ماذا التهاجر يا منى القلب
ابن زاكورعثمانيالكاملالباء
- ١مَاذَا التَّهَاجُرُ يَا مُنَى الْقَلْبِمِنْ غَيْرِ مَا جُرْمٍ وَلاَ ذَنْبِ
- ٢أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظيمَ عَدَاأنِّي أُحِبُّكَ غَايَةَ الْحُبِّ
- ٣وَتَذَلُّلَي لِبَدِيعِ حُسْنِكُمُيَاحُسْنَ ذَاكَ الْفِعْلِ مِنْ صَبِّ
- ٤صِلْنِي أَصِلْكَ وَدَعْ مُعَاتَبَتِيوَافْلُلْ شَبَاةَ الذُّعْرِ وَالرُّعْبِ
- ٥وَلْتُطْفِ مِنْ نَارِ الصُّدُودِ فَقَدْأَفْنَى أُوَارُ لَهِيبِهَا قَلْبِي
- ٦وَاهْنَأْ بِمِلْكِ فَتىً أَخِي ثِقَةٍمُسْتَبْصِرٍ بِالطَّعْنِ وَالضَّرْبِ
- ٧ذِيِ عِفَّةٍ تَحْمِيهِ هِمَّتُهُعَنْ أَنْ يَجِيءَ بِفَاحِشٍ نَكْبِ
- ٨أزْرَى بِمِقْوَلِهِ وَمَنْصِبِهِبِابْنِ الْحُسَيْنِوَعَمْرٍو ذِي الْكَلْبِ
- ٩وَعلَيكَ مَا غَنَّتْ مُطَوَّقَةٌأَزْكى سَلامي يَا مُنَى القلْبِ
- ١٠أَذْكى مِنَ النِّسْرينِ في سَحَرٍتُبْرِي رَوَائِحُهُ مِنَ اللَّسْبِ