قصائد

عجلا اليوم صاحبي رواحا

الفند الزمانيجاهليالخفيفالحاء

  1. ١عَجِّلا اليَومَ صاحِبَيَّ رَواحاوَاِسقِياني قَبلَ التَرَوُّحِ راحا
  2. ٢عَلَّ ما بالفُؤادِ يَذهَبُ عَنهُإِنَّ عَقلي أَمسى غَريباً مُراحا
  3. ٣أَينَ لَيلى وَأَينَ لَيلى وَلَيلىأَمرَضَت غَيرَنا رِجالاً صِحاحا
  4. ٤لا تَرى عاشِقاً تَعَلَّقَ لَيلىوَيُلاقي المَماتَ مِنها رَواحا
  5. ٥هاجَ لي ذِكرَها حَمامُ هَديلٍذُكِّرَ الإِلفَ في الغُصونِ فَناحا
  6. ٦لَقِيَت تَغلِبٌ كَهَلكَةِ عادٍإِذ أَتاهُم هَولُ العَذابِ صَباحا
  7. ٧وَنَهاهُم نَبِيُّهُم يَومَ ذاكُموَدَعاهُم إِلى الإِلَهِ صُراحا
  8. ٨وَنَهَينا عَن حَربِنا تَغلِبَ العُشوَ فَما عافتِ البَلا وَالمَتاحا
  9. ٩دونَ أَن أَبصَرَت خُيولاً لِبَكرٍوَسُيوفاً هِندِيَّةً وَرِماحا
  10. ١٠فَقَتَلنا بِوارِداتٍ رِجالاًإِذ بَدا كاضِمُ الضَميرِ ضُباحا
  11. ١١وَلَقى القَومُ بِالذَنائِبِ منّاإِذ كَشَفنا الخُلودَ مَوتاً ذُباحا
  12. ١٢وَأَسَرنا عَدِيَّها وَاِصطَنَعنابِيَدٍ لَو أَثابَ مِنّا نَجاحا
  13. ١٣سَفَّهوا حِلمَنا فَلَمّا أَثاروالِلِقاءِ الكُماةِ طاحوا طِياحا
  14. ١٤لَقوا أُسدَ غابَةٍ وَكُهولاًوَقَناً تَصرَعُ الكُماةَ سِفاحا
  15. ١٥يَطرُدونَ الخُيولَ في رَهَجِ النَقعِ وَيفرونَ بِالسُيوفِ السِلاحا
  16. ١٦سايَحوا شَيخَنا جُحَيشاً وَكانواكُلَّما أَخرَجوهُ لِلحَربِ ساحا
  17. ١٧وَلَقَد كانَ كارِهاً لِلَّذي كانَ رَجاءً بِأَن يَكونَ الرباحا
  18. ١٨فَأَصابوا بُجَيرَ مِن غَيرِ جرمٍكانَ مِنهُ إِذ صادَفوهُ كِفاحا
  19. ١٩ضَرَّجوا ثَوبَهُ وَقالوا سَفاهاًأَنتَ بِالشِسعِ مِن كُلَيبٍ صُراحا
  20. ٢٠فَأَصابَ القِتالُ آنافَ بكرٍفَأَبادَت بِهِ الرِجالَ الصِباحا
  21. ٢١ورَجَت تَغلِبٌ تُعيدَ كُلَيباًفَأَطَحنا سَراتَهُم حَيثُ طاحا
  22. ٢٢قَد تَرَكنا نِساءَهُم مُعوِلاتٍمُعلِناتٍ مَعَ البُكاءِ النُواحا
  23. ٢٣بَقِيَت بَعدَهُ الجَليلَةُ تَبكيوَالخَرودُ العَيطاءُ تَدعو لَحاحا
  24. ٢٤وَتَرَكنا أُصَيبِياتٍ صِغاراًوَذَرارى يَحتَسونَ القِراحا
  25. ٢٥كانَ سَهمُ النِساءِ جِباهٍوَأَجَلنا عَلى الرِجالِ القِداحا
  26. ٢٦وَتَرَكنا دِيارَ تَغلِبَ قَفراًوَكَسَرنا مِنَ الغُواةِ الجَناحا
  27. ٢٧وَتَرَ الزئرَ يَمعَجُ القَولَ فينابِعدَما صارَ مُفرَدا مُستَباحا
  28. ٢٨هُوَ في الشَرِّ قبائِلٌ وَمُرَوٍّلَيتَهُ ماتَ قَبلَها فَاِستَراحا