يا آل بكر ألا لله أمكم
المتلمس الضبعيجاهليالبسيطالسين
- ١يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُطالَ الثَواءُ وَثَوبُ العَجزِ مَلبُوسُ
- ٢أَغنَيتُ شَأني فَأَغنوا اليَومَ شَأنَكُمُوَاِستَحمِقوا في مِراسِ الحَربِ أَو كيسوا
- ٣إِنَّ عِلافاً وَمَن بِاللَوذِ مِن حَضَنٍلَمّا رَأَوا أنَّهُ دينٌ خَلابيسُ
- ٤شَدُّوا الجِمالَ بِأَكوارٍ عَلى عَجَلٍوالظُلمُ يُنكِرُهُ القَومُ المَكاييسُ
- ٥كانوا كَسامَةَ إِذ شَعفٌ مَنازِلُهُثُمَّ اِستَمَرَّت بِهِ البُزلُ القَناعِيسُ
- ٦حَنَّت قَلوصِي بِها وَاللَيلُ مُطَّرِقٌبَعدَ الهُدُوِّ وَشاقَتها النَواقيسُ
- ٧مَعقولَةٌ يَنظُرُ التَشريقَ راكِبُهاكَأَنَّها مِن هَوىً لِلرَّملِ مَسلوسُ
- ٨وَقد أَلاحَ سُهَيلٌ بَعدَما هَجَعواكَأَنَّه ضَرَمٌ بِالكَفِّ مَقبوسُ
- ٩أَنَّى طَرِبتِ وَلَم تُلحَي عَلى طَرَبٍوَدونَ إِلفِكِ أَمراتٌ أَماليسُ
- ١٠حَنَّت إِلى نَخلَةَ القُصوى فَقُلتُ لَهابَسلٌ عَليكِ أَلا تِلكَ الدَهاريسُ
- ١١أُمّي شَآمِيَّةً إِذ لا عِراقَ لَناقَوماً نَوَدُّهُمُ إِذ قَومُنا شُوسُ
- ١٢لَن تَسلُكي سُبُلَ البَوباةِ مُنجِدَةًما عاشَ عَمرٌو وَما عُمِّرتَ قابوسُ
- ١٣لَو كانَ مِن آلِ وَهبٍ بَينَنا عُصَبٌوَمِن نَذيرٍ وَمِن عَوفٍ مَحاميسُ
- ١٤أَودى بِهِم مَن يُراديني وَأَعلَمُهُمجُودَ الأَكُفِّ إِذا ما اِستَعسَرَ البوسُ
- ١٥يا حارِ إني لَمِن قَومٍ أولي حَسَبٍلا يَجهلون إِذا طاشَ الضَغابِيسُ
- ١٦آلَيتَ حَبَّ العِراقِ الدَهرَ أَطعَمُهُوَالحَبُّ يَأكلُهُ في القَريَةِ السوسُ
- ١٧لَم تَدرِ بُصرى بِما آلَيتَ مِن قَسَمٍوَلا دِمَشقُ إِذا ديسَ الكَداديسُ
- ١٨عَيَّرتُموني بِلا ذَنبٍ جِوارَكُمُهَذا نَصيبٌ مِنَ الجِيرانِ مَحسوسُ
- ١٩فَإِن تَبَدَّلتُ مِن قَومي عَدِيَّكُمُإِنِّي إِذاً لَضَعيفُ الرَأيِ مَألوسُ
- ٢٠كَم دونَ أَسماءَ مِن مُستَعمَلٍ قَذَفٍوَمِن فَلاةٍ بِها تُستَودَعُ العيسُ
- ٢١وَمِن ذُرَى عَلَمٍ ناءٍ مَسافَتُهُكَأنَّهُ في حَبابِ الماءِ مَغموسُ
- ٢٢جاوَزتُهُ بِأَمُونٍ ذاتِ مَعجَمَةٍتَنجو بِكَلكَلِها وَالرَأسُ مَعكوسُ