قصائد

يعيرني أمي رجال لا أرى

المتلمس الضبعيجاهليالطويلالميم

  1. ١يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرىأَخا كَرَمٍ إلِاّ بِأَن يَتَكَرَّما
  2. ٢وَمَن كانَ ذا عِرضٍ كَريمٍ فَلم يَصُنلَهُ حَسَباً كانَ اللَئيمَ المُذَمَّما
  3. ٣أَحارِثُ إِنّا لَو تُشاطُ دِماؤُناتَزَيَّلنَ حَتّى لا يَمَسَّ دَمٌ دَما
  4. ٤أَمُنتَقِلاً مِن آلِ بُهثَةَ خِلتَنيأَلا إِنَّني مِنهُم وَإِن كُنتُ أَينَما
  5. ٥أَلا إنَّني مِنهُم وَعِرضِيَ عِرضَهُمُكَذي الأَنفِ يَحمي أَنفَهُ أَن يُكَشَّما
  6. ٦وَإِنَّ نِصابي إِن سَألتَ وَأُسرَتيمِنَ الناسِ حَيٌّ يَقتَنونَ المُزَنَّما
  7. ٧وَكُنّا إِذا الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُأَقَمنا لَهُ مِن مَيلِهِ فَتَقَوَّما
  8. ٨إِذا اِختَلَفَت يَوماً رَبيعَةُ صادَفَتلَنا حَكَماً عَدلاً وَجَيشاً عَرَمرَما
  9. ٩لِذي الحِلمِ قَبلَ اليَومِ ما تُقرَعُ العَصاوَما عُلِّمَ الإِنسانُ إِلا لِيَعلَما
  10. ١٠وَلو غَيرُ أَخوالي أَرادوا نَقيصَتيجَعَلتُ لَهُم فَوقَ العَرانينِ ميسَما
  11. ١١وَهَل لِيَ أُمٌّ غَيرُها إِن تَرَكتُهاأَبَى اللَهُ إِلاّ أَن أَكونَ لَها اِبنَما
  12. ١٢وَما كُنتُ إِلا مِثلَ قاطِعِ كَفِّهِبِكَفٍّ لَهُ أُخرى فَأَصبَحَ أَجذَما
  13. ١٣فَلَمّا اِستَقادَ الكَفَّ بِالكَفِّ لَم يَجِدلَهُ دَرَكاً في أَن تَبِينا فَأَحجَما
  14. ١٤يَداهُ أَصابَت هَذِهِ حَتفَ هذهِفَلَم تَجِدِ الأُخرى عَلَيها مُقَدَّما
  15. ١٥فَأَطرَقَ إِطراقَ الشُجاعِ وَلو يَرَىمَساغاً لِنابَيهِ الشُجاعُ لَصَمَّما
  16. ١٦وَقَد كُنتُ أَرجو أَن أَكونَ لِعَقبِهِمزَنيماً فَما أُجرِرتُ أَن أَتَكَلَّما
  17. ١٧لِأُورِثَ بَعدي سُنَّةً يُقتَدَى بِهاوَأَجلوَ عَن ذي شُبهَةٍ أَن تَوَهَّما
  18. ١٨أَرى عُصَماً مِن نَصرِ بُهثَةَ دانِياًوَيَدفَعُني عَن آلِ زَيدٍ فَبِئسَما
  19. ١٩إِذا لَم يَزَل حَبلُ القَرينَينِ يَلتَويفَلا بُدَّ يَوماً مِن قُوىً أَن تُجَذَّما
  20. ٢٠إِذا ما أَديمُ القَومِ أنَهَجَهُ البِلَىتَفَرَّى وَإِن كَتَّبتَهُ وَتَخَرَّما