قصائد

شمس الأصيل ترفقي بفؤادي

ابن زاكورعثمانيالكاملالدال

  1. ١شَمْسَ الأَصِيلِ تَرَفَّقِي بِفُؤَادِيمَاذاَ جَلَبْتِ لَهُ مِنَ الأَنْكَادِ
  2. ٢أَوْقَدْتِ نَارَ كآبَةٍ فِي أَضْلُعيوَقَدَحْتِ زَنْدَ الشوْقِ فِي الأَكْبَادِ
  3. ٣لَمَّا نَشَرْتِ بُرُودَ تِبْرٍ بِالرُّبَىوَبَسَطْتِ بُسْطَ التِّبْرِ فِي الأَنْجَادِ
  4. ٤فَحَكَيْتِ يَوْمَ الوَصْلِ فِي رَأَدِ الضُّحَىمَعَ الْغُرُوبِ حَكَيْتِ يَوْمَ بِعَادِي