شمس الأصيل ترفقي بفؤادي
ابن زاكورعثمانيالكاملالدال
- ١شَمْسَ الأَصِيلِ تَرَفَّقِي بِفُؤَادِيمَاذاَ جَلَبْتِ لَهُ مِنَ الأَنْكَادِ
- ٢أَوْقَدْتِ نَارَ كآبَةٍ فِي أَضْلُعيوَقَدَحْتِ زَنْدَ الشوْقِ فِي الأَكْبَادِ
- ٣لَمَّا نَشَرْتِ بُرُودَ تِبْرٍ بِالرُّبَىوَبَسَطْتِ بُسْطَ التِّبْرِ فِي الأَنْجَادِ
- ٤فَحَكَيْتِ يَوْمَ الوَصْلِ فِي رَأَدِ الضُّحَىمَعَ الْغُرُوبِ حَكَيْتِ يَوْمَ بِعَادِي