من مبلغ الشعراء عن أخويهم
المتلمس الضبعيجاهليالكاملالسين
- ١مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَخَبَراً فَتَصدُقَهُم بِذاكَ الأَنفُسُ
- ٢أَودَى الَّذي عَلِقَ الصَحيفَةَ مِنهُماوَنَجا حِذارَ حِبائِهِ المُتَلَمِّسُ
- ٣أَلقَى صَحيفَتَهُ وَنَجَّت كورَهُعَنسٌ مُداخِلَةُ الفَقارَةِ عِرمِسُ
- ٤عَنسٌ إِذا ضَمَرَت تَعَزَّزَ لَحمُهاوَإِذا تُشَدُّ بِنِسعِها لا تَنبِسُ
- ٥وَجناءُ قد طَبَخَ الهَواجِرُ لَحمَهاوَكَأَنَّ نُقبَتَها أَديمٌ أَملَسُ
- ٦وَتَكادُ مِن جَزَعٍ يَطيرُ فؤادُهاإِن صاحَ مُكَّاءُ الضُحى مُتَنَكِّسُ
- ٧أَلقِ الصَحيفَةَ لا أبَا لَكَ إِنَّهُيُخشى عَلَيكَ مِنَ الحِباءِ النِقرِسُ
- ٨وَعَلِمتُ أَنّي قَد مُنِيتُ بِنَيطَلٍإِذ قيلَ كانَ مِن آلِ دَوفَنَ قَومَسُ
- ٩وَفَرَرتُ خَشيَةَ أَن يَكونَ حِباؤُهُعاراً يُسَبُّ بهِ قَبيليَ أَحمَسُ
- ١٠وَتَرَكتُ حَيَّ بَني ضُبَيعَةَ خَشيَةًأَن يُوتَروا بِدَمي وَجِلدِيَ أَملَسُ
- ١١ثَكِلَتكَ يا اِبنَ العَبدِ أُمُّكَ سادِراًأَبِساحَةِ المَلِكِ الهُمامِ تَمَرَّسُ