاضِ
  20. ٢٠فإذا بلغن أبا الحسين رتعن بيفي أمرعِ وشرعن وسط حياضِ
  21. ٢١فأَفدن أيدي المعسرين مياسراوأعدن أسنمةً على الأنقاضِ
  22. ٢٢غيث إذا ما أجدبت آمالنايممنه فرتعن بين رياضِ
  23. ٢٣تغدو السمّاحةُ والبسالةُ والحجَىوالمجد حشو قميصه الفَضْفاضِ
  24. ٢٤ثم ارتدى بالحلم وادّرَع النّهىمغضٍ عن الجهال أو متغاضي
  25. ٢٥حسنت أبا حسن صفاتك من فتىًلصعاب غاياتِ العُلى رَوّاضِ
  26. ٢٦ولعْبٌ كلّ عظيمة متحمّلولبحر كل كريهة خوّاضٍ
  27. ٢٧ولقد علوت الباذخات بهمَّةومضاء رأي مُبرَم نهّاضِ
  28. ٢٨ولقد نهضتَ بنهض أروع فاتكنَدبٍ بإعباء العُلي بهّاضِ
  29. ٢٩آت لكل فضيلةٍ متناولآبٍ لكل رذيلة رفّاضِ
  30. ٣٠وسلكت في المعروف سيرة ماجدجارً على سنن الأوائل ماضي
  31. ٣١وبسطتَ في كسب المكارم راحةكالبحر يقذف بالجدي الفياضِ
  32. ٣٢مازال بذلكَ للْرَغائِبُ آسياًلجراح نابِ اللَّزبة العَضّاضِ
  33. ٣٣وجميلُ عُرفك لم يزل مُتكفَّلاًجبراً لعظم الغيرة المُنْهاضٍ
  34. ٣٤جنتب شأنك أن تشينك خطِّةوحميت عرضك وصمةَ الأعراضِ
  35. ٣٥ولقد بني عمر بن نبهان لكمبنيانَ عزٍ ليس بالمنقاضِ
  36. ٣٦فاسلم وعشْ متكفلاً حاجاتِناأنت الشفيع وجودك المتقاضيِ
  37. ٣٧وقضى الإله رضاك عنّي أنَّنيياذهل عنك بحسن برَّك راضي
  38. ٣٨وإليكهَا مثلَ العروس بديعةًفيها شفاءُ الهمّ والأمراضِ
  39. ٣٩خطرت بها حِكَمُ النَّهى في خاطرٍمتوقدٍ كالحية النَّضاضِ
  40. ٤٠الله دَرُّ الشاعرَين فإنّهمبانوا العُلى وَصياقل الأعْراضِ
  41. ٤١والشعرُ أوعظُ زاجرٍ عن سُبَّةوعلى المكارم خيرُ ما حَضَّاضِ