قصائد

يا عين جودي لفقد البحر بالمطر

ابن حجر العسقلانيمملوكيالبسيطحزنالياء

  1. ١يا عَينُ جودي لِفَقد البحر بالمطرِأَذري الدُموع وَلا تُبقي وَلا تَذَري
  2. ٢لَو رَدَّ تَرديدُ دَمعٍ ذاهِباً سَبَقَتشهبٌ وَجَمرٌ بِعَيني جريةَ النَهرِ
  3. ٣تَسقي الثرى فَمَتى لامَ العذولُ أَقُلدَعها سمائيّةً تَجري عَلى قدرِ
  4. ٤يا سائِلي جهرةً عمّا أُكابدهعَدَتكَ حالي فَما سرّي بمستِترِ
  5. ٥لَم يَعلُ مِنّي سوى أَنفاسي الصُعَداولست أَبصرُ دَمعي غَيرَ منحدرِ
  6. ٦أَقضي نَهاريَ في هَمٍّ وَفي حزَنٍوَطولَ ليليَ في فِكرٍ وَفي سَهَرِ
  7. ٧وَغاصَ قلبيَ في بحر الهُموم أَماتَرى سَقيطَ دُموعي منه كالدررِ
  8. ٨فَرَحمَةُ اللَه وَالرضوانُ يَشملهُسلامه ما بَكى باكٍ عَلى عمرِ
  9. ٩بحر العُلوم الَّذي ما كَدَّرَته دِلاًمِنَ المَسائِل إِن تُشكِل وَإِن تدُرِ
  10. ١٠وَالحبر كم حبّرَت طِرساً يَراعتُهُحَتّى يُجانسَ بين الحِبر وَالحِبَرِ
  11. ١١لَم أَنسَ لما يَحُفُّ الطالِبونَ بهِمِثلَ الكَواكب إِذ يَحفُفنَ بِالقمرِ
  12. ١٢فيقسِمُ العلمَ في مُفتٍ وَمبتَدئٍكقسمةِ الغيث بين النبت والشجرِ
  13. ١٣وَلَم يَخُصَّ بِبشرٍ منه ذا نَشَبٍبَل عمَّهم فَضلُهُ بِالبشر والبِشَرِ
  14. ١٤لَقَد أَقامَ مَنارَ الدين متّضحاًسراجه فأضاء الكونُ لِلبشرِ
  15. ١٥في القرن الأَول والقرنِ الأَخيرِ لَقَدأَحيا لَنا العمران الدينَ عن قدرِ
  16. ١٦في الإِسم والعلم وَالتَقوى قَد اِجتَمعاوَإِنّما اِفترَقا في العصر والعمرِ
  17. ١٧لكن أَضاءَ سَراج الدين منفرداًوَذاكَ مُشتَرِكٌ مَع سَبعَةٍ زُهُرِ
  18. ١٨مَن لِلفَضائِل أَو مَن لِلفَواضِل أَومَن لِلمَسائِل يُلقيها بِلا ضَجَرِ
  19. ١٩مَن لِلفَوائِد أَو من لِلعَوائد أَومَن لِلقَواعِد يَبنيها بِلا خوَرِ
  20. ٢٠مَن لِلفَتاوى وَحَلِّ المشكلات إِذاجَلَّ الخطاب وَظَلَّ القوم في فِكَرِ
  21. ٢١لمَن يَكون اِختلافُ الناس إِن اِتّفقَتعَمياءُ وَالحكمُ فيها غَيرُ مستطرِ
  22. ٢٢قالوا إِذا أَعضلَت نبّه لَها عُمَراًوَنَم فَمَن بَعدَهُ لِلمُشكِل العسِرِ
  23. ٢٣من لَو رآه ابنُ إِدريس الإِمامُ إِذاًأَقرَّ أَو قَرَّ عَيناً منه بِالنَظَرِ
  24. ٢٤قَد كانَ بالأمّ بَرّاً حينَ هَذَّبهاتَهذيبَ مُنتَصِرٍ لِلحَقّ معتبرِ
  25. ٢٥تَرى خَوارقَ في اِستنباطه عجباًيردّها العقل لَولا شاهِدُ البصرِ
  26. ٢٦قالَت حواسِدُهُ لمّا رأوا غرراًمِن بَحثِهِ خُبرها يُربي عَلى الخَبرِ
  27. ٢٧اللَه أَكبَرُ ما هَذا سِوى ملكوَحاشَ لِلَّه ما هَذا مِن البشرِ
  28. ٢٨عَهدي بأَكبرهم قَدراً بِحضرتهِمِثلَ البُغاثِ لدى صقر من الصغرِ
  29. ٢٩مُحَدِّثٌ قل لِمَن كانوا قَد اِتّفقواكَي يَسمَعوا منه فُزتُم منه بالوَطَرِ
  30. ٣٠علوتمُ فَتَواضعتم عَلى ثقةٍلمّا تواضعَ أَقوامٌ عَلى غَرَرِ
  31. ٣١مُحَدِّث كم له بِالفَتح مِن مَدَدٍتَحقيقُ رَجوى نبيّ اللَه في عمرِ
  32. ٣٢حَكى الجنيدَ مقاماتٍ بِها كلمٌتَذكيرُ ناسٍ وَتَنبيهٌ لمُدّكِرِ
  33. ٣٣وبابه يتلقّى فيه قاصدهبِشرٌ وَسَهلٌ وَمَعروفٌ بِهِ وَسَري
  34. ٣٤لَو قال هذي السَواري الخُشب من ذهبٍقامَت لَهُ حُجَجٌ يشرِقن كالدررِ
  35. ٣٥وَإِن تكلّمَ يَوماً في مناظرةٍيَدُقُّ مَعناه عَن إِدراك ذي نظرِ
  36. ٣٦سَل اِبنَ عدلانَ عَن تَحقيقه وَأَباحَيّان وَاِعدِل إِذا حُكِّمت واِعتبرِ
  37. ٣٧مسدَّدُ الرأي حَجّاجُ الخصوم غَدافي سَعيه خير حجّاج ومعتمرِ
  38. ٣٨كَم حَجَّةٍ وَغَزاةٍ قَد سما بهماوكَم حوى عُمَرُ الخَيراتِ مِن عُمَرِ
  39. ٣٩أَصمَّ ناعيه آذاناً وَقيَّدَ أذهاناً وأطلَقَ أَجفاناً لمنكسرِ
  40. ٤٠سَعى إِلَينا بِهِ يَومَ الوقوفِ فَماأَجابه الركبُ إِلّا بِالثنا العطرِ
  41. ٤١نَعاه في يَوم تَعريفِ الحَجيج فَقَدضَجّوا وَعَجّوا أَسىً من حادِث نُكُرِ
  42. ٤٢يا من لَهُ جنّةُ المأوى غَدَت نُزُلاًأرقُد هَنيئاً فَقَلبي منك في سعُرِ
  43. ٤٣حَباكَ رَبُّكَ بِالحُسنى وَرؤيَتِهِزِيادةً في رضاه عنك فَاِفتخرِ
  44. ٤٤أَزال عنك تكاليف الحَياة فَماتَتلو إِذا شئت إِلّا آخرَ الزمرِ
  45. ٤٥أَوحشتَ صُحفَ علومٍ كنت تَجمعهاوَمَنزِلاً بك مَعموراً من الخَفَرِ
  46. ٤٦لَم يَستَمِلكَ لِشادٍ أَو لِغانِيَةبَيتٌ مِن الشِعر أَو بَيتٌ مِنَ الشَعَرِ
  47. ٤٧لَكِن عَكَفتَ عَلى اِستنباط مَسألةأَو حَلِّ معضِلة أَعيَت عَلى الفِكَرِ
  48. ٤٨بِالنَصر قمت لِنَصٍّ نستدلّ بِهِكالسيفِ دلّ عَلى التأثير بالأثرِ
  49. ٤٩طَويتَ عنّا بِساطَ العلم معتلياًفَاِهنأ بمقعد صدقٍ عند مقتدرِ
  50. ٥٠كنانَةٌ لك مأوى وَهيَ مُنتسَبٌالدارُ مصرَ غَدت وَالبَيتُ في مُضَرِ
  51. ٥١تَحمي قسيُّ رُكوع مَع سهام دعاًساحاتها بك من خاطٍ ومن خطرِ
  52. ٥٢كَم في كَنانة سهم لم يَصب غرضاًلمّا بُعدتَ ومن قوسٍ بِلا وَتَرِ
  53. ٥٣بِضعاً وَستّين عاماً ظَلتَ مُنفَرِداًبرتبة العلم فيها أَيَّ مشتهرِ
  54. ٥٤فَما برحتَ مُجِدّاً لِلعُلا يَقِظاًوَلا اِنتَهيتَ إِلى كأس وَلا وترِ
  55. ٥٥قَد كنت تَحمي حِمى الإِسلام مُجتَهِداًحَتّى تقلّدَ منه الجيد بالدررِ
  56. ٥٦فَرّقتَ جمع عدوّ الدين حَيث نحَوافَجمعُهم بَينَ تأنيث وَمنكسِرِ
  57. ٥٧طعنتَ غيرَ مُحابٍ في مقالتهمبِالسَمهَريَّةِ دونَ الوَخزِ بالإِبَرِ
  58. ٥٨طوراً بِسَيف الهُدى في الملحدين سُطاًوَتارَةً بسهام الذِكر في التترِ
  59. ٥٩رزءٌ عَظيم يسرُّ المحلدون بِهِكالاِتّحاديِّ وَالشيعيّ وَالقدَري
  60. ٦٠ليتَ اللَيالي أَبقَت واحِداً جُمعتفيهِ هِدايَةُ أَهل النفع وَالضررِ
  61. ٦١وَلَيتها إِذ فَدَت عَمراً فَدَت عُمَرابطالبيه وَأَولاهم بذا عمري
  62. ٦٢هَيهاتَ لَو قبل الموت الفدى بُذِلَتفي الشيخ من غير ثنيا أَنفس البشرِ
  63. ٦٣عجبي لِقَبرٍ حَواه إِنَّهُ عجبإِذ بان منه اِتّساعُ الصدر لِلبحَرِ
  64. ٦٤لَهفي عَلى فقد شيخ المُسلمين لَقَدجَلَّ المُصابُ وَفيهِ عزَّ مُصطَبري
  65. ٦٥لَهفي عَلَيهِ سِراجاً كانَ متّقداًيَسمو ذكاً بِذَكاء غير منحسرِ
  66. ٦٦لَولا نَداه خَشينا نارَ فكرتهلكنّه بنداه مطفئُ الشررِ
  67. ٦٧أَضحى بِنار السراج النيلُ محترِقاًلمّا قَضى فاِعجَبوا من فطنة النهَرِ
  68. ٦٨لَهفي وهل نافعي إِبداع مرثيةوَكَيفَ يغنى كَسيرُ القلب بالفِقرِ
  69. ٦٩لَهفي عليه لِلَيلٍ كانَ يقطعُهُنَفلاً وَذِكراً وَقُرآناً إِلى السحرِ
  70. ٧٠لَهفي عَلَيهِ لِعِلمٍ كان يجمعهيَشُقُّ فيهِ عَلَيهِ فرقةُ السهرِ
  71. ٧١لَهفي عَلَيهِ لعافٍ كان يَنفَعهفعلاً وَقَولاً فَما يؤتى من الحصَرِ
  72. ٧٢لَهفي عَلَيهِ لضَير كانَ يدفعهعَن الخَلائق من بَدوٍ وَمِن حضرِ
  73. ٧٣نَعَم وَيا طولَ حُزني ما حَييت عَلىعبدالرَحيم فحزني غير مقتصَرِ
  74. ٧٤لَهفي عَلى حافِظ العصر الَّذي اِشتهرتأَعلامُه كاِشتِهار الشمس في الظهُرِ
  75. ٧٥علمُ الحَديث اِنقَضى لمّا قَضى وَمَضىوَالدهر يَفجَعُ بعد العين بالأثرِ
  76. ٧٦لَهفي عَلى فَقد شيخيَّ اللَّذَينِ هماأَعَزُّ عنديَ مِن سَمعي ومن بصري
  77. ٧٧لَهفي عَلى مَن حَديثي عَن كمالهمايحيي الرَميم وَيلهي الحيّ عَن سمرِ
  78. ٧٨اِثنان لَم يَرتَق النسران ما اِرتقيانسرُ السَما إِن يلُح وَالأَرضِ إِن يَطِرِ
  79. ٧٩ذا شِبهُ فخر غِفارٍ لَهجَةً صدقَتوَذا جُهَينَةُ إِن تسأل عَن الخبرِ
  80. ٨٠لا يَنقَضي عجبي من وُفق عمرهماالعامُ كالعام حَتّى الشَهرُ كالشهرِ
  81. ٨١عاشا ثَمانين عاماً بَعدَها سَنَةٌوَربعُ عام سِوى نَقصٍ لمعتَبِرِ
  82. ٨٢الدين تتبعه الدنيا مَضَت بهمارَزِيَّةٌ لَم تَهُن يَوماً عَلى بشرِ
  83. ٨٣بِالشَمس وَهوَ سِراجُ الدين يتبعُهُبَدرُ الدياجر زينُ الدين في الأثرِ
  84. ٨٤ما أَظلمَ الأفق في عيني وَقَد أَفَلَتشَمسي المنيرةُ عَنّي واِمّحى قَمَري
  85. ٨٥قَد ذقتُ من بين أَحبابي العَذابَ وهملاحَ النعيمُ فَساروا سيرَ مبتدرِ
  86. ٨٦يا قلبُ ساروا وَما رافقتَهُم فَعَلَواإِلى الرَفيق لَدى الجنّات وَالنَهرِ
  87. ٨٧وَعشتَ بَعدَ نَواهم مظهِراً جلداًتكابدُ الشوق ما أَقساك من حجرِ
  88. ٨٨وَأَنتَ يا طرفُ لا تنظُر لِغَيرهِمُما أَنتَ عِنديَ إِن تنظُر بذي نظرِ
  89. ٨٩وَلا يَغُرنّكَ بِشرٌ من خلافهِمُوَلَو أَنار فكم نَورٍ بلا ثمرِ
  90. ٩٠وَقل لأسود عيشي بَعدَ أَبيضِهِيا آخرَ الصَفو هَذا أَوَّلُ الكدَرِ
  91. ٩١ما بَعدهم غايَة يا موت تطلبهابلغتَ في الأُفق المرَقى فَلا تَطِرِ
  92. ٩٢بدورُ تِمٍّ خلَت منهم مَنازلُهمفَالقَلبُ ذو كَمَدٍ وَالطَرفُ ذو سهرِ
  93. ٩٣غصون روضٍ ذوَت في التُربِ أَوجهُهمواوحشتاهُ لذاك المنظرِ النضرِ
  94. ٩٤دَمعي عَليهم وَشعري في رثائهُمكالدرّ ما بين مَنظومٍ وَمنتثِرِ
  95. ٩٥دارَت كؤوسُ المَنايا حينَ غِبتُ عَلىأَحباب قَلبي فَلَيت الكأس لم تدُرِ
  96. ٩٦حرَصتُ أَنّي أَلقاهم فَفاتَ فَقَدزهدتُ في وَطَني إِذا فاتَني وطري
  97. ٩٧لَكِن رَجاءُ لِقا قاضي القضاة جَلالِ الدين حَثَّ عَلى أَوبي من السفرِ
  98. ٩٨وليُّ عَهدِ أَبيهِ كان نصَّ عَلى استخلافه فَاِنتَظر يا خير منتظَرِ
  99. ٩٩فتيُّ سنّ وَفي المِقدارِ شبهُ أبهَذا اِتِّفاقُ فتاء السنّ والكِبَرِ
  100. ١٠٠جارى أَباه وَأَخلِق أَن يُساويَهُوَالبَدرُ في شفق كالبَدر في السحَرِ
  101. ١٠١لَهُ مَناقِبُ تَسري ما سَرى قَمَرٌوسيرةٌ سار فيها أَعدلَ السيرِ
  102. ١٠٢عِلمٌ وَحلم وعدل شامل وتُقىًوعفّة وَنوال غَيرُ منحصرِ
  103. ١٠٣خَلائِقٌ في العلا لمّا سمَت وَحَمتفاحَت وَلاحَت لنا كالزُهرِ وَالزَهَرِ
  104. ١٠٤يا كامِلَ الأَصل داني الوصل وافرَهبَسيطَ فَضلِ العَطايا غَيرَ مختصرِ
  105. ١٠٥يا سَيّداً في المَعاني طال مطلبُهُملكتَها عنوةً بالحقّ فاِقتصرِ
  106. ١٠٦إِن فُهتَ بالفقه فُقتَ الأقدمين ذكاًوَصُلتَ بِالحَقّ صولَ الصارِم الذَكَرِ
  107. ١٠٧وَإِن تكلّمتَ في الأَصلين فاِعلُ وطُلوَقُل وَلا فخرَ ما الرازي بمفتخِرِ
  108. ١٠٨وَإِن تفسِّر تُحَقِّق كُلَّ مشتبِهٍفَسَيفُ ذهنك شَفّافٌ عَلى الطبري
  109. ١٠٩وَلَيسَ يَرفَعُ رأساً سيبويهِ إِذانَصبتَ لِلنَحو طَرفاً غير مُنكَسِرِ
  110. ١١٠ومن قَديم زَمان في الحَديث لَقَدرقيتَ في الحفظ وَالعليا إِلى الزُهُرِ
  111. ١١١مَولايَ صَبراً فَما يَخفاك أَن لَنافي رزئنا أُسوةً في سيّد البشرِ
  112. ١١٢وَاِعذُر محبَّك في إِبطاء تعزِيَةٍلِغربةٍ ظَلتُ منها أَيَّ معتذرِ
  113. ١١٣وَلا تَقولَنَّ لي في غير مَعتَبَةٍعَليَّ لما أَطَلتُ المكثَ في سَفَري
  114. ١١٤أَبعدَ حَولٍ تُناجينا بِمَرثيَةٍهَلّا وَنَحنُ عَلى عَشرٍ مِن العُشُرِ
  115. ١١٥وحقّ حبّكِ لَولا القربُ منك لماراجعتُ فكري ولا حقّقتُ في نظري
  116. ١١٦بأي ذِهنٍ أَقولُ الشعرَ كُنتُ وَبيغَمٌّ يَغُمُّ عَلى الأَلباب وَالفكَرِ
  117. ١١٧فِكرٌ وَحزنٌ بِقَلبي في الحشا سَكَناوَغربَةٌ ظَلتُ فيها أَيَّ منكسِرِ
  118. ١١٨هَذا عَلى أَنَّ رُزءَ الشيخ لَيسَ لَهُعِندي اِنقِضاءٌ إِلى أَن يَنقَضي عمُري
  119. ١١٩فَقَدتُ في سَفَري إِذا فاتَ منه دعاًفَالفقدُ أَوجدُ ما لاقيتُ في سَفَري
  120. ١٢٠دامَت عَلى لحده سحب الرضى دِيَماًما ناحَت الورقُ في الآصال والبكرِ
  121. ١٢١أَيقنت أَنَّ رياضاً قبرُهُ فَهَمَتعيني عليه بمنهلٍّ ومنهمِرِ
  122. ١٢٢وَدُم لَنا أَنتَ ما عَنَّ الهلال وماغنّى المطوَّقُ في زاهٍ من الزهرِ
  123. ١٢٣وَدام بابُك مَخدوماً بأَربعةٍالعِزِّ والنصر والإِقبال والظفَرِ