قصائد

يا آل بكر ألا لله أمكم

المتلمس الضبعيجاهليالبسيطالسين

  1. ١يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُطالَ الثَواءُ وَثَوبُ العَجزِ مَلبُوسُ
  2. ٢أَغنَيتُ شَأني فَأَغنوا اليَومَ شَأنَكُمُوَاِستَحمِقوا في مِراسِ الحَربِ أَو كيسوا
  3. ٣إِنَّ عِلافاً وَمَن بِاللَوذِ مِن حَضَنٍلَمّا رَأَوا أنَّهُ دينٌ خَلابيسُ
  4. ٤شَدُّوا الجِمالَ بِأَكوارٍ عَلى عَجَلٍوالظُلمُ يُنكِرُهُ القَومُ المَكاييسُ
  5. ٥كانوا كَسامَةَ إِذ شَعفٌ مَنازِلُهُثُمَّ اِستَمَرَّت بِهِ البُزلُ القَناعِيسُ
  6. ٦حَنَّت قَلوصِي بِها وَاللَيلُ مُطَّرِقٌبَعدَ الهُدُوِّ وَشاقَتها النَواقيسُ
  7. ٧مَعقولَةٌ يَنظُرُ التَشريقَ راكِبُهاكَأَنَّها مِن هَوىً لِلرَّملِ مَسلوسُ
  8. ٨وَقد أَلاحَ سُهَيلٌ بَعدَما هَجَعواكَأَنَّه ضَرَمٌ بِالكَفِّ مَقبوسُ
  9. ٩أَنَّى طَرِبتِ وَلَم تُلحَي عَلى طَرَبٍوَدونَ إِلفِكِ أَمراتٌ أَماليسُ
  10. ١٠حَنَّت إِلى نَخلَةَ القُصوى فَقُلتُ لَهابَسلٌ عَليكِ أَلا تِلكَ الدَهاريسُ
  11. ١١أُمّي شَآمِيَّةً إِذ لا عِراقَ لَناقَوماً نَوَدُّهُمُ إِذ قَومُنا شُوسُ
  12. ١٢لَن تَسلُكي سُبُلَ البَوباةِ مُنجِدَةًما عاشَ عَمرٌو وَما عُمِّرتَ قابوسُ
  13. ١٣لَو كانَ مِن آلِ وَهبٍ بَينَنا عُصَبٌوَمِن نَذيرٍ وَمِن عَوفٍ مَحاميسُ
  14. ١٤أَودى بِهِم مَن يُراديني وَأَعلَمُهُمجُودَ الأَكُفِّ إِذا ما اِستَعسَرَ البوسُ
  15. ١٥يا حارِ إني لَمِن قَومٍ أولي حَسَبٍلا يَجهلون إِذا طاشَ الضَغابِيسُ
  16. ١٦آلَيتَ حَبَّ العِراقِ الدَهرَ أَطعَمُهُوَالحَبُّ يَأكلُهُ في القَريَةِ السوسُ
  17. ١٧لَم تَدرِ بُصرى بِما آلَيتَ مِن قَسَمٍوَلا دِمَشقُ إِذا ديسَ الكَداديسُ
  18. ١٨عَيَّرتُموني بِلا ذَنبٍ جِوارَكُمُهَذا نَصيبٌ مِنَ الجِيرانِ مَحسوسُ
  19. ١٩فَإِن تَبَدَّلتُ مِن قَومي عَدِيَّكُمُإِنِّي إِذاً لَضَعيفُ الرَأيِ مَألوسُ
  20. ٢٠كَم دونَ أَسماءَ مِن مُستَعمَلٍ قَذَفٍوَمِن فَلاةٍ بِها تُستَودَعُ العيسُ
  21. ٢١وَمِن ذُرَى عَلَمٍ ناءٍ مَسافَتُهُكَأنَّهُ في حَبابِ الماءِ مَغموسُ
  22. ٢٢جاوَزتُهُ بِأَمُونٍ ذاتِ مَعجَمَةٍتَنجو بِكَلكَلِها وَالرَأسُ مَعكوسُ