عجلا اليوم صاحبي رواحا
الفند الزمانيجاهليالخفيفالحاء
- ١عَجِّلا اليَومَ صاحِبَيَّ رَواحاوَاِسقِياني قَبلَ التَرَوُّحِ راحا
- ٢عَلَّ ما بالفُؤادِ يَذهَبُ عَنهُإِنَّ عَقلي أَمسى غَريباً مُراحا
- ٣أَينَ لَيلى وَأَينَ لَيلى وَلَيلىأَمرَضَت غَيرَنا رِجالاً صِحاحا
- ٤لا تَرى عاشِقاً تَعَلَّقَ لَيلىوَيُلاقي المَماتَ مِنها رَواحا
- ٥هاجَ لي ذِكرَها حَمامُ هَديلٍذُكِّرَ الإِلفَ في الغُصونِ فَناحا
- ٦لَقِيَت تَغلِبٌ كَهَلكَةِ عادٍإِذ أَتاهُم هَولُ العَذابِ صَباحا
- ٧وَنَهاهُم نَبِيُّهُم يَومَ ذاكُموَدَعاهُم إِلى الإِلَهِ صُراحا
- ٨وَنَهَينا عَن حَربِنا تَغلِبَ العُشوَ فَما عافتِ البَلا وَالمَتاحا
- ٩دونَ أَن أَبصَرَت خُيولاً لِبَكرٍوَسُيوفاً هِندِيَّةً وَرِماحا
- ١٠فَقَتَلنا بِوارِداتٍ رِجالاًإِذ بَدا كاضِمُ الضَميرِ ضُباحا
- ١١وَلَقى القَومُ بِالذَنائِبِ منّاإِذ كَشَفنا الخُلودَ مَوتاً ذُباحا
- ١٢وَأَسَرنا عَدِيَّها وَاِصطَنَعنابِيَدٍ لَو أَثابَ مِنّا نَجاحا
- ١٣سَفَّهوا حِلمَنا فَلَمّا أَثاروالِلِقاءِ الكُماةِ طاحوا طِياحا
- ١٤لَقوا أُسدَ غابَةٍ وَكُهولاًوَقَناً تَصرَعُ الكُماةَ سِفاحا
- ١٥يَطرُدونَ الخُيولَ في رَهَجِ النَقعِ وَيفرونَ بِالسُيوفِ السِلاحا
- ١٦سايَحوا شَيخَنا جُحَيشاً وَكانواكُلَّما أَخرَجوهُ لِلحَربِ ساحا
- ١٧وَلَقَد كانَ كارِهاً لِلَّذي كانَ رَجاءً بِأَن يَكونَ الرباحا
- ١٨فَأَصابوا بُجَيرَ مِن غَيرِ جرمٍكانَ مِنهُ إِذ صادَفوهُ كِفاحا
- ١٩ضَرَّجوا ثَوبَهُ وَقالوا سَفاهاًأَنتَ بِالشِسعِ مِن كُلَيبٍ صُراحا
- ٢٠فَأَصابَ القِتالُ آنافَ بكرٍفَأَبادَت بِهِ الرِجالَ الصِباحا
- ٢١ورَجَت تَغلِبٌ تُعيدَ كُلَيباًفَأَطَحنا سَراتَهُم حَيثُ طاحا
- ٢٢قَد تَرَكنا نِساءَهُم مُعوِلاتٍمُعلِناتٍ مَعَ البُكاءِ النُواحا
- ٢٣بَقِيَت بَعدَهُ الجَليلَةُ تَبكيوَالخَرودُ العَيطاءُ تَدعو لَحاحا
- ٢٤وَتَرَكنا أُصَيبِياتٍ صِغاراًوَذَرارى يَحتَسونَ القِراحا
- ٢٥كانَ سَهمُ النِساءِ جِباهٍوَأَجَلنا عَلى الرِجالِ القِداحا
- ٢٦وَتَرَكنا دِيارَ تَغلِبَ قَفراًوَكَسَرنا مِنَ الغُواةِ الجَناحا
- ٢٧وَتَرَ الزئرَ يَمعَجُ القَولَ فينابِعدَما صارَ مُفرَدا مُستَباحا
- ٢٨هُوَ في الشَرِّ قبائِلٌ وَمُرَوٍّلَيتَهُ ماتَ قَبلَها فَاِستَراحا