قصائد

يا أيها المولى الوزير الذي

البوصيريمملوكيالسريعمدحالراء

  1. ١يا أيّها المَوْلَى الوزِيرُ الّذيأيَّامُهُ طائِعَةٌ أَمْرَهْ
  2. ٢ومَنْ لَهُ مَنْزِلَةٌ في العُلاتَكِلُّ عَنْ أَوْصَافِهَا الفِكْرَهْ
  3. ٣أَخْلاقُكَ الغُرُّ دَعَتْنَا إلَى الإِدْلاءِ في القَوْلِ على غِرَّهْ
  4. ٤إذْ لَمْ تَزَلْ تَصْفَحُ عَمَّنْ جَنَىوتُؤْثِرُ العَفْوَ مَعَ القُدْرَهْ
  5. ٥حتى لقد يَخْفَى على الناسِ ماتُحِبُّ مِنْ أَمْرٍ وَما تَكرَه
  6. ٦إليكَ نَشْكُو حالَنا إنّناعائلةٌ في غايَةِ الكَثْرَهْ
  7. ٧أُحَدِّثُ المَوْلَى الحَدِيثَ الّذيجَرَى عليهم بالخيطِ وَالإِبْرَهْ
  8. ٨صَاموا مَعَ النَّاسِ ولكنَّهمْكانوا لِمَنْ يُبصِرُهم عِبْرَهْ
  9. ٩إن شَرِبُوا فالبِئْرُ زِيرٌ لهُمْما بَرِحَتْ والشَّرْبَة الجَرَّهْ
  10. ١٠لهُمْ مِنَ الخُبَّيْزِ مَسْلوقةٌفي كلِّ يَوْمٍ تُشْبِهُ النَّشْرَهْ
  11. ١١أَقُول مَهما اجتمعوا حَوْلهاتَنَزَّهُوا في الماءِ والخُضْرَهْ
  12. ١٢وأقبلَ العيدُ وما عندهمقَمْحٌ وَلا خُبْزٌ ولا فطْرَهْ
  13. ١٣فارْحَمْهُمُ إنْ أَبْصَرُوا كَعْكَةًفي يَدِ طِفْلٍ أَوْ رَأَوْا تَمْرَه
  14. ١٤تَشْخَصُ أَبْصَارُهُمْ نَحْوَهابِشَهقَةٍ تَتْبَعُها زَفْرَهْ
  15. ١٥فكم أُقاسِي منهمُ لَوْعَةًوكم أُقاسي منهمُ حسرَه
  16. ١٦كم قائلٍ يا أبَتا منهمُقَطَعْتَ عَنَّا الخُبْزَ في كَرَّهْ
  17. ١٧ما صِرْتَ تَأْتينا بِفلس وَلابِدِرْهَمٍ وَرِقٍ وَلا نُقرَه
  18. ١٨وَأنتَ في خدمَةِ قَوْمٍ فَهَلتَخْدُمُهُمْ يا أبَتا سُخْرَهْ
  19. ١٩يا خَيْبَةَ المَسْعَى إذا لم يَكنيَجْري لنا أَجْرٌ وَلا أُجْرَهْ
  20. ٢٠لقد تَعَجَّبْتُ لها فِطْنَةًأتى بها الطِّفْلُ بلا جَرَّهْ
  21. ٢١وَكيف يَخْلُو الطِّفْلُ مِنْ فِطْنَةٍوكلُّ مولودٍ عَلَى الفِطْرَهْ
  22. ٢٢وَيَوْمَ زارت أُمُّهم أُختَهاوالأُخْتُ في الغَيْرَةِ كالضَّرَّهْ
  23. ٢٣وَأَقْبَلَتْ تَشْكُو لها حالَهاوَصَبْرَها مِني على العُسْرَهْ
  24. ٢٤قالتْ لها كيفَ تكونُ النِّساكذا مَعَ الأزواجِ يا غِرَّهْ
  25. ٢٥قُومِي اطْلبي حَقَّكِ منه بِلاتَخَلّفٍ منكِ ولا فَتْرَهْ
  26. ٢٦وإنْ تَأَبَّى فَخُذِي ذَقْنَهُثمَّ انتفيها شَعْرَةً شَعْرَهْ
  27. ٢٧قالت لها ما عادَتي هكذافإنَّ زَوْجِي عنده ضَجْرَهْ
  28. ٢٨أَخافُ إنْ كَلَّمْتُهُ كِلمَةًطَلَّقَنِي قالتْ لها بَعْرَهْ
  29. ٢٩فَهَوَّنَتْ قَدْرِي في نَفْسِهافجاءَتِ الزَّوْجَةُ مُحْتَرَّهْ
  30. ٣٠فاسْتَقْبَلَتْنِي فَتَهَدَّدْتُهافاسْتَقْبَلَتْ رَأْسِي بآجُرَّهْ
  31. ٣١وَباتَتِ الفِتنَةُ ما بَينَنَامِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إلى بُكْرَهْ
  32. ٣٢وَما رَأَى العَبْدُ لهُ مَخْلَصاًإِلَّا وما في عِينِهِ قَطرَه
  33. ٣٣فَحَقُّ مَنْ حالَتُهُ هذِهِأَن يَنظُرَ المَولَى لهُ نَظرَه