عجبت لحادينا المقحم سيره
الفرزدقأمويالطويلالعين
- ١عَجِبتُ لِحادينا المُقَحِّمِ سَيرُهُبِنا مُزحِفاتٍ مِن كِلالٍ وَظُلَّعا
- ٢لِيُدنينَنا مِمَّن إِلَينا لِقاؤُهُحَبيبٌ وَمِن دارٍ أَرَدنا لِتَجمَعا
- ٣وَلَو نَعلَمُ العِلمَ الَّذي مِن أَمامِنالَكَرَّ بِنا الحادي الرِكابَ فَأَسرَعا
- ٤لَقُلتُ اِرجِعَنها إِنَّ لي مِن وَرائِهاخَذولَي صِوارٍ بَينَ قُفٍّ وَأَجرَعا
- ٥مِنَ العوجِ أَعناقاً عِقالٌ أَبوهُماتَكونانِ لِلعَينَينِ وَالقَلبِ مَقنَعا
- ٦نَوارُ لَها يَومانِ يَومٌ غَريرَةٌوَيَومٌ كَغَرثى جِروُها قَد تَيَفَّعا
- ٧يَقولونَ زُر حَدراءَ وَالتُربُ دونَهاوَكَيفَ بِشَيءٍ وَصلُهُ قَد تَقَطَّعا
- ٨وَلَستُ وَإِن عَزَّت عَلَيَّ بِزائِرٍتُراباً عَلى مَرسومَةٍ قَد تَضَعضَعا
- ٩وَأَهوَنُ مَفقودٍ إِذا المَوتُ نالَهُعَلى المَرءِ مِن أَصحابِهِ مَن تَقَنَّعا
- ١٠يَقولُ اِبنُ خِنزيرٍ بَكَيتَ وَلَم تَكُنعَلى اِمرَأَةٍ عَيني إِخالُ لِتَدمَعا
- ١١وَأَهوَنُ رُزءٍ لِاِمرِئٍ غَيرِ عاجِزٍرَزِيَّةُ مُرتَجِّ الرَوادِفِ أَفرَعا
- ١٢وَما ماتَ عِندَ اِبنِ المَراغَةِ مِثلُهاوَلا تَبِعَتهُ ظاعِناً حَيثُ دَعدَعا