قصائد

أهوى والمشيب قد حال دونه

البوصيريمملوكيالخفيفرومانسيةالتاء

  1. ١أَهَوَىً والمَشِيبُ قَدْ حالَ دونَهُوالتَّصَابي بَعْدَ المَشِيبِ رُعُوتَهْ
  2. ٢أَبَتْ النَّفْسُ أَنْ تُطِيعَ وقالَتْإنَّ حُبِّي لا يَدْخُلُ القِنِّينَهْ
  3. ٣كَيفَ أَعْصِي الهَوَى وطِينَةُ قَلْبِيبالهَوَى قَبْلَ آدَم مَعْجُونَهْ
  4. ٤سَلَبْتُهُ الرُّقادَ بَيْضَةُ خِدْرٍذاتُ حُسْنٍ كالدُّرَّةِ المَكْنُونَهْ
  5. ٥سُمْتُهَا قُبْلَةً تُسَرُّ بِها النَّفْسُفقالَت كذا أَكُونُ حَزِينَة
  6. ٦قُلْتُ لابُدَّ أَنْ تَسِيري إلَى الدَّارِ فقالَتْ عَسَى أنَا مَجْنُونَهْ
  7. ٧قُلْتُ سِيري فَإنَّنِي لَكِ خَيْرٌمِنْ أَبٍ رَاحِمٍ وَأُمٍّ حَنُونَهْ
  8. ٨أَنَا نِعْمَ القَرِينُ إنْ كُنْتِ تَبْغِينَحَلاَلاً وَأنْتِ نِعْمَ الْقَرِينَهْ
  9. ٩قَالَتِ اضْرِبْ عَنْ وَصْلٍ مِثْلِي صَفْحاًوَاضْرِبِ الخَلَّ أَوْ بَصِيرَ طَحِينَهْ
  10. ١٠لا أَرَى أَنْ تَمَسَّنِي يَدُ شَيْخٍكَيْفَ أَرْضَى بِهِ لِطَشْتِي مَشِينَهْ
  11. ١١قُلْتُ إنِّي كَثِيرُ مَالِ فقالَتْهَبْكَ أَنْتَ المُبَارِزُ القاَرُونَهْ
  12. ١٢سَيِّدِي لا تَخَفْ عَلَيَّ خُرُوجاًفي عَروضِي فَفِطْنَتِي مَوْزُونَهْ
  13. ١٣كُلُّ بَحْرٍ إنْ شِئْتَ فِيهِ اخْتَبِرنِيلا تُكَذِّبْ فَإنَّنِي يَقْطِينَهْ