قصائد

ما لمن مسه من الفقر داء

ابن زاكورعثمانيالخفيفالهمزة

  1. ١مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُغَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ
  2. ٢نَجْلُ أَحْمَدَ يُوسُفَ الْخَيْرِ مَنْحَفَّتْ بِصَنْهَاجَةٍ بِهِ الأَضْوَاءُ
  3. ٣مَنْبَعُ الْفَضْلِ وَالسِّيَادَةِ وَالسُّؤْدَدِ مَنْ خُتِمَتْ بِهِ الأَوْلِيَاءُ
  4. ٤صاحٍ عَرِّجْ بِهِ وَلُذْ بِحِمَاهُفَحِمَاهُ بَفِيضُ فِيهِ العَطَاءُ
  5. ٥وَالْتَزِمْ قَبْرَهُ فَعَرْفُ شَذَاهُمِنْ لَظَى مُضْرَمِالْخُطُوبِ شِفَاءُ
  6. ٦وَتَشَفَّعْ لَهُ بِكُلِّ هُمَامٍسَيِّدٍ عَلَّهُ السَّنَا وَالسَّنَاءُ
  7. ٧بِالْفِلاَلِي شَيْخِهِ سَيِّدِي مَسْعُودِ مَنْ أُسْعِدَتْ بِهِ سُعَدَاءُ
  8. ٨وَبِغَازِي خُطُوبِ مَنْ قَدْ أَتَاهُسَيِّدِي الْغَازِي مَنْ غَزَاهُ الثَّنَاءُ
  9. ٩فَهُمَا مَنْبَعَا سَنَاهُ وَكَنْزَاسِرِّهِ اللَّذْ صَفَتْ بِهِ الأَصْفِيَاءُ
  10. ١٠وَهُمَا أَقْعَدَاهُ فِي رُتْبَةٍ غَصَّتْ بِفَرْطِ سَنَائِهَا الْجَوْزَاءُ
  11. ١١وهُمَا أسْبَلا عليه وُروداًتَزْدَري بِتَحْبِيرِهَا الشُّرَفاءُ
  12. ١٢وَبِما أَلْبَساهُ مِنْ حُلَلِ الْمَجْدِ تَرْقى فَهابَهُ العُظَماءُ
  13. ١٣وَبِمَا أَوْلَيَاهُ مِنْ رُتَبِ الْعِزِّ أَقَرَّتْ بِفَضْلِهِ الْفُضَلاَءُ
  14. ١٤أَيُّهَا الْمُنْتَمِي إِلَيْهِ بِقُرْبَىوَطَمَى فَقْرُهُ وَطَالَ الْعَنَاءُ
  15. ١٥وَعَرَتْهُ مِن الزَّمانِ خُطُوبٌنَدَّ من أَجْلِهِنَّ عَنْهُ الثَّراءُ
  16. ١٦حُطَّ وِقْرَالرَّجاءِ حَوْلَ حِمَاه ُفَعَسى يَأْتِيَنْكَ مِنْهُ الشِّفاءُ
  17. ١٧وَعَسَى نَفْحَةٌ تُوَافِيكَ مِنْهُتَنْجَلِي بِتَنْعِيمِهَا الْبَأْسَاءُ
  18. ١٨وَتَوَسَّلْ له بِقُرْبِكَ مِنهُفَبِذَاك َيَنْزَاحُ عَنْكَ الشَّقَاءُ
  19. ١٩وَلْتَقُلْ سَيِّدِي عَرَتْنِي هُمومٌأَحْرَقَتْنِي من أَجْلِهَا الضََّّراءُ
  20. ٢٠سَيِّدي ليْسَ لِي سِواكَ أُرَجِّيهِ لِعُسْرِي وَشَأْنُكَ الإِسْدَاءُ
  21. ٢١فَبِقُرْبِي إِلَيْكَ وَهْوَ خَليقٌبِإِجَابَتِي لَوْ يُجَابُ الدُّعَاءُ
  22. ٢٢وَبِشَيْخِكُمْ ذِي الْمَآثِرِ مَسْعُودِ الْفِلاَلِي مَا لَهُ أَكْفَاءُ
  23. ٢٣وَبِشَيْخِهِ سَيِّدِي الْغَازِي غَازِيجَيْشَ أَشْجَانِ مَنْ غَزَاهُ البَلاَءُ
  24. ٢٤وَبِخَيْرِ الأَرْسَالِطُرّاً وَأَزْكَىمَنْ أَتَتْ بِأَنْبَائِهِ الأَنْبِيَاءُ
  25. ٢٥أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ صَلاَةُ اللَّهِ مَا أُوضِحَتْ بِهِ الأَشْيَاءُ
  26. ٢٦وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ مَا سَحَّتِ الأَنْوَاءُ
  27. ٢٧فَابْرُدَنْ بِجَدْوَاكَ غُلَّةَ عُسْرِيمِثْلَمَا يَبْرُدُ الْغَلِيلَ الْمَاءُ
  28. ٢٨بِنَدَى جُودِكَ الذِي غَرِقَتْ فِيبَحْرِهِ الأَقْصِيَاءُ وَالْقُرَبَاءُ
  29. ٢٩وَسَلامٌ عَلَى ضَرِيحِكَ مَا أَهْدَتْ شَذَاهَا حَدِيقَةٌ غَلْبَاءُ