دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
الفرزدقأمويالطويلهجاءالعين
- ١دَعا دَعوَةَ الحُبلى زَبابُ وَقَد رَأىبَني قَطَنٍ هَزّوا القَنا فَتَزَعزَعا
- ٢كَأَنَّهُمُ اِقتادوا بِهِ مِن بُيوتِهِمخَروفاً مِنَ الشاءِ الحِجازِيِّ أَبقَعا
- ٣فَلَو أَنَّ لَوماً كانَ مُنجِيَ أَهلِهِلَنَجّى زَباباً لَومُهُ أَن يُقَطَّعا
- ٤إِذاً لَكَفَتهُ السَيفَ أُمٌّ لَئيمَةٌوَخالٌ رَعى الأَشوالَ حَتّى تَسَعسَعا
- ٥رُمَيلَةُ أَو شَيماءُ أَو عَرَكِيَّةٌدَلوكٌ بِرِجلَيها القَعودَ المُوَقَّعا
- ٦فَلا تَحسَبا يا اِبنَي رُمَيلَةَ أَنَّهُيَكونُ بَواءً دونَ أَن تُقتَلا مَعا
- ٧وَإِن تُقتَلا لا توفَيا غَيرَ أَنَّهُدَمُ الثَأرِ أَحرى أَن يُصابَ فَيَنقَعا
- ٨بَني صامِتٍ هَلّا زَجَرتُم كِلابَكُمعَنِ اللَحمِ بِالخَبراءِ أَن يَتَمَزَّعا
- ٩وَلَيسَ كَريمٌ لِلخُرَيبَينِ ذائِقاًقِرىً بَعدَما نادى زَبابٌ فَأَسمَعا
- ١٠فَشَرعُكُما أَلبانَها فَاِصفِرا بِهاإِذا الفَأرُ مِن أَرضِ السَبِيَّةِ أَمرَعا
- ١١وَقَد كانَ عَوفٌ ذا ذُحولٍ كَثيرَةٍوَذا طَلَباتٍ تَترُكُ الأَنفَ أَجدَعا
- ١٢أَتَيتَ بَني الشَرقِيِّ تَحسِبُ عِزَّهُمعَلى عَهدِ ذي القِرنَينِ كانَ تَضَعضَعا
- ١٣أَتَيتَهُمُ تَسعى لِتَسقي دِماءَهُموَعَمروٌ بِشاجٍ قَبرُهُ كانَ أَضيَعا
- ١٤أَتَأتونَ قَوماً نارُهُم في أَكُفِّهِموَقاتِلُ عَمروٍ يَرقُدُ اللَيلَ أَكتَعا