إن خلق الشهود والعمال
البوصيريمملوكيالخفيفرومانسيةاللام
- ١إنَّ خُلْقَ الشُّهودِ وًَالعُمَّالِمِثْلَ خُلْقِ العُشَّاقِ والعُذَّالِ
- ٢كلُّ عَدْلٍ مُضايِقِ في وُصولٍكَعَذُولٍ مُضايِقِ في وِصالِ
- ٣لَسْتُ أَدْرِي معنَى التَّباغُّضِما بَيْنَ الفَرِيْقَيْنِ غيرَ حُبِّ المالِ
- ٤فإذا زالتِ المطامِعُ منهمُأَذَّنَ الخُلْفُ بينهمْ بالزوالِ
- ٥سالَمتْنِي المُسْتَدَمُونَ وكانُواقدْ أَعَدُّوا سِلاَحَهُمْ لِقِتالِي
- ٦وَرَثى بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَقَدْ بانَ لَكَ الآنَ شِدَّةُ الأهوالِ
- ٧وَرَأى ابنُ الأشَلِّ قد كانَ يبقىكاتِباً مِثْلَ جَدِّهِ بالشِّمالِ
- ٨فالتَجا لِلْعَفَافِ مَنْ كانَ يَوْماًلا له يَخْطُرُ العَفافُ ببالِ
- ٩وَلهُمْ أَعْيُنٌ تَغُضُّ عَنْالعَيْنِ وَأيْدٍ تُمَدُّ عِنْدَ الغِلالِ
- ١٠بأبي حَزْمُكَ الذي طَرَّقالأَنْذَالَ منهم طَرائِقَ الأَبْدَالِ
- ١١لا تُوَطِّنْ قلوبَهُمْ بِهِجَاءٍإنها منْ سُطاكَ في بَلْبالِ
- ١٢ما استوَى السِّيْفُ واللِّسَانُ مَضَاءًأَتُساوَى حَقِيقةٌ بِمُحالِ
- ١٣إنَّ قَوْلِي هَزْلاً وَفِعْلَكَ جَدَّاًمِثْلُ نَبْلِ الحَصَى وَرَشْقِ النِّبَالِ
- ١٤وَلَلَهْفِي وَلِعْتَ بالضَّرْبِ فيالرَّمْلِ لأَحْظَى بأسْعَدِ الأَشْكالِ
- ١٥فحَمِدْتُ الطَّرِيقَ إذا أِشْهَدَتْ لِيحينَ عايَنْتُها بِحُسْنِ مآلِ
- ١٦وَغَدا الاجتماعُ يَضْمَنُ لِيعَنْكَ بُلوغَ الرَّجاءِ وَالآمالِ
- ١٧أنْبَتَ العِزُّ منكَ في بَيْتِ نَفْسِيوَالغِنَى مِنْ يَدَيْكَ في بيتِ مالِي
- ١٨وإذا كنتَ نُصرَةً لِيَ فِيماأَرْتَجِيهِ فَذَاكَ عَيْنُ سُؤَالِي