يا لقلبي من شدة الأشواق
الستاليمملوكيالخفيفشوقالقاف
- ١يا لَقَلْبي من شدّة الأشواقِوحذار الفراق يومَ الفراقِ
- ٢يَعتَريني توهّمُ البينَ حتَّىيَعتَريني توهمُ الأشواقِ
- ٣وأبى لي تجَمُّلي أن يُرى ليفيضُ جفنٍ بمائِه المُهْراقِ
- ٤كلّما هاجت الصّبابةُ منّيعَبَراتِ خَبأتُها في المآقِ
- ٥ولعمري بكايَ شوقاً ووَجْداًلستُ بالمُدَّعي هَوى العُشّاقِ
- ٦كيف والملهياتُ أصحنَ منّيبائناتٍ مَتَّعْتُها بالطَّلاقِ
- ٧إنّما العشقُ للوجوه اللَّواتييَتصافَحنَ بالخدود الرّقاقِ
- ٨والعيونِ المراضِ فيها فتُورٌكَحِلات الجفونِ والأحداقِ
- ٩والثُّغور المفلّجاتِ الثّنايافي اللّمى كلُّ واضحٍ برَّاقِ
- ١٠والنُّهُودِ الحسانٍ بينَ وِرادٍمُلُسٍ من ترائبٍ وتَراقيِ
- ١١والجيودِ المُقَلِّدات عَليهاخرزات العقُودِ والأوراقِ
- ١٢والبُطونِ الخِماصِ فوقَ خصُورٍوحشَى كلّ جائلٍ في النّطاقِ
- ١٣حَسَنُ العيش للذين أصابوالذَّةَ الفوز في الهوى بالتّلاقيِ
- ١٤حينَ يَغدونَ مُتْرفينّ عليْهمْظلُّ رَوْقِ الشّباب تحت الرّواقِ
- ١٥في سماع القيانِ بين النّدامىيتعاطون بالكؤوس الدّهاقِ
- ١٦من سُلاف تُضيء سطَ صحافٍبشعاعٍ من لونها الرَّقراقِ
- ١٧وصَريع الصَهبا إذا ما تشكّيألمَ الشّوق في الحشا الخفّاقِ
- ١٨أو يبيتون في المضاجع صَرْعىمن لدن ظلْمَة إلى الإشراق
- ١٩في جوار بنأي كل خؤونٍناقضٍ للعُهود والميثاقِ
- ٢٠نحن لولا متوَّج الأزْد ذهلٌللحقنا بالشام أو بالعراقِ
- ٢١إذ وجدنا لديه من كل فجٍمسترادَ الغنى ومأوى الرّقاقِ
- ٢٢عند مرعى جناب جُود سَقاهصوبُ غيث من عارضٍ غَيداقِ
- ٢٣وإليه مخَيّمٌ مَن أتاهُلم يزل آمناً من الإملاقِ
- ٢٤نجتَبي البرّ فيه من شَجراتٍدائمات الإثمار والإبراقِ
- ٢٥في جوار لسيّد من مُلوكٍورَّثوه مكارمَ الأخلاقِ
- ٢٦فَضَلَ المحسنين قولاً وفعْلاًواعتقاداً فسادَ باستحقاقِ
- ٢٧يشتَري صالحَ الثّناءِ بِمالٍأبلَغته حلاوةَ الإنفاق
- ٢٨وضع الجودَ من نوال يديهِمِنناً في الرّقاب كالإرْباقِ
- ٢٩ذي ابتسامٍ طلابِ كل نفيسٍوإلى كل غاية سَبّاقِ
- ٣٠بارع الفضل مستقيم المساعيطيب الخيم طاهر الأعراقِ
- ٣١مستَهلّ إذا نظرتَ إليهقلتَ سبحانَ ربيّ الخلاّقِ
- ٣٢أطلع الله منه في الدَّست شمساًمن جبين يضيء بالإشراقِ
- ٣٣كلُّ وجه من المُلوك لديهمظلم كالهلال عند المحاقِ
- ٣٤أنا في بحر وصف ذهلٍ غريقٌعاجز عن مداه بالإغراقِ
- ٣٥فَضلُه غيرُ منكرٍ وعُلاهلايبارَى والكَيدُ عيرُ مطَاقِ
- ٣٦وإذا ما أراد ضَرَّ عَدوٍّلم يكن بالإرعاد والإبراقِ
- ٣٧ممسك من ذُرى الفخار اليمانيبعُرى من عُلى العتيك وثاقِ
- ٣٨من مُلوك أعزَّة أسكنوهفي بعيد الذرى بعيد المراقي
- ٣٩وهُم الدَّافعون دونَ حماهموهم القامعون أهلَ الشقاقِ
- ٤٠بالصّعاد المُقوَّمات العَواليوالجيادِ المُسوّماتِ العِتاقِ
- ٤١وأعزّوا بيوتَهم وبَنوهافي المعالي من فَوق سَبع طباقِ
- ٤٢وهو عن عزّ مابنوه مُحَامٍولاًّعراضهم عن الذّمّ واقِ
- ٤٣أنت يا ذهلُ يا أبا حسنٍ يامعجزَ النّاس عن مَرام اللَّحاقِ
- ٤٤زادك اللهُ بسطةً وعُلواًّبانقيادٍ من المُنى واتّساقِ
- ٤٥وتغيظ العدى وعيشك صافٍويَطول المدى وعمرك باقي
- ٤٦وبنوكَ الكرام عزّوا وداموافي نعيمٍ لهم وحسنِ اتفاقِ
- ٤٧وإليك العروسَ ذاتَ المعانيفاتخذها من أنفس الأعلاقِ