أشكو إلى الله السميع المجيب
ابن زاكورعثمانيالسريعالباء
- ١أَشْكُو إِلى اللهِ السميعِ المجِيبْما قَدْ دَهى قلْبِي المُعَنَّى الكَئِيبْ
- ٢نَارُ الهوَى قَدْ زَلَّعَتْ أَكْبُدِيوقَدَّنِي البَيْنُ بِسَيْفٍ قَضِيب
- ٣وَسَلَّ مِنْ جَفْنِي الكَرَى وارْتَدىلَوْنِي بُرُودَ الشمْسِ عِنْدَ المغِيبْ
- ٤دَعْنِي لَحَاكَ اللهُ يَا عَاذِلِيفَلَسْتَ أُصْغِي لِعَذولٍ مُريبْ
- ٥أَمَا تَرى السُّقْمَ بَرَى أَضْلُعيوَخَدَّدَ الْخَدَّيْنِ دَمْعِي الصَّبِيبْ
- ٦دَعْنِي وَحالِي فَالْهَوى دَيْدَنِيوَمَذْهَبِي الأَسْنَى وَخِدْنِي الأَرِيبْ
- ٧ما هَامَ مِثْلي قَيْسُ لَيْلَى بِهَاوَلا الفَتَى العُذْرِيُّ عُرْوَ اللَّبِيبْ
- ٨وَلا ابْنُ زَيْدُونٍ بِوَلاَّدَةٍوَلِي منَ العِفَّةِ أَوْفَى نَصيبْ
- ٩أَفْدِي بِنَفْسِي مَنْ بِهِ أُولِعَتْمِنْ شَادِنٍ يَهْتَزُّ مِثْلَ الْقَضِيبْ
- ١٠مُنَعَّمِ الأَطْرافِ طَاوِي الْحَشَاكَالبَدْرِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يَغِيبْ
- ١١لَوْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ صُورَتَهُأَبْصَرْتَبَدْراً فَوْقَ غُصْنٍ رَطِيبْ
- ١٢قَدْ سَطَّرَ الحُسْنُ عَلى وجْهِهِبِجُلَّنَارٍ إِنَّ ذَا لَعَجِيبْ
- ١٣جَرَّعَنِي مِنْ بَيْنِهِ أَكْؤُساًمِنْ زَفَرَاتٍ وَضَنىً وَنَحِيبْ
- ١٤فَصِرْتُ مِنْ حَرِّ الْجَوَى مُنْشِداًأَشْكُو إِلَى اللهِ السَّمِيعِ الْمُجِيبْ