لعبد الله وجهت الخطابا
ابن زاكورعثمانيالوافرالباء
- ١لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَالِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا
- ٢لِمَوْلاَنَا ابْنِ مَوْلاَنَا التُّهَامِيمَنَارِ الرُّشْدِ أَمْلَيْتُ الْجَوَابَا
- ٣مُقَدَّمُهُ سَلامٌ مِثْلُ خُلْقٍلَهُ كَالْمِسْكِ رِيحاً لاَ انْتِسَابَا
- ٤وَبْعُد فَكَتْبُكُمْ وَصَفَ اشْتِيَاقاًوَبَاطِنُ شَوْقِهِ أَبْدَى عِتَابَا
- ٥لقَدْ أَمْسى العِتابُ لدَيَّ أحْلَىمنَ العَسَلِ الذِي أضْحى لُبابَا
- ٦وَأَخْجَلَنِي فَأَبْدَيْتُ اعْتِرافاًبِتَقْصيرٍ يُكَمِّلُ لِي عِقابَا
- ٧فَصَفْحاً سَيِّدِي فَالصَّفْحُ أَوْلَىبِمَنْصِبِكَ الذِي خَفَضَ النِّصابَا
- ٨وَعُذْرِي حَيْثُ لَيْسَ لِي اعْتِذَارٌدُخُولِي مِنْ رِضَاكَ عَلَيَّ بَابَا
- ٩وَأنْ لاَ بُدَّ مِنْ وُدٍّ لِعَبْدٍوَإِنْ عَدِمَ الزِّيَارَةَ وَالصَّوَابَا
- ١٠فَأشْوَاقُ ابنِ زَاكورٍ إِلَيْكُمْعَلَى الأَحْشاءِ تَلْتَهِبُ الْتِهَابَا
- ١١فَحَقِّقْ فِي صَدَاقَتِهِ ظُنُوناًوَإِنْ أَبْدَتْ ظَوَاهِرُهُ ارْتِيَابَا
- ١٢وَطِبْ نَفْساً كَمَا قَدْ طِبْتَ أَصْلاًوَفَرْعاً فَالذِي تَرْجُو اسْتَجَابَا