يا دار جيرتنا والحي حييت
الستاليمملوكيالبسيطالتاء
- ١يا دارَ جيرتنا والحيّ حُيّيتواخْتال مغناكِ في زيِّ وتَبْييتِ
- ٢أَين الذين حَلَلْنا في جوارِهمشَطَّ الحِمى قبلَ توْديع وتَشْتيتِ
- ٣لا غيْر أنَّ الهَوى ممّا يهُجَّهُجَرْيُ النَّسسم وتغْريدُ الأفاخيتِ
- ٤أَومَا تَنوّرَت من نارٍ مُشَيَّعَةِبالمندل الرَّطِب لم يُقْبس بكبريتِ
- ٥ياحُسنَ أَيّامِنا والدَّارُ جامعةٌللأصْفياء بحَلّ المَرح من هيتِ
- ٦والرَّبع للحيّ في رَوْضاتِه سُبلٌومرتع بين تلْعاتٍ وتصْويتِ
- ٧والمُزنُ هازجَة والأرضُ واشجَةٌوالشَّمْسُ خارجةٌ من آخر الحُوتِ
- ٨والأُنَّسُ الغيدُ بينَ الوَشي راتعةدُعُجُ النَّواظِر كالعُفر المَباهيتِ
- ٩من كل فرعاء معَلْولُ مرَّجلُهابالطَّوق والقُرْطِ بين النّحْرِ والّليتِ
- ١٠تكسو الهوى وَرد خدّيها وتبصرهُمن ناظريها بها روتٍ وماروتِ
- ١١تنصٌ أَحسنَ من جيد الجَداية فيسِمطْين من لؤلؤ حُفاً بياقوتِ
- ١٢وللفتى بين رَيْعانِ الصَّبا سُبُلٌإلى مِقَات الغواني غير ممقوتِ
- ١٣فيستعيد به أهلُ الحلوم إلىغيّ الصّبا ودواعي كلِّ طاغوتِ
- ١٤يمتُّ في كل فن من شبيبتهإلى الحسانِ بحَبل غير مبتوتِ
- ١٥مُرْخَي العذارين مأواه ومَسرَحهُبينَ العَذارى وربّاتِ الحوانيتِ
- ١٦صَبا الفتى ما صَبا والبيض وامقَةولا تقابل في لهو وتيكيتِ
- ١٧حتَّى إذا الشَّيب أَجثى في مفارقهفبغضه في الغواني بعد تبكيتِ
- ١٨أَمسى الكبير يُواري شَيبَ لمَّتهِخوفَ القلى ويداري قلَّة القوتِ
- ١٩يُزجي القوافيَ من أَشْعارِه مِدَحاًمعَ العُفاة سراةً في السّباريتِ
- ٢٠حتَّى تَؤمَّ أَبا عبد الأله وقدآليتُ ما حَظُّنا منهُ بمألوتِ
- ٢١محمّد الأريحيُّ ابْنُ المُعَمَّر مَنْقضى له اللهُ فضْلَ المجدِ والصيتِ
- ٢٢تَرى الوفودَ صُفوفاً حول عرْصَتهمثلَ الحجيجُ عكوفاً في المواقيتِ
- ٢٣لدَى أَغرَّ يمانٍ من بني عُمَرٍمُباركٍ مشْرقِ العِرنّين إصْليتِ
- ٢٤مهذبِ الراي متطيق بحجَّتهيومَ الجدال عن العورآء سكيتِ
- ٢٥مشهّرٍ لم يزدْه النّعتُ معرفةًوهو الذي فاق فضلاً كلَّ منعوتِ
- ٢٦مُسْتمْسكٍ بمتين من قْوى سببٍإلى الأَعزّة من قحْطانَ ممْتوتِ
- ٢٧أبقى أبوهُ لهُ بيتاً أبو عُمرٍيَنمي إلى سبأ الصّيد الصّناتيتِ
- ٢٨بيتٌ حمتهُ كُماة الأزد من يمنٍبكل اجدل يهوي تحت عفريتِ
- ٢٩وكل أجرد ممسود القَرى شنجٍأَنساؤه أشدَق اللَّحيين مَهْرُوتِ
- ٣٠عَزُّوا ولا يأمنُ الأعداءُ بأسهُمُبغارة الخيل صُبْحاً أو بتَبْييتِ
- ٣١هُمُ أَحلُّوا أَبا عبد الالهِ بهافي رأْسٍ أرْعَنَ بيتاً غيرَ مَنْحوتِ
- ٣٢ساد المُلوكِ أَبو عبد الإلهِ بماأولادهُ من غيْر تَشْريفٍ وتثْبيتِ
- ٣٣فمَا استطاعوا لفضلٍ ما اسْتَطَاعَ ولميُؤتوا من الفضلِ والعلياءِ ما أُوتي
- ٣٤إذا مَعاشرُ عن طرق العُلى لُفِتواأُلفيتَه شمَّرياً غيْر مَلْفُوتِ
- ٣٥ما أَبعدَ الْحَمدَ ممن مالَه حُرَمٌبين الحُصونِ وأَجوافِ التَّوابيتِ
- ٣٦والْحَمْدُ حقُّ أُبي عبد الإله فتىًيُفيدك الجَزل سهلاَ غَيْرَ مَعْتوتِ
- ٣٧فزّادهُ الله بين المُكْرمات هدىًإلى سبيلٍ عن الحُسّادِ عِمّيتِ
- ٣٨ونقْمَةً لولي منهُ مُنْتفعٍونقمَة لعدوٍّ عنهُ مكْبوتِ
- ٣٩ودَامَ ربعُ أبي عبد الإله حِمىًللْخَائفين ومأوى كلّ سُبْروتِ