قصائد

إن خلق الشهود والعمال

البوصيريمملوكيالخفيفرومانسيةاللام

  1. ١إنَّ خُلْقَ الشُّهودِ وًَالعُمَّالِمِثْلَ خُلْقِ العُشَّاقِ والعُذَّالِ
  2. ٢كلُّ عَدْلٍ مُضايِقِ في وُصولٍكَعَذُولٍ مُضايِقِ في وِصالِ
  3. ٣لَسْتُ أَدْرِي معنَى التَّباغُّضِما بَيْنَ الفَرِيْقَيْنِ غيرَ حُبِّ المالِ
  4. ٤فإذا زالتِ المطامِعُ منهمُأَذَّنَ الخُلْفُ بينهمْ بالزوالِ
  5. ٥سالَمتْنِي المُسْتَدَمُونَ وكانُواقدْ أَعَدُّوا سِلاَحَهُمْ لِقِتالِي
  6. ٦وَرَثى بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَقَدْ بانَ لَكَ الآنَ شِدَّةُ الأهوالِ
  7. ٧وَرَأى ابنُ الأشَلِّ قد كانَ يبقىكاتِباً مِثْلَ جَدِّهِ بالشِّمالِ
  8. ٨فالتَجا لِلْعَفَافِ مَنْ كانَ يَوْماًلا له يَخْطُرُ العَفافُ ببالِ
  9. ٩وَلهُمْ أَعْيُنٌ تَغُضُّ عَنْالعَيْنِ وَأيْدٍ تُمَدُّ عِنْدَ الغِلالِ
  10. ١٠بأبي حَزْمُكَ الذي طَرَّقالأَنْذَالَ منهم طَرائِقَ الأَبْدَالِ
  11. ١١لا تُوَطِّنْ قلوبَهُمْ بِهِجَاءٍإنها منْ سُطاكَ في بَلْبالِ
  12. ١٢ما استوَى السِّيْفُ واللِّسَانُ مَضَاءًأَتُساوَى حَقِيقةٌ بِمُحالِ
  13. ١٣إنَّ قَوْلِي هَزْلاً وَفِعْلَكَ جَدَّاًمِثْلُ نَبْلِ الحَصَى وَرَشْقِ النِّبَالِ
  14. ١٤وَلَلَهْفِي وَلِعْتَ بالضَّرْبِ فيالرَّمْلِ لأَحْظَى بأسْعَدِ الأَشْكالِ
  15. ١٥فحَمِدْتُ الطَّرِيقَ إذا أِشْهَدَتْ لِيحينَ عايَنْتُها بِحُسْنِ مآلِ
  16. ١٦وَغَدا الاجتماعُ يَضْمَنُ لِيعَنْكَ بُلوغَ الرَّجاءِ وَالآمالِ
  17. ١٧أنْبَتَ العِزُّ منكَ في بَيْتِ نَفْسِيوَالغِنَى مِنْ يَدَيْكَ في بيتِ مالِي
  18. ١٨وإذا كنتَ نُصرَةً لِيَ فِيماأَرْتَجِيهِ فَذَاكَ عَيْنُ سُؤَالِي