إذا كشف الزمان لك القناع
عنترة بن شدادجاهليالوافرالعين
- ١إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعاوَمَدَّ إِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا
- ٢فَلا تَخشَ المَنيَّةَ وَاِلقَيَنهاوَدافِع ما اِستَطَعتَ لَها دِفاعا
- ٣وَلا تَختَر فِراشاً مِن حَريرٍوَلا تَبكِ المَنازِلَ وَالبِقاعا
- ٤وَحَولَكَ نِسوَةٌ يَندُبنَ حُزناًوَيَهتِكنَ البَراقِعَ وَاللِفاعا
- ٥يَقولُ لَكَ الطَبيبُ دَواكَ عِنديإِذا ما جَسَّ كَفَّكَ وَالذِراعا
- ٦وَلَو عَرَفَ الطَبيبُ دَواءَ داءٍيَرُدُّ المَوتَ ما قاسى النِزاعا
- ٧وَفي يَومِ المَصانِعِ قَد تَرَكنالَنا بِفِعالِنا خَبَراً مُشاعا
- ٨أَقَمنا بِالذَوابِلِ سوقَ حَربٍوَصَيَّرنا النُفوسَ لَهَ مَتاعا
- ٩حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايافَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعَ
- ١٠وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباًيُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا
- ١١أَنا العَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُوَقَد عايَنتَني فَدَعِ السَماعا
- ١٢وَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍلَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا
- ١٣مَلَأتُ الأَرضَ خَوفاً مِن حُساميوَخَصمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا
- ١٤إِذا الأَبطالُ فَرَّت خَوفَ بَأسيتَرى الأَقطارَ باعاً أَو ذِراعا