يا أيها السيد الذي شهدت
البوصيريمملوكيالمنسرحمدحاللام
- ١يا أَيُّها السَّيِّدُ الذي شَهِدَتْألْفاظُهُ لِي بأنَّهُ فاضِلْ
- ٢حاشاكَ مِنْ أنْ أَجُوعَ فِي بَلَدٍوَأَنْتَ بالرِّزْقِ فيهِ لِي كافِلْ
- ٣ألَمْ تكُنْ قد أخَذْتَ عارِيَةًمِنْ شَرْطِها أنْ تُرَدَّ في العاجِلْ
- ٤وَكانَ عَزْمِي عندَ الوصولِ بكُمْأجْمَلَ مِنْ أنْ أُساقَ لِلْحاصِلْ
- ٥ما كانَ مِثْلِي بُعِيرُهُ أَحَدٌقَطُّ وَلكن سَيِّدِي جاهِلْ
- ٦لو جرَّسُوهُ علسَّ مِنْ سَفَهٍلَقُلْتُ غَيْظاً عليه يِسْتاهِلْ
- ٧طالَ بِي شَوْقٌ إلَى وَطَنِيوالشَّوْقُ داءٌ لا ذُقْتَهُ قاتِل
- ٨وَبُغْيَتِي أنْ أَكُونَ سائِبَةًمِنْ بَلَدِي في جَوانِبِ السَّاحِلْ
- ٩لا تَطْمَعُوا أنْ أَكونَ عِنْدَكُمْفذاكَ ما لا يَرُومُهُ العاقِلْ
- ١٠وبَعْدَ هذا فما يَحِلُّ لكُمْمِلْكِي فإني مِنْ سَيِّدِي حامِلْ