ليس لنا في سوى ابن الحاج من حاج
ابن زاكورعثمانيالبسيطالجيم
- ١لَيْسَ لَنَا في سِوى ابْنِ الحاجِ منْ حَاجِشَيْخٌ سَمَا لِلْعُلاَ بِأيِّ مِعْراجِ
- ٢بالْعِلْمِ وَالحِْلْمِ والإِدْراكِ في مَهَلٍلمَّا تَعَاصَى على السُّمَّارِ في الدَّاجِ
- ٣ضَاءَتْ مَعارِفُهُ في كلِّ ناحِيَةٍكالْبَدْرِ يُبْدِي سَنًا في كلِّ أَبْرَاجِ
- ٤بَحْرٌ وَمَا البحْرُ إِلاَّ منْ مَشَابِهِهِعُمْقٌ بِعُمْقٍ وَأَمْواجٌ بِأمْواجِ
- ٥أسْتَغْفِرُ اللهَ أَيْنَ الْبَحْرُ مُلْتَطِماًمِنْ ذِي مَوَارِدَ عَذْبٍ غَيْرِ مُهْتَاجِ
- ٦وَرَاكِبُ البَحْرِ لاَ يَنْفَكُّ مِنْ خَطَرٍوَبَحْرُهُ مُمْتَطِيهِ كُلُّهُ نَاجِ
- ٧بَدْرٌ مُنِيرٌ وَأَيْنَ البَدْرُ ذَا كَلَفٍمِنْ كَوْكَبٍ في سَمَاءِ النُّبْلِ وَهَّاجِ
- ٨نَعَمْ مَآثِرُهُ كالْبَدْرِ مُكْتَمِلاًنُورٌ بِنُورٍ وَإِدْلاَجٌ بِإِدْلاَجِ
- ٩نَعَى لَنَا مَوْتَهُ مَنْ كَانَ أَشْبَهَهُمْكَالنَّمَرِيِّ وَعَبْدِ الْحَقِّ وَالْبَاجِي
- ١٠وَمَنْ تَقَدَّمَهُمْ مِنْ كلِّ مُعْتَبَرٍكَالْفَارِسِيِّ وَعَمْرٍو وَابْنِ سَرَّاجِ
- ١١عَلَى ثَرَاهُ سَلاَمٌ فَائِحٌ عَبِقٌوَرَحْمَةُ اللهِ تَغْشَاهُ بِأَفْوَاجِ
- ١٢ونَوَّرَ اللهُ قَبْراً ضَمَّ مِنْهُ سَناًمِنْهُ اقْتَبَسْنَا بِإِبْلاَجٍ وَإِسْرَاجِ
- ١٣وَهِمَماً تَاقَ أَدْنَاهَا إِلىَ نَهَلٍمِنَ الْحِمَامِ وَقَدْ عُلَّتْ بإِحْراجِ
- ١٤تَخَلًّصاً منْ أَذى ما إِنْ يُلائِمُهُإِلاَّ السُّلُوكُ لَهُ في غَيْرِ مِنْهَاجِ
- ١٥لُقْيَا الْحِمامِ بِوَجْهِ الْمُتَّقِينَ وَلاَلُقْيَا الْهَوَانِ بِوَجْهٍ غَيْرِ مِبْهَاجِ
- ١٦لَهْفِي عَلَى ما فَقَدْنا مِنْ شَمَائِلِِهإِنَّا فَقَدْنَا بِهِ يَاقُوتَةَ التَّاجِ
- ١٧وَخِلْعاً كَانَ شَخْصُ الدِّينِ يَلْبَسُهَاطَارَتْ بِهَا كلُّ إِعْصارٍ بِإِدْراجِ
- ١٨وَحُلَّةً كَانَتِ التَّقْوَى تُلِمُّ بِهَاأَلْقَتْ بِهَا هُوجُ أَهْوَالٍ بِعَجَّاجِ
- ١٩كانتْ مَنِيَّتُهُ أحبَّ مُنْيَتِهِفَنالَها نَيْلَ مُحْتَاجٍ لِمُحْتاجِ
- ٢٠إِنَّ الْمَنايَا أَمَانِي الأَفْضَلينَ إِذَاخَافُوا الدَّنايَا عَلى مَا كَانَ مِنْ حَاج
- ٢١بِيسَ الأَذِلَّةُ قَوْمٌ ضَلَّ سَعْيُهُمُفَرَمَّدُوا مَا شَوَوْا مِنْ بَعْدِ إِنْضَاجِ
- ٢٢وَاسْتَسْلَمُوا لِلدَّنَايَا وَهْيَ تُقْذِعُهُمْمِنْ حُبِّ أَوْلاَدٍ أَوْ مِنْ حُبِّ أَزْوَاجِ
- ٢٣وَأَخْلَدُوا لِلْأَمَانِي لاَ تُخَلِّدُهُمْفَأُزْعِجُوا لِلْمَنَايَا أَيَّ إِزْعَاجِ