قصائد

ألا الحمد لله الذي منه إرشادي

ابن زاكورعثمانيالطويلالياء

  1. ١أَلاَ الحمْدُ للهِ الذِي مِنْهُ إِرْشَادِيوَتَعْلِيمُ جَهْلِي وَالصَّلاَةُ عَلَى الْهَادِي
  2. ٢وَبَعْدُ فَإِنَّ ابْنَ الْفَتُوحِ الرِّضَى قَرَاعَلَى شَيْخِنَا الْكَمَّادِنُخْبَةِ أَمْجَادِ
  3. ٣إِمَامٌ أَتَانَا مِنْ قُسَنْطِينَةٍ لَهُبِهَا رُتْبَةٌ تُعْشَى عُيُوناً لِحُسَّادِ
  4. ٤قَرَا فَدَرَى أَلْفِيَةً لاِبْنِ مَالِكٍوَمَتْنَ خَلِيلٍ نَاقِعٍ غُلَّةَ الصَّادِي
  5. ٥وَصُغْرَى وَكُبْرَى مَعْ فَوَائِدِ غَيْرِهَاوَفِي بَعْضِهَا إِقْرَارُ أَعْيُنِ رُوَّادِ
  6. ٦وَقَدْ رَامَ مِنْهُ الآنَ كَتْبَ إِجَازَةٍتَكُونُ لَهُ حِلْياً كَأَسْلاَكِ أَجْيَادِ
  7. ٧يُبَارِي بِهَا رَيْبَ الْمَنُونِ مَتَى انْبَرَىوَيَجْعَلُهَا لِلنَّائِبَاتِ بِمِرْصَادِ
  8. ٨فَأَبْقَى الإِلَهُ فَضْلَكُمْ يَا مُقِرَّهُأَجِزْ مُنْجِزاً لاَ زِلْتَ رَوْضاً لِمُرْتَادِ