قصائد

أحاجيك عن تفاحة ذات بهجة

ابن زاكورعثمانيالطويلالحاء

  1. ١أُحَاجِيكَ عَنْ تُفَّاحَةٍ ذَاتِ بَهْجَةٍوَلَيْسَ لَهَا رِيحٌ ذَكِيٌّ فَتَنْفَحُ
  2. ٢تُزَيِّنُ لِلنَّاظِرِ أَكْلَ نَظِيرِهَاوَفِي أَكْلِهَا دَاءٌ دَوِيٌّ مُبَرَّحُ
  3. ٣علَى ذَاكَ لاَ تُلْفِي لَهَا الدهْرَ عائِباُوَلَيْسَ لَهَا فِي رُؤْيَةِ الْعَيْنِ مَِقْدَحُ
  4. ٤فَأَعْجِبْ بِهَا مُخْضَرَّةً بَعْدَ صُفْرَةٍعَلَى أَنَّهَا مِنْ قَبْلُ أَبْهَى وَأَمْلَحُ
  5. ٥وَيَحْمِلُهَا خُوطٌ كَخَيْطٍ نَحَافَةًوَكُبْرَى وَصُغْرَى دُونَهَا لَيْسَ يَرْجَحُ
  6. ٦وَعَنْ أَشْعَثٍ ذِي جُمَّةٍ لَيْسَ يَبْرَحُإِذَا أَكْثَرَ النَّاسُ الْمَفَاسِدَ يَصْلُحُ
  7. ٧تَراهُ علَى رَيْبِ الزَّمَانِ مًنَكَّساًوَيَحْنُو علَى الْمَظْلومِ دَأْباً وَيَنْصَحُ
  8. ٨وَيَصْبِرُ لِلْبَلْوَى وَيَحْتَمِلُ الأَذَىوَيَحْلُمُ عَمَّنْ قَدْ أَسَاءَ وَيَصْفَحُ
  9. ٩مَنَافِعُهُ بَيْنَ الأَنَامِ شَهِيرَةٌعَلَى أَنَّهُ مِنْ أَجْلِهَا لَيْسَ يَمْدَحُ