قصائد

من مبلغ الشعراء عن أخويهم

المتلمس الضبعيجاهليالكاملالسين

  1. ١مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَخَبَراً فَتَصدُقَهُم بِذاكَ الأَنفُسُ
  2. ٢أَودَى الَّذي عَلِقَ الصَحيفَةَ مِنهُماوَنَجا حِذارَ حِبائِهِ المُتَلَمِّسُ
  3. ٣أَلقَى صَحيفَتَهُ وَنَجَّت كورَهُعَنسٌ مُداخِلَةُ الفَقارَةِ عِرمِسُ
  4. ٤عَنسٌ إِذا ضَمَرَت تَعَزَّزَ لَحمُهاوَإِذا تُشَدُّ بِنِسعِها لا تَنبِسُ
  5. ٥وَجناءُ قد طَبَخَ الهَواجِرُ لَحمَهاوَكَأَنَّ نُقبَتَها أَديمٌ أَملَسُ
  6. ٦وَتَكادُ مِن جَزَعٍ يَطيرُ فؤادُهاإِن صاحَ مُكَّاءُ الضُحى مُتَنَكِّسُ
  7. ٧أَلقِ الصَحيفَةَ لا أبَا لَكَ إِنَّهُيُخشى عَلَيكَ مِنَ الحِباءِ النِقرِسُ
  8. ٨وَعَلِمتُ أَنّي قَد مُنِيتُ بِنَيطَلٍإِذ قيلَ كانَ مِن آلِ دَوفَنَ قَومَسُ
  9. ٩وَفَرَرتُ خَشيَةَ أَن يَكونَ حِباؤُهُعاراً يُسَبُّ بهِ قَبيليَ أَحمَسُ
  10. ١٠وَتَرَكتُ حَيَّ بَني ضُبَيعَةَ خَشيَةًأَن يُوتَروا بِدَمي وَجِلدِيَ أَملَسُ
  11. ١١ثَكِلَتكَ يا اِبنَ العَبدِ أُمُّكَ سادِراًأَبِساحَةِ المَلِكِ الهُمامِ تَمَرَّسُ