يا شمس دين الله كم لك من يد
ابن المقرب العيونيأيوبيالكامل
- ١يا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍيُثني بِها بادٍ وَيَشهَدُ حاضِرُ
- ٢وَلَدَيَّ أَعمِدَةٌ قَليلٌ قَدرُهاجِدّاً وَلِلدِيوانِ والٍ قادِرُ
- ٣لا شَيءَ عِندي مَكسُها لَكِنَّنيأَخشى يَقولُ الناسُ جاهُكَ قاصِرُ
- ٤وَلَقد جَرى فيها بِواسِطَ وَقعَةٌما كانَ لي فيها هُنالِكَ ناصِرُ
- ٥وَأُعيذُ مَجدَكَ أَن أُقابِلَ مِثلَهامِن حَيثُ أَنتَ وَسَيبُكَ المُتظاهِرُ
- ٦وَبِأَمسِ كانَت لِي بِقُربِكَ صَيلَمٌما لي وَبَيتِ اللَهِ فيها عاذِرُ
- ٧لَكِنَّني اِستَصغَرتُها وَلَقد أَرىأَنَّ الصَغائِرَ بَعدَهُنَّ كَبائِرُ
- ٨فَاِدفَع بِجاهِكَ أَو بِمالِكَ مُنعِماًعَنّي فَمالُكَ لِلعُفاةِ ذَخائِرُ