يا بدورا لست عنها بصاح
ابن زاكورعثمانيالمديدالحاء
- ١يَا بُدوراً لَسْتُ عَنْهَا بِصَاحْمَا لِقَلْبِي عن هَواكُمْ بَراحْ
- ٢آهِ مِنْ وَجْدِي مِنْ بَعْدِكُمْآهِ رَوْحُ الْمُسْطَلِي بِانْتِزاحْ
- ٣فَوَمَا أَسْأَرْتُمُ فِي الْحَشَاإِذْ سَقَانَا الوُدُّ رَاحاً بِراحْ
- ٤مِنْ هَوَى نَمَّتْ بِهِ أَدْمُعِيإِذْ وَشَى شَوْقِي بِوَجْدِي وَبَاحْ
- ٥مَا رَضِيتُ مِنْ لَدُنْ أَرْقَلَتْبِي النَّوَى شَيْئاً يَسُرُّ الَّلوَاحْ
- ٦وَفُؤَادِي مِنْ لَدُنْ بِنْتُمُفِي اغْتِبَاقٍ بِالْجَوَى وَاصْطِبَاحْ
- ٧وَعَذُولِي عَذْلُهُ ضَائِعٌمِثْلَ مَا ضَاعَ سِرَاجُ الصَّباحْ
- ٨أَأُطِيعُ عاذِلاً فِي هَوَىمَنْ أَنَا مِنْ حُبِّهِمْ غَيْرُ صَاحْ
- ٩لاَ وَهَذَا الْحَبْرِ مَنْ أنْجَبَتْبِمَعَالِيهِ سُرَاةٌ صِبَاحْ
- ١٠فَغَذَاهُ الفَضْلُ ذَرَّ السَّمَاحْوَسَقَاهُ الْحِلْمُ رَاحَ الفَلاَحْ
- ١١شَيْخُنَا الكَمَّادُ مَنْ ذِهْنُهُحمَلَتْ مِنْهُ الْمَعَانِي السِّلاحْ
- ١٢الْهُمَامُ الْبَرُّ مَنْ أَشْرَقَتْبِسَنَا عِلْمِهِ دُهْمُ النَّوَاحْ
- ١٣نَشَرَتْ هِمَّتُهُ فُوْقَهُرَايَةَ الْمَجْدِ الصَّمِيمِ الصُِّراحْ
- ١٤وَالْعُلاَ أَلْقَتْ عَلَيْهِ مُلىًنَسَجَتْهَا بِيَمِينِ النَّجاحْ
- ١٥وَالْهُدَى أَصْلَتَ مِنْ فَهْمِهِبِيَمِينِ الْيُمْنِ أَمْضَى الصِّفَاحْ
- ١٦فَغَدَا السَّعْدُ به فِي ارْتِيَاحْوَغَدَا الْوَجْدُ به فِي انْزِيَاحْ
- ١٧فَاقَ مَا تُبْدِيهِ أَقْلاَمُهُأثَرَ الْبِيضِ وَسُمْرَ الرِّمَاحْ
- ١٨فَاضِلٌ تُنْسِيكَ أَخْلاَقُهُخُلُقَ الرَّوْضِ الأَنِيقِ الْبِطَاحْ
- ١٩وَجْهُهُ يَبْرُقُ مِنْ بِشْرِهِمِثْلَ مَا حَيَّتْكَ خَوْدٌ رَدَاحْ
- ٢٠قُلْ لِمَنْ قَدْ لَجَّ فِي مَدْحِهِوَهَدِيلُ الْوُرْقِ غَيْرُ النُّبَاحْ
- ٢١مَنْ يَرُمْ يَحْصُرُ أَمْدَاحَهُحَلَّ فِي لُجَّةٍ عِيٍّ بَوَاحْ
- ٢٢أيَفَيِ شِعْرٌ بِمَدْحِ امْرِئٍحَازَ عِلْماً ضَاقَ عَنْهُ الْبَرَاحْ
- ٢٣سَعِدَتْ كُتْبُ الْبُخَارِي بِهِمُذْ غَدَا يُبْدِي سَنَاهَا وَراحْ
- ٢٤فَا لصَّحِيحُ نَشْرُهُ عَاطِرٌضَاعَ يَوْمَ الْخَتْمِ مِسْكًا وَفاحْ
- ٢٥بَسَمَتْ غُرُّ أَحَادِيثِهِعَنْ وُضُوحٍ كَابْتِسَامِ الصَّبَاحْ
- ٢٦لاَ تَزَلْ تُبْرِزُ أَسْرَارَهُكَالصَّبَا تُذْكِي أَرِيجَ الأَقَاحْ
- ٢٧وَشَذَا مَدْحِكُمْ فَائِحٌمَا هَمَى مُزْنٌ وَهَبَّتْ رِيَاحْ