قصائد

يا أيها السيد الذي شهدت

البوصيريمملوكيالمنسرحمدحاللام

  1. ١يا أَيُّها السَّيِّدُ الذي شَهِدَتْألْفاظُهُ لِي بأنَّهُ فاضِلْ
  2. ٢حاشاكَ مِنْ أنْ أَجُوعَ فِي بَلَدٍوَأَنْتَ بالرِّزْقِ فيهِ لِي كافِلْ
  3. ٣ألَمْ تكُنْ قد أخَذْتَ عارِيَةًمِنْ شَرْطِها أنْ تُرَدَّ في العاجِلْ
  4. ٤وَكانَ عَزْمِي عندَ الوصولِ بكُمْأجْمَلَ مِنْ أنْ أُساقَ لِلْحاصِلْ
  5. ٥ما كانَ مِثْلِي بُعِيرُهُ أَحَدٌقَطُّ وَلكن سَيِّدِي جاهِلْ
  6. ٦لو جرَّسُوهُ علسَّ مِنْ سَفَهٍلَقُلْتُ غَيْظاً عليه يِسْتاهِلْ
  7. ٧طالَ بِي شَوْقٌ إلَى وَطَنِيوالشَّوْقُ داءٌ لا ذُقْتَهُ قاتِل
  8. ٨وَبُغْيَتِي أنْ أَكُونَ سائِبَةًمِنْ بَلَدِي في جَوانِبِ السَّاحِلْ
  9. ٩لا تَطْمَعُوا أنْ أَكونَ عِنْدَكُمْفذاكَ ما لا يَرُومُهُ العاقِلْ
  10. ١٠وبَعْدَ هذا فما يَحِلُّ لكُمْمِلْكِي فإني مِنْ سَيِّدِي حامِلْ