يا أيها المولى الوزير الذي
البوصيريمملوكيالسريعمدحالراء
- ١يا أيّها المَوْلَى الوزِيرُ الّذيأيَّامُهُ طائِعَةٌ أَمْرَهْ
- ٢ومَنْ لَهُ مَنْزِلَةٌ في العُلاتَكِلُّ عَنْ أَوْصَافِهَا الفِكْرَهْ
- ٣أَخْلاقُكَ الغُرُّ دَعَتْنَا إلَى الإِدْلاءِ في القَوْلِ على غِرَّهْ
- ٤إذْ لَمْ تَزَلْ تَصْفَحُ عَمَّنْ جَنَىوتُؤْثِرُ العَفْوَ مَعَ القُدْرَهْ
- ٥حتى لقد يَخْفَى على الناسِ ماتُحِبُّ مِنْ أَمْرٍ وَما تَكرَه
- ٦إليكَ نَشْكُو حالَنا إنّناعائلةٌ في غايَةِ الكَثْرَهْ
- ٧أُحَدِّثُ المَوْلَى الحَدِيثَ الّذيجَرَى عليهم بالخيطِ وَالإِبْرَهْ
- ٨صَاموا مَعَ النَّاسِ ولكنَّهمْكانوا لِمَنْ يُبصِرُهم عِبْرَهْ
- ٩إن شَرِبُوا فالبِئْرُ زِيرٌ لهُمْما بَرِحَتْ والشَّرْبَة الجَرَّهْ
- ١٠لهُمْ مِنَ الخُبَّيْزِ مَسْلوقةٌفي كلِّ يَوْمٍ تُشْبِهُ النَّشْرَهْ
- ١١أَقُول مَهما اجتمعوا حَوْلهاتَنَزَّهُوا في الماءِ والخُضْرَهْ
- ١٢وأقبلَ العيدُ وما عندهمقَمْحٌ وَلا خُبْزٌ ولا فطْرَهْ
- ١٣فارْحَمْهُمُ إنْ أَبْصَرُوا كَعْكَةًفي يَدِ طِفْلٍ أَوْ رَأَوْا تَمْرَه
- ١٤تَشْخَصُ أَبْصَارُهُمْ نَحْوَهابِشَهقَةٍ تَتْبَعُها زَفْرَهْ
- ١٥فكم أُقاسِي منهمُ لَوْعَةًوكم أُقاسي منهمُ حسرَه
- ١٦كم قائلٍ يا أبَتا منهمُقَطَعْتَ عَنَّا الخُبْزَ في كَرَّهْ
- ١٧ما صِرْتَ تَأْتينا بِفلس وَلابِدِرْهَمٍ وَرِقٍ وَلا نُقرَه
- ١٨وَأنتَ في خدمَةِ قَوْمٍ فَهَلتَخْدُمُهُمْ يا أبَتا سُخْرَهْ
- ١٩يا خَيْبَةَ المَسْعَى إذا لم يَكنيَجْري لنا أَجْرٌ وَلا أُجْرَهْ
- ٢٠لقد تَعَجَّبْتُ لها فِطْنَةًأتى بها الطِّفْلُ بلا جَرَّهْ
- ٢١وَكيف يَخْلُو الطِّفْلُ مِنْ فِطْنَةٍوكلُّ مولودٍ عَلَى الفِطْرَهْ
- ٢٢وَيَوْمَ زارت أُمُّهم أُختَهاوالأُخْتُ في الغَيْرَةِ كالضَّرَّهْ
- ٢٣وَأَقْبَلَتْ تَشْكُو لها حالَهاوَصَبْرَها مِني على العُسْرَهْ
- ٢٤قالتْ لها كيفَ تكونُ النِّساكذا مَعَ الأزواجِ يا غِرَّهْ
- ٢٥قُومِي اطْلبي حَقَّكِ منه بِلاتَخَلّفٍ منكِ ولا فَتْرَهْ
- ٢٦وإنْ تَأَبَّى فَخُذِي ذَقْنَهُثمَّ انتفيها شَعْرَةً شَعْرَهْ
- ٢٧قالت لها ما عادَتي هكذافإنَّ زَوْجِي عنده ضَجْرَهْ
- ٢٨أَخافُ إنْ كَلَّمْتُهُ كِلمَةًطَلَّقَنِي قالتْ لها بَعْرَهْ
- ٢٩فَهَوَّنَتْ قَدْرِي في نَفْسِهافجاءَتِ الزَّوْجَةُ مُحْتَرَّهْ
- ٣٠فاسْتَقْبَلَتْنِي فَتَهَدَّدْتُهافاسْتَقْبَلَتْ رَأْسِي بآجُرَّهْ
- ٣١وَباتَتِ الفِتنَةُ ما بَينَنَامِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إلى بُكْرَهْ
- ٣٢وَما رَأَى العَبْدُ لهُ مَخْلَصاًإِلَّا وما في عِينِهِ قَطرَه
- ٣٣فَحَقُّ مَنْ حالَتُهُ هذِهِأَن يَنظُرَ المَولَى لهُ نَظرَه