قصائد

إذا كشف الزمان لك القناع

عنترة بن شدادجاهليالوافرالعين

  1. ١إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعاوَمَدَّ إِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا
  2. ٢فَلا تَخشَ المَنيَّةَ وَاِلقَيَنهاوَدافِع ما اِستَطَعتَ لَها دِفاعا
  3. ٣وَلا تَختَر فِراشاً مِن حَريرٍوَلا تَبكِ المَنازِلَ وَالبِقاعا
  4. ٤وَحَولَكَ نِسوَةٌ يَندُبنَ حُزناًوَيَهتِكنَ البَراقِعَ وَاللِفاعا
  5. ٥يَقولُ لَكَ الطَبيبُ دَواكَ عِنديإِذا ما جَسَّ كَفَّكَ وَالذِراعا
  6. ٦وَلَو عَرَفَ الطَبيبُ دَواءَ داءٍيَرُدُّ المَوتَ ما قاسى النِزاعا
  7. ٧وَفي يَومِ المَصانِعِ قَد تَرَكنالَنا بِفِعالِنا خَبَراً مُشاعا
  8. ٨أَقَمنا بِالذَوابِلِ سوقَ حَربٍوَصَيَّرنا النُفوسَ لَهَ مَتاعا
  9. ٩حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايافَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعَ
  10. ١٠وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباًيُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا
  11. ١١أَنا العَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُوَقَد عايَنتَني فَدَعِ السَماعا
  12. ١٢وَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍلَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا
  13. ١٣مَلَأتُ الأَرضَ خَوفاً مِن حُساميوَخَصمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا
  14. ١٤إِذا الأَبطالُ فَرَّت خَوفَ بَأسيتَرى الأَقطارَ باعاً أَو ذِراعا