قصائد

أهاج لك الشوق القديم خباله

الفرزدقأمويالطويلالعين

  1. ١أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَبالَهُمَنازِلُ بَينَ المُنتَضى فَالمَصانِعِ
  2. ٢عَفَت بَعدَ أَسرابِ الخَليطِ وَقَد تَرىبِها بَقَراً حوراً حِسانَ المَدامِعِ
  3. ٣يُرينَ الصِبا أَصحابَهُ في خِلابَةٍوَيَأبَينَ أَن يَسقينَهُم بِالشَرائِعِ
  4. ٤إِذا ما أَتاهُنَّ الحَبيبُ رَشَفنَهُكَرَشفِ الهِجانِ الأُدمِ ماءَ الوَقائِعِ
  5. ٥يَكُنَّ أَحاديثَ الفُؤادِ نَهارَهُوَيَطرُقنَ بِالأَهوالِ عِندَ المَضاجِعِ
  6. ٦إِلَيكَ اِبنُ عَبدِ اللَهِ حَمَّلتُ حاجَتيعَلى ضُمَّرِ الأَحقابِ خوصِ المَدامِعِ
  7. ٧نَواعِجَ كُلِّفنَ الذَميلَ فَلَم تَزَلمُقَلَّصَةً أَنضاؤُها كَالشَراجِعِ
  8. ٨تَرى الحادِيَ العَجلانَ يُرقِصُ خَلفَهاوَهُنَّ كَحَفّانِ النَعامِ الخَواضِعِ
  9. ٩إِذا نَكَّبَت خَرقاً مِنَ الأَرضِ قابَلَتوَقَد زالَ عَنها رَأسَ آخِرَ تابِعِ
  10. ١٠بَدَأنَ بِهِ خُدلَ العِظامِ فَأُدخِلَتعَلَيهِنَّ أَيّامُ العِتاقِ النَزائِعِ
  11. ١١جَهيضَ فَلاةٍ أَعجَلَتهُ تَمامَهُهَبوعُ الضُحى خَطّارَةٌ أُمُّ رابِعِ
  12. ١٢تَظَلُّ عِتاقُ الطَيرِ تَنفي هَجينَهاجُنوحاً عَلى جُثمانِ آخَرَ ناصِعِ
  13. ١٣وَما ساقَها مِن حاجَةٍ أَجحَفَت بِهاإِلَيكَ وَما مِن قِلَّةٍ في مُجاشِعِ
  14. ١٤وَلَكِنَّها اِختارَت بِلادَكَ رَغبَةًعَلى ما سِواها مِن ثَنايا المَطالِعِ